الجمعة , 6 ديسمبر 2019
اخر الأخبار

تقارير


الفيس بوك
 
3 ديسمبر 2019 4:46 م
-
وحشية وانعدام للإنسانية.. السجون الإيرانية مكتظة بالأطفال عقب احتجاجات الوقود

وحشية وانعدام للإنسانية.. السجون الإيرانية مكتظة بالأطفال عقب احتجاجات الوقود

بعد مرور أسبوعين على أكثر الاحتجاجات دموية ضد النظام الإيراني القامع بسبب ارتفاع أسعار الوقود، شلطت بعض التقارير الإيرانية على الوضع الخطير الذي يعاني منه المتظاهرين المحتجزين، وخاصة السجناء دون السن القانوني والأطفال.

القمع الإيراني يطال الأطفال الإيرانيين

أشارت منظمة حقوق الإنسان في كردستان إلى أن أكثر من 100 شخص من المحتجين محتجزين تحت ظروف قاسية في قاعدة عسكرية يديرها الحرس الثوري الإيراني. كما يوجد منهم العديد من الأطفال دون السن القانوني وتلاميذ في المدارس الإيرانية.

كما ذكرت منظمة حقوق الإنسان الكردية "هينجاو"، أن ضباط مخابرات الجمهورية الإيرانية احتجزوا ثلاثة أشقاء تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا في كرمانشاه ، غرب إيران.

وقالت هينجاو إن عائلة المحتجزين ليست لديها معلومات عن حالة ومكان الأشقاء. وقد تم التعرف على الأخوة ساجد نادري 14 عاماً، وبرهام نادري البالغ من العمر 16 عامًا ، وبوريا نادري البالغة من العمر 18 عاماً، الذين  جرى اعتقالهم في 17 نوفمبر الماضي بعد احتجاجات رفع أسعار الوقود.

السلطات الإيرانية تعتقل أطفالا دون السن القانوني

وفي غضون ذلك، أكد قائد شرطة مقاطعة كرمانشاه ،علي أكبر جويدان، أن قواته اعتقلت ثلاثة من المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 17 و 27 عامًا في مدينة جافانرود. كما تم اعتقال ايضا عدد من التلاميذ والمراهقين من محافظة خوزستان الغنية بالنفط جنوب غرب إيران.

إقرأ أيضًا: هل سيؤثر رفع أسعار البنزين في إيران على الاقتصاد؟

كما أكد الناشط في مجال حقوق الإنسان، كريم دحيمي، أن قوات الأمن التابعة للجمهورية الإيرانية اعتقلت العديد من المراهقين، بزعم مشاركتهم في المظاهرات الأخيرة.

وقال دحيمي:"تم نقل عدد غير معروف من المعتقلين إلى سجون في محافظة يزد بوسط إيران.. وقد تم نقل المحتجين المراهقين إلى السجون بسبب قلة المساحة وعدم استيعاب السجون في باقي المحافظات".

ووفقًا للدحيمي، نقلت قوات الأمن أيضًا عددًا غير معروف من المعتقلين من السجن المركزي والشرطة ومراكز الاعتقال التابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة الأهواز، وإلى الآن لم أي معلومات حول مكان نقل هؤلاء المعتقلين.

السجون الإيرانية غير آدمية

جدير بالذكر أن الاحتجاجات الإيرانية اندلعت بسبب زيادة أسعار الوقود بمقدار ثلاثة أضعاف، وسرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى اضطرابات واسعة النطاق ضد المؤسسة التي يهيمن عليها رجال الدين.

كما كشفت تقارير إيرانية عن الحالة المأساوية للمحتجزين في سجن طهران الكبرى والتي ذكرت أن السجن مكتظ بالكامل بالمعتقلين الإيرانيين مما جعل بعض المعتقلين ينامون في ممرات السجن.

وأوضحت التقارير أن المحتجزين الإيرانيين يشربون من مياة ليست صالحة للشرب على عكس أفراد الشرطة الذين يشربون من مياه نظيفة ومعقمة، كما كشفت التقارير أن جميع جدران السجن مليئة ببق الفراش.



التعليقات