الأربعاء , 24 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


18 يناير 2020 4:43 م
-
استمرارًا لانتهاك حقوق الإنسان في تركيا.. نظام أردوغان يعتقل الأكراد ويسكت أصوات الصحافة

استمرارًا لانتهاك حقوق الإنسان في تركيا.. نظام أردوغان يعتقل الأكراد ويسكت أصوات الصحافة

في أعقاب انتقاد النظام التركي لحرية الصحافة في مصر، بعد اعتقال الأمن المصري اللجان الالكترونية التابعة لوكالة الأناضول التركية، انتقدت منظمة حقوق الإنسان في تركيا نظام أردوغان بسبب استمراره في إسكات صوت الصحافة واعتقال المعارضين لاسيما الأكراد.

اقرأ أيضًا: أردوغان وميليشيات طرابلس.. علاقات مشبوهة تكشف حقيقة التوغل التركي في ليبيا

قمع الأكراد

لا زال النظام التركي بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان يواصل مسيرة القمع والترهيب ضد الشعب التركي المناهض لسياسته بحثًا عن العيش الكريم والكرامة، وذلك من خلال استخدام المزيد من أدوات القمع والترهيب والاعتقالات العشوائية وإسكات صوت الصحافة وتهديد الصحافيين بالسجن والقتل.

في الإطار ذاته، انتقدت صفحة "انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا" في منشورٍ لها على الفيس بوك، الاعتقالات الكبيرة التي تتم في حق المواطنين الأكراد من قبل السُلطات التركية، بحجة إهانة رئيس الجمهورية.

حيث ورد في المنشور: "اليوم تم اعتقال مواطن كُردي في مدينة باطنان التركية بتهمة إهانته للرئيس أردوغان على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك" وأشارت الصفحة أن مثل هذه الانتهاكات في حق المواطنين الأكراد تَحدُث يوميًا دون أي رادعٍ أو سند قانوني، بالإضافة إلى تلفيق المزيد من التُهم ضدهم.

ويُذكر أن النظام التركي يعتبر الأكراد جماعات إرهابية تُهدد أمن البلاد، ويتعامل نظامه معهم كونهم مواطنين أقلية من الدرجة الثانية ليس لهم أية حقوق تُذكر، كما أنه يسعى إلى تهجيرهم من خلال حملات التضييق عليهم.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل أنه يكافح الوجود الكُردي في دول الجوار، وتبين هذا الأمر من خلال عملية "نبع السلام" العسكرية التي أطلقها في شمال شرق سوريا في أكتوبر الماضي من أجل طرد الأكراد من الحدود السورية التركية وتوطين اللاجئين السوريين القاطنين في تركيا بدلًا منهم.

الاعتداء على المعارضة

انتقدت صفحة منظمة "حقوق الإنسان في تركيا أيضًا" الاعتداءات المستمرة على الأحزاب التركية المعارضة، لاسيما بعد الاعتداء المسلح على حزب "الشعوب الديموقراطي"، نتيجة معارضته لنظام أردوغان، حيث ورد في المنشور: "تزداد الاعتداءات على الأحزاب المعارضة يومًا بعد يوم.. ونُحمِّل وزير الداخلية سليمان صويلو مسؤولية هذه الانتهاكات" كما أشارت الصفحة أن الوزراء جميعهم يمشون على خطى أردوغان في سياسة القمع.

إسكات الصحافة التركية

وفي وقت سابق، نقلت صفحة "حرية الصحافة في تركيا" اعتراضها على عمليات القمع وممارسات إسكات الصحافة التركية التي ينتهجها نظام أردوغان لإسكات الصحافة التركية، حيث جاء في المنشور: "الصحافة تُعني الحرية.. وعدم وجود صحافة يعني عدم وجود حرية".

وختمت المنظمة بيانها بشعارٍ: "الحرية لجميع الصحافيين في السجون التركية".

ويُذكر أن تركيا تحتل موقعًا متقدمًا عالميًا في معدلات سجن الصحافيين، حيث تقبع في المرتبة 157 من أصل 180، وفقًا لمؤشر حرية الصحافة العالمية لعام 2019، كما يبلغ عدد الصحافيين في المعتقلات التركية حوالي 142 صحافيًا، وإغلاق ما يُقارب من 100 منصة إعلاميًا من ضمنهم صحيفة "زمان التركية" المعارضة، وذلك في إطار قانون الطوارئ الذي فُرض عام 2016 في أعقاب الانقلاب التركي المزعوم.

 



التعليقات