الأحد , 21 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
27 يناير 2020 10:40 م
-
عقيد تركي سابق: أردوغان تستر على المدبر الحقيقي لانقلاب 2016

عقيد تركي سابق: أردوغان تستر على المدبر الحقيقي لانقلاب 2016

كتبت: غدي حسن

كشف العقيد التركي المنفي حسين دميرتاش، عن علاقة القيادات العليا في تركيا وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأبرز قادة الجيش بإخفاء المتورطين في انقلاب 2016، بل ودفعوا طلاب المدارس العسكرية في تركيا للموت جراء أحداث الشغب.

ومن جهته، أوضح دميرتاش أنه تم اتهام طلاب المدارس العسكرية بالتستر على قادة الانقلاب الحقيقيين، مضيفًا أنه تم الحكم على الطلاب بالمؤبد رغم أن التهم الموجهة إليهم تخلو من أي أدلة حقيقة.

اقرأ أيضًا: فيديو| السُلطات التركية تعتقل العشرات من الشباب احتجاجًا على الحبس ما بعد الانقلاب

وذكر دميرتاش ملامح المؤامرة التي تم تدبيرها ضد طلاب المدارس العسكرية ليلة الانقلاب، قائلا " في تمام الساعة 22:45 كان طلاب المدارس العسكرية يغطون في النوم على أسرتهم، ولم يكونوا على علم بأي شيء، هؤلاء الطلاب غادروا يالوفا، ووصلوا إلى إسطنبول في خمس مجموعات، ولاحقًا وصل هؤلاء الطلاب إلى نقاط مختلفة بينما كانت الميليشيات المسلحة تنتظرهم في تلك النقاط لقتلهم".

فيما روى دميرتاش تفاصيل أحداث الانقلاب التركي أنه "في حوالي الساعة 1:30 توجه الجنود إلى جسر البسفور بحجة أن تنظيم داعش سينفذ هجومًا لتفجير الجسر، في تلك الأثناء كانت الشرطة قد أغلقت الجانب الآخر للجسر، لكن فجأة  يتلقى رجال الشرطة اتصالا هاتفيًا، يفتح على إثره الطريق أمام المواطنين، هذه خطوة غير منطقية، لذا أحداث الانقلاب والشغب بدأت بعد تلك اللحظة".

وشدد العقيد التركي على أن حقيقة المتورطين في الانقلاب التركي لن تنكشف في ظل وجود شخصيات كالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وخلوصي آكار وهاكان فيدان وزكائي أكسكالي وبولنت بوستان أوغلو، في الحكومة التركية.

وحول المتهم الأول عن اعتقال طلاب المدارس العسكرية، اتهم دميرتاش، مدير أمن إسطنبول، مصطفى شاليشكان، بأنه دس ميليشيات في صفوف المواطنين الأبرياء ووجههم إلى أماكن محددة، بينما قام أفراد الأجهزة القضائية بالتستر على ملفاتهم لمدة ثلاث سنوات ونصف.

وأضاف دميرتاش بسبب تراجع عناصر الشرطة من الجسر، توجه القتلة لقتل الطلاب في تلك اللحظة وتم ذبح طالبين، قام أحد أفراد الشرطة بمطالبة شاليشكان عبر اللاسلكي بإرسال دعم لهم وإبلاغه أن الجنود سيقتلون هناك، لكن مصطفى شاليشكان منع إرسال الدعم إلى هناك".

 جدير بالذكر أن السلطات التركية بعد انقلاب 15 يوليو2016، فصلت الآلاف من الطلاب العسكريين، وحكم عليهم بالسجن المؤبد باعتبار أنهم شاركوا في محاولة الانقلاب، ذلك رغم أنهم نفذوا أوامر قادتهم بالنزول إلى الشارع فقط، كان هذا في إطار حملة قمعية موسعة شنتها الحكومة التركية ضد معارضيها مستغلة أحداث الانقلاب المزعوم.  



التعليقات