الثلاثاء , 28 يناير 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
13 يناير 2020 6:30 م
-
تشاويش أوغلو: أعددنا نص مسودة وقف إطلاق النار في ليبيا.. وحفتر يطلب مهلة للتوقيع

تشاويش أوغلو: أعددنا نص مسودة وقف إطلاق النار في ليبيا.. وحفتر يطلب مهلة للتوقيع

كتبت: غدي حسن

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، اليوم الاثنين، أن المفاوضات في موسكو شهدت إعداد مسودة وثيقة تتضمن تفاصيل وشروط وقف إطلاق النار في ليبيا.

وكشف تشاويش أوغلو أن "تركيا أعددت نص مسودة تتضمن كيفية وقف إطلاق نار محتمل في ليبيا"، موضحًا أن "وفد قائد الجيش الوطني الليبي، طلب وقتًا حتى صباح غدًا الثلاثاء، لاتخاذ قرار حول وقف إطلاق النار".

اقرأ أيضًا: بموجب اتفاق الهدنة.. أنقرة توقف إرسال قواتها العسكرية إلى ليبيا

فيما أشار تشاويش أوغلو إلى أنه "في حال توقيع حفتر على هذه الوثيقة صباح غدًا، سنحقق نتيجة المبادرة التي تقدم بها الرئيسان التركي والروسي، ويتحمل كل من حفتر والسراج الالتزامات الضرورية واستمرار نظام الهدنة بهدف الانتقال إلى العملية السياسية".

ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، "أود الإعلان عن تقدم تم تحقيقه حتى هذه اللحظة، حيث جرت منذ صباح اليوم مشاورات مكثفة بمشاركة الطرفين الليبيين بدعم من وزراء الخارجية والدفاع في تركيا وروسيا، وتم خلالها النظر في وثيقة تسمح بتحديد المسائل المتعلقة بنظام وقف إطلاق النار".

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن "رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، وقعا منذ وقت قليل على الوثيقة، بينما ينظر كل من قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي في طبرق، عقيلة صالح، إلى هذه الوثيقة بشكل إيجابي وطلبا وقتًا إضافيًا لتحديد موقفهما من التوقيع عليها".

وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة بشرق ليبيا، عبد الهادي الحويج، أن "الجيش الوطني الليبي لن ينسحب من ضواحي طرابلس واتفاق الهدنة لا يعني التوصل إلى السلام".

وأضاف الحويج، "نرفض أن تكون تركيا جزءًا من مبادرة وقف إطلاق النار في ليبيا لأنها طرف في الصراع، وتدعم المليشيات الإرهابية، وترغب في نهب ثروات البلاد"، موضحًا أن "المشاركة التركية يسأل عنها الجانب الروسي، وليس ليبيا، ولم نرحب بوجود الجانب التركي ولا ندعوه لحضور توقيع الاتفاقية".

جدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا بدأ منذ منتصف ليل 12 يناير استجابة لدعوة من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، وتتضمن مسودة الاتفاق رفض الحل العسكري للأزمة الليبية وضرورة مكافحة الإرهاب والإتجار بالبشر، واتفقت الأطراف على ضرورة استقرار الوضع على الأرض وعودة الحياة الطبيعية في طرابلس والمدن الأخرى وإنهاء الاعتداءات والتهدئة المتسقة على طول خطوط المواجهة.

كما شملت المسودة ضمان وصول كل المساعدات الإنسانية وتوزيعها على المحتاجين، ونصت أيضًا على اختيار لجنة عسكرية من الطرفين كما جاء في مقترح بعثة الدعم الأممية للعمل على تحديد خطوط التماس بين قوات الطرفين، ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استدامة وقف إطلاق النار.

ونصت المسودة كذلك على اختيار ممثلين للمشاركة في الجوانب الاقتصادية والسياسية والأمنية والحوار السياسي وفق ما جاء في برنامج بعثة الأمم المتحدة للدعم، كما نصت على تشكيل لجنة مهمتها وضع تصور للحوار الليبي من خلال التفاوض، كذلك أساليب عمل التسوية السياسية، والحلول للمشاكل الإنسانية، وإعادة الانتعاش للاقتصاد الليبي، على أن تعقد المجموعات أول اجتماعاتها في موسكو.

فضلا عن وقف تركيا إرسال قوات إلى طرابلس، وعودة القوات التابعة الحكومة لوفاق وقوات الجيش الوطني الليبي إلى ثكناتهم دون أي شروط، وتسليم بعض الميليشيات المسلحة أسلحتها، وتقسيم المهام والصلاحيات بين حكومة الوفاق من جهة والبرلمان الليبي وحفتر، من جهة أخرى.



التعليقات