السبت , 26 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


23 يناير 2020 8:18 م
-
وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على إيران

كتبت: ماري ماهر

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، عقوبات جديدة ضد ست شركات إيرانية منها أربعة على صلة بشركة النفط الإيرانية الوطنية لدورهم في تهريب النفط بالمخالفة للعقوبات الأمريكية، فضلًا عن فرض عقوبات ضد شخصين آخرين.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، في بيان، إن قطاعي البتروكيماويات والنفط في إيران هما المصدران الرئيسيان لتمويل الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني ويمكّنانه من الاستمرار في استخدام العنف ضد شعبه، مُشيرًا إلى أن الكيانات المستهدفة اليوم تسهل صادرات إيران للبتروكيماويات والنفط في خرق للعقوبات الاقتصادية الأمريكية.

اقرأ أيضًا: كيف سيؤثر مقتل قاسم سليماني على الصراع السعودي الإيراني؟

وأكد أن تلك العقوبات تأتي في أعقاب إجراءات مماثلة استهدفت مصادر تمويل رئيسية للأنشطة الإرهابية الإيرانية في المنطقة، بما في ذلك الإجراء الأخير الذي استهدف قطاع المعادن الإيراني. أيضًا، في يونيو 2019، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على أكبر مجموعة قابضة للبتروكيماويات في إيران، وهي شركة الخليج الفارسي للصناعات البتروكيماوية، لتقديما الدعم المالي لمقر مجموعة خاتم الأنبياء التابعة الحرس الثوري، كما فرضت عقوبات أيضًا على شبكة واسعة مكونة من 39 شركة للبتروكيماويات ووكلاء المبيعات الأجانب.

وتستهدف عقوبات اليوم شركة تريليانس للبتروكيماويات المحدودة، وهي شركة وساطة مقرها هونغ كونغ ولها فروع في إيران والإمارات والصين وألمانيا.

وكشف بيان الوزارة أنه في عام 2019، أمرت شركة تريليانس بدفع ملايين الدولارات لشركة النفط الوطنية الإيرانية مقابل شحنات من النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية التي تم شحنها إلى الإمارات العربية المتحدة والصين. ولتسهيل هذه الشحنات، عملت تريليانس على إخفاء الأصل الإيراني لهذه المنتجات، وقامت الشركة أيضًا بتسهيل بيع المنتجات البترولية بملايين الدولارات إلى شركات في الصين.

بالإضافة إلى ذلك، قامت شركة شركة تريليانس كيش للبتروكيماويات المحدودة، وهي فرع من تريليانس ومقرها إيران، بتغيير اسمها مؤخرًا حيث تعمل تحت اسم طيبة بارسيان كيش للبتروكيماويات.

وبالمثل، في عام 2019، أمرت كل من شركة ساجا إنيرجي ومقرها هونغ كونغ، وشركة شركة بيكفيو للصناعة المحدودة ومقرها شانغهاي، بنقل ملايين الدولارات إلى شركة النفط الوطنية الإيرانية.

في عام 2019، طلبت شركة بينيسكو دي إم سي سي ومقرها دبي، تحويل ما يعادل عدة ملايين من الدولارات إلى شركة النفط الوطنية الإيرانية. وفي أواخر عام 2018، عرضت شركة بينيسكو مساعدة شركة النفط الوطنية الإيرانية في إخفاء أصل المنتجات الإيرانية الموجهة إلى الإمارات العربية المتحدة.

وبموجب العقوبات يتم حظر جميع ممتلكات هذه الكيانات والأشخاص في الولايات المتحدة، ويُحظر عمومًا على الأشخاص في الولايات المتحدة الاشتراك في أي معاملات معهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهل عن عمد إجراء معاملات مهمة أو الأشخاص الذين يقدمون الدعم المادي أو غيره من أشكال الدعم إلى الأشخاص الخاضعين للعقوبات معرضون لخطر الوقوع تحت طائلة العقوبات التي قد تصل إلى منعهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي أو تجميد ممتلكاتهم في الولايات المتحدة.



التعليقات