الأربعاء , 24 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


13 يناير 2020 2:53 م
-
بعد إرسالها إلى ليبيا.. المدرعة التركية "لميس" تسبب فضيحة لجيش أردوغان

بعد إرسالها إلى ليبيا.. المدرعة التركية "لميس" تسبب فضيحة لجيش أردوغان

كتبت: نور علي

لم يكن يخطر على بال النجمة التركية، توبا بويوكستون، الشهيرة باسم "لميس" في عالمنا العربي، أن يتم إطلاق اسمها على مدرعة عسكرية. 
هذا ما حدث بالفعل، وبداية القصة تبدأ عندما أرسلت حكومة العدالة والتنمية مدرعة عسكرية تحمل اسم "كيربي" إلى الأراضي الليبية، لدعم حكومة الوفاق بقيادة فائز السراج.
المدرعة التركية أثبتت فشلها الذريع في ميادين القتال، مما دفع قوات "حفتر" بإطلاق اسم "لميس" عليها لتصبح "مدرعة لميس" تيمنا بالنجمة التركية توبا بويوكستون، التي نالت شهرة واسعة في العالم العربي خلال السنوات الماضية بسبب أعمالها الفنية التي ظهرت في أغلبها باسم "لميس".
قوات المشير حفتر تمكنت من تدمير أعداد كبيرة من المدرعة لميس، فضلا عن سيطرتهم على مدرعات منها.
صور تناقلتها وسائل الإعلام التركية والليبية تكشف الفضيحة التي تعرضت لها المدرعة التركية.
مقاتلي حفتر نشروا  الصور والتي توضح إغتنامهم لعدد من المدرعات التركية ( لميس) أو كيربي2.
عيوب المدرعة
صحيفة "صول" التركية نقلت الفضيحة، موضحة الأسباب التي أودت إلى فشل المدرعة في القيام بمهامها.
"صول" أشارت إلى أن قدرة المدرعة على المناورات بطيء، وتأخذ وقت طويل لإصدار رد الفعل، الباب الخلفي لها لا يعمل بكفاءة تمتلك رد فعل بطيء لأسلحتها الرشاشة عند التعرض للهجوم.
 وتكمل الصحيفة عيوب المدرعة وهي: ضعف محاور الدوران الأمامية ما يجعل استهدافها بالأسلحة المضادة سهلا، إلى جانب تسرب زيت علبة التروس وتعثر الباب الخلفي، وخلل كبير في ناقل الحركة، سرعتها القصوى، التي لا تتعدى حاجز 73 كيلومتر في الساعة.
وتستكمل العيوب: الكاميرات المثبتة على مقدمة العربة، تتعرض لعطب سريع نتيجة التراب والانفجارات، كما أن قدرات التشويش على المروحيات معطلة فيها بشكل كامل، إلى جانب أن نظام نفخ الإطارات الآلي معطلة أيضا، كما أن محور الدوران الأمامي يتعطل سريعا بسبب الانفجارات وحتى الصدمات، وترتفع درجة حرارة المحرك على نحو ملحوظ.
تبرير الفشل
بحسب صحيفة "زمان" التركية فإن مسؤول عسكري تركي، حمل المقاتلين السبب وراء فشل المدرعة، قائلا: المدرعات المباعة إلى ليبيا تحمل حماية تدريعية عالية. ودروعها جيدة. وتصنف المدرعة كيربي على أنها من النوع الثقيل، ولكن الغرض من إنتاجها هو نقل الجنود من مكان إلى آخر بأمان. لا تحتاج إلى أن تكون ثقيلة أو مرنة في المناورات، مشيرا إلى أن سبب فشلها في الاشتباكات التي تشهدها ليبيا، أن الليبيين يفتقرون للخبرة اللازمة للتعامل مع تلك المدرعة، قائلا: المشكلة الأساسية هنا هي عدم خبرة الجنود الليبيين. أغلبهم ليسوا من الجنود النظاميين، وإنما جنود مرتزقة. نظرتهم للمدرعة التي يؤتمنون عليها بقيمة 200-300 ألف دولار مختلفة عن نظرتنا إليها. إنهم يتركون المدرعات ويفرون من أجل إنقاذ أرواحهم أو عدم الدخول في المخاطر. إلا أن جنودنا لا يتركون مدرعاتهم دون أن تأتي لهم الأوامر بذلك.
وبالتالي فإن تصريحات المسؤول العسكري التركي لخصت الموقف في افتقار الليبيين للخبرة العسكرية اللازمة للتعامل مع الآليات التركية، بالإضافة إلى الاعتماد على مرتزقة في صفوف قوات حكومة الوفاق الليبية، على حد قوله.
كيربي 2 - لميس
لميس هي مدرعة تصنع محليا بتركيا بمشاركة شركة Hatehof الإسرائيلية والتي تزود شركة بي ام سي التركية القطرية بتقنيات عديدة بالنسبة للتدريع والحماية .
كيربي المضادة للألغام سميت القنفذ، والغرض من تصميمها وتصنيعها هو للخدمة داخل القوات المسلحة التركية، وكذلك للتصدير. 
وكان البرلمان التركي أجاز في الثاني من يناير الجاري، إرسال جنود إلى ليبيا دعما لحكومة السراج في مواجهة قوات الجيش الوطني الليبي، وأثار قرار البرلمان التركي قلق الاتحاد الأوروبي ودفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى التحذير من أي "تدخل أجنبي" في ليبيا.
كتبت: نور علي

لم يكن يخطر على بال النجمة التركية، توبا بويوكستون، الشهيرة باسم "لميس" في عالمنا العربي، أن يتم إطلاق اسمها على مدرعة عسكرية. 

