السبت , 9 أغسطس 2020
اخر الأخبار

تقارير


14 يناير 2020 1:32 م
-
جرائم أردوغان.. تقرير يؤكد مقتل هفرين خلف على يد ميليشيات مدعومة من تركيا

جرائم أردوغان.. تقرير يؤكد مقتل هفرين خلف على يد ميليشيات مدعومة من تركيا

كتبت: نور علي

"مثلما قاومنا الاستبداد، مثلما قاومنا الطغيان، سنقف في وجه الاحتلال".. تسببت هذه الكلمات في صمت هفرين خلف إلى الأبد.
هفرين خلف الأمينة العامة لحزب "سوريا المستقبل" عاد اسمها مجددا إلى الواجهة، وذلك بعد واقعة قتلها البشعة في 12 أكتوبر من العام الماضي، على يد فصيل أحرار الشرقية التابع للجيش الوطني السوري الذي تدعمه أنقرة.
مقتل هفرين
صباح الـ12 من أكتوبر 2019، كانت هفرين تتوجه مع سائقها فرهاد رمضان من مدينة الحسكة السورية إلى مقر الحزب في الرقة. وفي هذا التوقيت كان عناصر أحرار الشرقية متواجدين على الطريق يحاولون التنكيل بكل ما يعبر الطريق.
وسائل إعلام عالمية كشفت في مقطع فيديو أن أحرار الشرقية قبل قتلهم لهفرين، أوقفوا سيارة بها 3 أشخاص ادعوا انضمامهم لحزب العمال الكردستاني، واعتقلوهم.
في هذه الأثناء تظهر سيارة تويوتا سوداء مصفحة، بداخلها السياسية الكردية هفرين مع سائقها الخاص، وخلال محاولة هروبهما قام المقاتلون بإطلاق النار على السيارة مما أدى لانحرافها عن الطريق العامة، ثم تم إطلاق الرصاص بغزارة.
هفرين لم تمت بعد، لأن سيارتها كانت مصفحة يتوجه إليها عناصر أحرار الشرقية تعرفهم على شخصيتها، ليتم التنكيل بها وقتلها بأبشع الطرق.
تقرير مرعب
كشف تقرير الطب الشرعي أن هفرين لم تتعرض لإطلاق الرصاص فقط، بل تم سحلها من شعرها واقتلاعه، وضربها بأدوات صلبة وحادة.
وقال الطبيب في التقرير الشرعي الصادر عن سبب الوفاة: "كان جسد هفرين خلف دافئا حين وصلت المشفى، كان مليئا بالجروح، حتى رأسها بسبب طلقات الرصاص، وتعرض جسدها في مناطق مختلفة للكسور، إضافة لكسور في الفك السفلي، والعظم الصدغي للجمجمة.
كما نوه التقرير الصادر عن مستشفى المالكية الدولي بتاريخ 15 أكتوبر، إلى تعرض هفرين للضرب بأداة حادة، وسحلها من شعر رأسها، الأمر الذي أدى إلى اقتلاعه مع الجلد من جهة رأسها الخلفية، وضرب كل من رأسها وساقها اليسرى بجسم صلب، ما ترك آثارا واضحة في تلك المناطق. موضحا أن سبب الوفاة نزيف حاد في الدماغ بعد إصابة الرأس بطلق ناري.
سبب الانتقام
واتهم حزب "سوريا المستقبل" القوات المدعومة من تركيا بقتل هفرين لأنها انتقدت التوغل التركي في سوريا ووصفته بأنه "عمل إجرامي مخالف للقوانين الدولية".
لكن المتحدث باسم الجيش الوطني السوري المعارض المدعوم من تركيا نفي ذلك قائلا إن قواته لم تصل إلى الطريق، المسمى "إم فور" الذي قتلت عليه هفرين.
أما فصيل أحرار الشرقية التابع للجيش الوطني السوري أوضح أن هناك مجموعة كانت على الطريق فعلت هذا بدون أذنهم، مشيرا إلى أنه ستتم محاسبتهم ومحاكمتهم.
توفيت هفرين إثر الغزو التركي لسوريا في العملية العسكرية التركية، وأثار مقتلها تنديدا دوليا عارما بسبب الفيديوهات المشينة التي رافقت حادثة الوفاة، والتي أظهرت قوات سورية مدعومة تركياً، تقوم بالتنكيل بجثتها.
عودتها مجددا
خلال الأيام القليلة الماضية، كشف تحقيق لـ"بي بي سي عربي" عن أدلة دامغة تشير إلى أن هفرين خلف، السياسية السورية الكردية، قتلت على أيدي فصيل أحرار الشرقية التابع للجيش الوطني السوري المدعوم من قبل تركيا.
التحقيق أشار إلى أن عملية القتل تمت أثناء عملية "نبع السلام" العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، التي انطلقت أواخر العام الماضي.
صانعة سلام سوريا
 هفرين خلف أو مثلما يطلق عليها "صانعة سلام سوريا" هي مهندسة كردية من مواليد الحسكة شمال سوريا، انتخبت في مارس 2018 أمينة عامة لحزب "سوريا المستقبل" المقرب من "قوات سوريا الديمقراطية"، قسد. 
ويعرف الحزب نفسه بأنه حزب ديمقراطي يدعو إلى "إبراز الهوية الوطنية السورية بوصفها هوية متعددة القوميات والأديان والثقافات".

