الجمعة , 10 يوليو 2020
اخر الأخبار

تقارير


14 يناير 2020 10:01 ص
-
ليس أردوغان.. تعرف على أكثر زعيم يثق به الأتراك

ليس أردوغان.. تعرف على أكثر زعيم يثق به الأتراك

 

ليس أردوغان.. تعرف على أكثر زعيم يثق به الأتراك
ربما بسبب فشله في إدارة الأزمة الاقتصادية، أو جر بلاده لحروب مع دول الجوار، أو حتى بسبب تحول بلاده لسجن مفتوح يضم معارضيه، فشل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في الحصول على مركز ضمن أكثر الزعماء الذين يثق بهم الأتراك.
مركز بيو للدراسات- مركز أبحاث أمريكي غير حزبي ومقره واشنطن العاصمة- كشف من خلال استطلاع رأي أجراه في تركيا أن أكثر الزعماء الذين يثق بهم الأتراك هو الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
5 يثق بهم الأتراك
نتائج استطلاع الرأي جاءت صادمة إلى حد كبير، حيث اختفى اسم رئيس الدولة التركية رجب طيب أردوغان، تماما من أول 5 زعماء يثق بهم الأتراك.
الاستطلاع لم يكشف حتى المركز الذي احتله الرئيس التركي، واكتفى بذكر أول 5 زعماء يثق بهم الأتراك، والذين تم اختيارهم لأنهم ينفذون ما يقولون، ولا يكتفون فقط بذكر شعارات رنانة.
احتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر الزعماء حول العالم الذين يثق بهم الأتراك وذلك بنسبة وصلت حتى 35% من المشاركين. جاء بعده نظيره الصيني شي جين بينغ بنسبة 29%، ثم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بنسبة 24%.
المركز الرابع كان من نصيب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بنسبة 14%، وأخيرا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 11%.
الأكثر ثقة حول العالم
وشمل الاستطلاع أكثر الزعماء الذين يخطون خطوات صحيحة تجاه الأزمات العالمية، وجاء في المركز الأول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بنسبة وصلت إلى 46%، ثم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنسبة 41%، ثم بوتين بنسبة 33%.
المركز الرابع من نصيب ترامب بنسبة 29%، ثم الصيني بينغ بنسبة 28%.
شعبية منهارة
وانهارت شعبية الرئيس التركي أردوغان خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب سياساته الداخلية والخارجية الفاشلة، التي أودت بالبلاد إلى منحدر صعب الخروج منه.
أردوغان في الداخل لم يتمكن منذ سنوات من إنقاذ البلاد من كبوتها الاقتصادية، فمعدلات التضخم تواصل ارتفاعها، والليرة تواصل نزيفها، وأسعار السلع الأساسية هي الأخرى تأخذ في الارتفاع، حتى أصبح المواطن التركي غير قادر على تلبية متطلباته الأساسية.
كما ارتفعت معدلات البطالة، وخلفت سياسة العدالة والتنمية جيشا من العاطلين، الذين يتجه عدد كبير منهم إلى الانتحار للتخلص من حياتهم. 
أما خارجيا فالسياسة التركية التي كانت تعتمد على مبدأ "صفر مشاكل" مع دول الجوار، تحولت إلى النقيض، فأردوغان أقحم أنفه في أزمات دول الجوار بشكل سافر، وجر بلاده لحروب في سوريا وليبيا،تلك الحروب التي كبدت الدولة خسائر اقتصادية كبيرة، فضلا عن موت الجنود الشباب الفقراء الذين يتم الزج بهم في تلك الحروب دون حساب لهم.
وفي النهاية فإن أردوغان يعمل على تحويل انتباه الرأي العام عن القضايا المحلية إلى القضايا الدولية، وغالبا ما يشير إلى أن البلاد تخوض صراعا وجوديا مع أعداء مثل الولايات المتحدة والجماعات الكردية المسلحة، لتجنيد الدعم القومي.

 

كتبت: نور علي

ربما بسبب فشله في إدارة الأزمة الاقتصادية، أو جر بلاده لحروب مع دول الجوار، أو حتى بسبب تحول بلاده لسجن مفتوح يضم معارضيه، فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الحصول على مركز ضمن أكثر الزعماء الذين يثق بهم الأتراك.

مركز "بيو" للدراسات - مركز أبحاث أمريكي غير حزبي ومقره واشنطن - كشف من خلال استطلاع رأي أجراه في تركيا أن أكثر الزعماء الذين يثق بهم الأتراك هو الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

5 يثق بهم الأتراك

نتائج استطلاع الرأي جاءت صادمة إلى حد كبير، إذ اختفى اسم رئيس الدولة التركية رجب طيب أردوغان، تماما من أول خمسة زعماء يثق بهم الأتراك.

الاستطلاع لم يكشف حتى المركز الذي احتله الرئيس التركي، واكتفى بذكر أول 5 زعماء يثق بهم الأتراك، والذين تم اختيارهم لأنهم ينفذون ما يقولون، ولا يكتفون فقط بترديد شعارات رنانة.

احتل بوتين أكثر الزعماء حول العالم الذين يثق بهم الأتراك وذلك بنسبة وصلت حتى 35% من المشاركين، وجاء بعده نظيره الصيني شي جين بينغ بنسبة 29%، ثم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بنسبة 24%.

 

 

اقرأ أيضًا: تحليل| مقتل سليماني يجلب المنافع لأردوغان

المركز الرابع كان من نصيب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بنسبة 14%، وأخيرا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 11%.

الأكثر ثقة حول العالم

شمل الاستطلاع أكثر الزعماء الذين يخطون خطوات صحيحة تجاه الأزمات العالمية، وجاء في المركز الأول  ميركل بنسبة وصلت إلى 46%، ثم ماكرون بنسبة 41%، ثم بوتين بنسبة 33%.

المركز الرابع من نصيب ترامب بنسبة 29%، ثم الرئيس الصيني بينغ بنسبة 28%.

شعبية منهارة

انهارت شعبية الرئيس التركي أردوغان خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب سياساته الداخلية والخارجية الفاشلة، التي أودت بالبلاد إلى منحدر صعب الخروج منه.

أردوغان في الداخل لم يتمكن منذ سنوات من إنقاذ البلاد من كبوتها الاقتصادية، فمعدلات التضخم تواصل ارتفاعها، والليرة تواصل نزيفها، وأسعار السلع الأساسية هي الأخرى تأخذ في الارتفاع، حتى أصبح المواطن التركي غير قادر على تلبية متطلباته الأساسية.

كما ارتفعت معدلات البطالة، وخلفت سياسة العدالة والتنمية جيشا من العاطلين، الذين يتجه عدد كبير منهم إلى الانتحار للتخلص من حياتهم. 

أما خارجيا فالسياسة التركية التي كانت تعتمد على مبدأ "صفر مشاكل" مع دول الجوار، تحولت إلى النقيض، فأردوغان أقحم أنفه في أزمات دول الجوار بشكل سافر، وجر بلاده لحروب في سوريا وليبيا،تلك الحروب التي كبدت الدولة خسائر اقتصادية كبيرة، فضلا عن موت الجنود الشباب الفقراء الذين يتم الزج بهم في تلك الحروب دون حساب لهم.

وفي النهاية فإن أردوغان يعمل على تحويل انتباه الرأي العام عن القضايا المحلية إلى القضايا الدولية، وغالبا ما يشير إلى أن البلاد تخوض صراعا وجوديا مع أعداء مثل الولايات المتحدة والجماعات الكردية المسلحة، لتجنيد الدعم القومي.



التعليقات