هذا ما حدث بالفعل، وبداية القصة تبدأ عندما أرسلت حكومة العدالة والتنمية مدرعة عسكرية تحمل اسم "كيربي" إلى الأراضي الليبية، لدعم حكومة الوفاق بقيادة فائز السراج.

المدرعة التركية أثبتت فشلها الذريع في ميادين القتال، مما دفع قوات "حفتر" إلى إطلاق اسم "لميس" عليها لتصبح "مدرعة لميس"، تيمنًا بالنجمة التركية توبا بويوكستون، التي نالت شهرة واسعة في العالم العربي خلال السنوات الماضية بسبب أعمالها الفنية التي ظهرت في أغلبها باسم "لميس".

تمكنت قوات المشير حفتر من تدمير أعداد كبيرة من المدرعة لميس، فضلا عن سيطرتهم على مدرعات منها.

وتكشف صور تناقلتها وسائل الإعلام التركية والليبية الفضيحة التي تعرضت لها المدرعة التركية. مقاتلو حفتر نشروا الصور والتي توضح اغتنامهم لعدد من المدرعات التركية (لميس) أو كيربي-2.

اقرأ أيضا: ترك ستريم.. محاولة تركية للخروج من أزماتها الاقتصادية

عيوب المدرعة

نقلت صحيفة "صول" التركية الفضيحة، موضحة الأسباب التي أودت إلى فشل المدرعة في القيام بمهامها.

أشارت "صول" إلى أن قدرة المدرعة على المناورات بطيء، وتأخذ وقت طويل لإصدار رد الفعل، الباب الخلفي لها لا يعمل بكفاءة تمتلك رد فعل بطيء لأسلحتها الرشاشة عند التعرض للهجوم.

وتكمل الصحيفة عيوب المدرعة وهي: ضعف محاور الدوران الأمامية ما يجعل استهدافها بالأسلحة المضادة سهلا، إلى جانب تسرب زيت علبة التروس وتعثر الباب الخلفي، وخلل كبير في ناقل الحركة، سرعتها القصوى، التي لا تتعدى حاجز 73 كيلومتر في الساعة.

وتستكمل العيوب: الكاميرات المثبتة على مقدمة العربة، تتعرض لعطب سريع نتيجة التراب والانفجارات، كما أن قدرات التشويش على المروحيات معطلة فيها بشكل كامل، إلى جانب أن نظام نفخ الإطارات الآلي معطلة أيضا، كما أن محور الدوران الأمامي يتعطل سريعا بسبب الانفجارات وحتى الصدمات، وترتفع درجة حرارة المحرك على نحو ملحوظ.

تبرير الفشل

بحسب صحيفة "زمان" التركية فإن مسؤول عسكري تركي، حمّل المقاتلين السبب وراء فشل المدرعة، قائلا: "المدرعات المباعة إلى ليبيا مزوجة بحماية تدريعية عالية ودروعها جيدة".

وأضاف: "تصنف المدرعة كيربي على أنها من النوع الثقيل، ولكن الغرض من إنتاجها هو نقل الجنود من مكان إلى آخر بأمان، ولا تحتاج إلى أن تكون ثقيلة أو مرنة في المناورات"، مشيرا إلى أن سبب فشلها في الاشتباكات التي تشهدها ليبيا هو أن الليبيين يفتقرون للخبرة اللازمة للتعامل مع تلك المدرعة".

وتابع قائلا: "المشكلة الأساسية هنا هي عدم خبرة الجنود الليبيين، إذ أغلبهم ليسوا من الجنود النظاميين، وإنما جنود مرتزقة، ونظرتهم للمدرعة التي يؤتمنون عليها بقيمة 200-300 ألف دولار مختلفة عن نظرتنا إليها.. إنهم يتركون المدرعات ويفرون من أجل إنقاذ أرواحهم أو عدم الدخول في المخاطر، إلا أن جنودنا لا يتركون مدرعاتهم دون أن تصدر لهم الأوامر بذلك".

وبالتالي فإن تصريحات المسؤول العسكري التركي لخصت الموقف في افتقار الليبيين للخبرة العسكرية اللازمة للتعامل مع الآليات التركية، بالإضافة إلى الاعتماد على مرتزقة في صفوف قوات حكومة الوفاق الليبية، على حد قوله.

كيربي 2 سابقًا، لميس حاليًا

لميس هي مدرعة تصنع محليا بتركيا بمشاركة شركة Hatehof الإسرائيلية، والتي تزود شركة "بي إم سي" التركية القطرية بتقنيات عديدة بالنسبة للتدريع والحماية .

كيربي المضادة للألغام سُميت القنفذ، والغرض من تصميمها وتصنيعها هو الخدمة داخل القوات المسلحة التركية، وكذلك لأغرلض التصدير. 

وكان البرلمان التركي قد أجاز في الثاني من يناير الجاري، إرسال جنود إلى ليبيا دعما لحكومة السراج في مواجهة قوات الجيش الوطني الليبي، وأثار قرار البرلمان التركي قلق الاتحاد الأوروبي ودفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى التحذير من أي "تدخل أجنبي" في ليبيا.



التعليقات