"مثلما قاومنا الاستبداد، مثلما قاومنا الطغيان، سنقف في وجه الاحتلال".. تسببت هذه الكلمات في صمت هفرين خلف إلى الأبد.

هفرين خلف، الأمينة العامة لحزب "سوريا المستقبل"، عاد اسمها مجددا إلى الواجهة، وذلك بعد واقعة قتلها البشعة في 12 أكتوبر من العام الماضي، على يد فصيل "أحرار الشرقية" التابع للجيش الوطني السوري - المعارضة السورية - والذي تدعمه تركيا.

مقتل هفرين

صباح يوم 12 أكتوبر 2019، كانت هفرين تتوجه مع سائقها فرهاد رمضان من مدينة الحسكة السورية إلى مقر الحزب في الرقة. وفي هذا التوقيت كان عناصر أحرار الشرقية متواجدين على الطريق يحاولون التنكيل بكل ما يعبر الطريق.

وسائل إعلام عالمية كشفت في مقطع فيديو أن أحرار الشرقية قبل قتلهم لهفرين، أوقفوا سيارة بها 3 أشخاص ادعوا انضمامهم لحزب العمال الكردستاني، واعتقلوهم.

في هذه الأثناء تظهر سيارة تويوتا سوداء مصفحة، بداخلها السياسية الكردية هفرين مع سائقها الخاص، وخلال محاولة هروبهما قام المقاتلون بإطلاق النار على السيارة مما أدى لانحرافها عن الطريق العامة، ثم تم إطلاق الرصاص بغزارة.

هفرين لم تمت بعد، لأن سيارتها كانت مصفحة يتوجه إليها عناصر أحرار الشرقية تعرفهم على شخصيتها، ليتم التنكيل بها وقتلها بأبشع الطرق.

تقرير مرعب

كشف تقرير الطب الشرعي أن هفرين لم تتعرض لإطلاق الرصاص فقط، بل تم سحلها من شعرها واقتلاعه، وضربها بأدوات صلبة وحادة.

وقال الطبيب في التقرير الشرعي الصادر عن سبب الوفاة: "كان جسد هفرين خلف دافئا حين وصلت المشفى، كان مليئا بالجروح، حتى رأسها بسبب طلقات الرصاص، وتعرض جسدها في مناطق مختلفة للكسور، إضافة لكسور في الفك السفلي، والعظم الصدغي للجمجمة.

كما نوه التقرير الصادر عن مستشفى المالكية الدولي بتاريخ 15 أكتوبر، إلى تعرض هفرين للضرب بأداة حادة، وسحلها من شعر رأسها، الأمر الذي أدى إلى اقتلاعه مع الجلد من جهة رأسها الخلفية، وضرب كل من رأسها وساقها اليسرى بجسم صلب، ما ترك آثارا واضحة في تلك المناطق. موضحا أن سبب الوفاة نزيف حاد في الدماغ بعد إصابة الرأس بطلق ناري.

سبب الانتقام

واتهم حزب "سوريا المستقبل" القوات المدعومة من تركيا بقتل هفرين لأنها انتقدت التوغل التركي في سوريا ووصفته بأنه "عمل إجرامي مخالف للقوانين الدولية".

لكن المتحدث باسم الجيش الوطني السوري المعارض المدعوم من تركيا نفي ذلك قائلا إن قواته لم تصل إلى الطريق، المسمى "إم فور" الذي قتلت عليه هفرين.

أما فصيل أحرار الشرقية التابع للجيش الوطني السوري أوضح أن هناك مجموعة كانت على الطريق فعلت هذا بدون أذنهم، مشيرا إلى أنه ستتم محاسبتهم ومحاكمتهم.

توفيت هفرين إثر الغزو التركي لسوريا في العملية العسكرية التركية، وأثار مقتلها تنديدا دوليا عارما بسبب الفيديوهات المشينة التي رافقت حادثة الوفاة، والتي أظهرت قوات سورية مدعومة تركياً، تقوم بالتنكيل بجثتها.

عودتها مجددا

خلال الأيام القليلة الماضية، كشف تحقيق لـ"بي بي سي عربي" عن أدلة دامغة تشير إلى أن هفرين خلف، السياسية السورية الكردية، قتلت على أيدي فصيل أحرار الشرقية التابع للجيش الوطني السوري المدعوم من قبل تركيا.

التحقيق أشار إلى أن عملية القتل تمت أثناء عملية "نبع السلام" العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، التي انطلقت أواخر العام الماضي.

صانعة سلام سوريا

هفرين خلف أو مثلما يطلق عليها "صانعة سلام سوريا" هي مهندسة كردية من مواليد الحسكة شمال سوريا، انتخبت في مارس 2018 أمينة عامة لحزب "سوريا المستقبل" المقرب من "قوات سوريا الديمقراطية"، قسد. 

ويعرف الحزب نفسه بأنه حزب ديمقراطي يدعو إلى "إبراز الهوية الوطنية السورية بوصفها هوية متعددة القوميات والأديان والثقافات".



التعليقات