الجمعة , 6 ديسمبر 2019
اخر الأخبار

تقارير


الفيس بوك
 
كتب أمنية حسن
3 ديسمبر 2019 11:55 م
-
بعد عودة الانترنت.. نشطاء يكشفون فظائع الجرائم ضد المحتجين والنظام الإيراني يعترف

بعد عودة الانترنت.. نشطاء يكشفون فظائع الجرائم ضد المحتجين والنظام الإيراني يعترف

بعد اسبوعين ونصف من بدء أعمال الشغب في جميع أنحاء إيران ووقوع الكثير من القتلى في صفوف المتظاهرين وبعد أن تمت السيطرة على الأوضاع واحتواء الاحتجاجات، أقدمت السُلطات الإيرانية على اتخاذ قرار بعودة خدمات الانترنت إلى البلاد تدريجيًا، إلا أن استغل النشطاء هذا الأمر في كشف جرائم الإبادة والقتل الجماعي الذي ارتكبها النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني، لاسيما في مدينة "ماهشهر" في مقاطعة خوزستان جنوب غرب البلاد.

اقرأ أيضًا: العدو الإيراني.. الخيط الرفيع الذي يوحد الشعب الإسرائيلي ويمنعه من التفكك

إبادة جماعية للمتظاهرين

صرح شهود المنافذ الإعلامية المحلية في أوروبا أن الحرس الثوري الإيراني  وقوات الفاطميون الذي جرى استدعائهم في المقاطعة قد نفذوا مذبحة فظيعة يوم الاثنين 18 نوفمبر أي بعد أربعة أيام من بدء الاحتجاجات الشعبية ضد رفع أسعار الوقود.

وفقًا للشهادات، اندلعت الاحتجاجات أولًا في مدينة "ماهشهر"  ثم امتدت إلى جميع أنحاء مقاطعة خوزستان، وفور اشتداد الأوضاع، حاصرت قوات النظام مُدعمة بالدبابات والمدرعات المصفحة مئات المحتجين الشباب الذين حاولوا إغلاق أحد الطُرق الرئيسية، وبعد حبسهم من جميع الاتجاهات، فتحت قوات الأمن النار على المحتجين بشكلٍ عشوائي ثم قادوا الجثث إلى مكانٍ مجهول، وأصيب عشرات المدنيين في منازلهم نتيجة الإطلاق العشوائي للنيران.


 

وبحسب تقرير مجلة "نيويورك تايمز" الأمريكية ، قُتل في هذا المذبحة ما يُقرب من 100 شاب تتراوح أعمارهم بين الـ19 إلى 26 عامًا ومعظمهم مُصنفين ضمن فئات العاطلين عن العمل، وأشارت أن بعض الشباب استطاعوا الفرار من جحيم إطلاق النار العشوائي إلى إحدى الحقول القريبة من المنطقة.

اعترافات مسؤولين إيرانيين

اعترفت الحاكمة الإصلاحية لمدينة القُدس بالقرب من طهران، ليلي فاتسيكي، في اجتماعٍ للمجلس بأنها أصدرت تعليمات شخصية لقوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في شوارع المدينة دون أية استثناءات، ووصفت أثناء حديثها في الجلسة مدى الصعوبات التي واجهتها أثناء أعمال الشغب من مبنى الإدارة الذي تعمل فيه الأمر الذي أجبرها على إعطاء قوات الأمن أوامر صارمة بإطلاق النيران تجاه مثيري الشغب وسقط حوالي 10 قتلى أمام المبنى كحد أدنى.


 

بالإضافة إلى ذلك اعتقل رجل دين سُني بأمرٍ من محكمة خاصة برجال الدين بسبب تأييده للاحتجاجات، وتسبب اعتقاله في العديد من أعمال الشغب وأغلق المتظاهرون الطرق السريعة يوم السبت 30 نوفمبر، وحتى الآن غير معروف مكان احتجاز رجل الدين.

وبحسب ما ورد في وكالة فارس الموالية للنظام الإيراني، لا زالت الشرطة وأجهزة الاستخبارات الوطنية والأمن الداخلي يبحثون عن الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات من خلال تفقد كاميرات المراقبة في الشوارع العامة، وكذلك المُثبتة في وسائل النقل العام لتحديد هوياتهم واعتقالهم، كما أصدر الرئيس حسن روحاني قرار باعتقال أي سائق أوقف سيارته في منتصف الشوارع الرئيسية احتجاجًا على رفع أسعار الوقود  



التعليقات