الأحد , 21 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


28 يناير 2020 1:07 ص
-
علاقة مشبوهة بين طهران وأنقرة.. وثائق: رئيس المخابرات التركي عميل إيراني

علاقة مشبوهة بين طهران وأنقرة.. وثائق: رئيس المخابرات التركي عميل إيراني

كتبت: غدي حسن

موقع نورديك مونيتور كشف المختص بفضح انتهاكات النظام التركي عن تورط جديد لأنقرة مع طهران، إذ التقى هاكان فيدان، رئيس جهاز المخابرات التركية بشكل سرى مع قاسم سليماني ، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، في طهران عام 2014.

قرأت عن نفسك : نشر التشيع وتوغل استخباراتي ..

شواهد على علاقة فيدان بالحرس الثوري

على هامش زيارة رئيس الوزراء آنذاك والرئيس الحالي رجب طيب أردوغان لإيران، تم عقد الاجتماع بين رئيس جهاز المخابرات التركية بشكل سرى مع قاسم سليماني، في جراج للسيارات بعيدًا عن الأنظار، حسب تصريحات لدبلوماسي خدم فى السفارة الإيرانية وكان على علم بالاجتماع.

وقال الدبلوماسي الذى تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن تقييم الاجتماع السرى في ذلك الوقت أن فيدان كان بمثابة عميل إيراني وأنه كان يجتمع مع سليماني لاطلاعه على سياسة الحكومة التركية.

خيانة فيدان لصالح النظام الإيراني

أوضح الدبلوماسي أنه تم التحقيق في أنشطة فيدان في تركيا كجزء من تحقيق جنائي بشأن فيلق القدس بدأ في عام 2010، عندما حددت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة التركية، التي تراقب عمليات فيلق القدس وتحقق في هجماتها الإرهابية في تركيا، أن فيدان له علاقة وثيقة مع قادة الحرس الثوري الإيراني.

تبادل فيدان معلومات سرية مع جنرالات فيلق القدس، إذ سجلت وحدة مخابرات الشرطة، المفوضة من قبل المحكمة في 13 يونيو 2013 بالتنصت على كبار نشطاء فيلق القدس، حديث للجنرال في فيلق القدس سيد علي أكبر مير فاكيلي، بعدما تمكن المحققين الأتراك من زرع جهاز تنصت في سيارة يقودها مساعده، وهو مواطن تركي ومجرم مدان ساعد في تأسيس شبكة فيلق القدس في التسعينيات.

كشف التنصت على المحادثة، كيف عمل الحرس الثوري الإيراني سرًا مع فيدان في جمع المعلومات الاستخبارية عن تركيا، وحسب نص هذه المحادثة بين مير فاكيلي مع مساعده في السيارة، يقول جنرال الحرس الثوري الإيراني إنه تحدث إلى هاكان فيدان وعرف تفاصيل الخلافات داخل الحكومة التركية، في انتهاك واضح للقوانين التركية المتعلقة بالتجسس وأسرار الدولة.

 لم يكن هذا هو الدليل الوحيد، بالطبع، ضد فيدان، إذ اكتشف المحققون العديد من الاجتماعات التي عقدت بين مير فاكيلى ورئيس المخابرات التركية في عدة أماكن، بما في ذلك مقهى يملكه عميل إيراني آخر في أنقرة، إذ صممت المخابرات التركية غرفة في الطابق العلوي من المقهى خصيصًا كدرع ضد عمليات التنصت، ويشير الموقع إلى أنه في مناسبتين على الأقل، حضر فيدان اجتماعات بين مير فاكيلي وأردوغان ووزير الخارجية في ذلك الوقت أحمد داود أوغلو.

قضية 2010 تكشف استهداف تركيا لإسرائيل والولايات المتحدة

بدأت التحقيقات حول دور فيلق القدس فى تركيا عام 2010، عندما أبلغت سيدة تبلغ من العمر 54 عامًا، وحدة مكافحة الإرهاب في تركيا بأن زوجها، حسين يازجي أوغلو، يعمل لصالح المخابرات الإيرانية، كما قدمت الوثائق المقدمة لدعم هذا، ما أدى بدوره لإجراء تحقيق سري لمدة ثلاث سنوات بشأن زوجها وشركائه واتصالاته، بما في ذلك المسؤولون الأتراك وعملاء المخابرات الإيرانية.

اتضح أن حسين يازجي أوغلو كان يتواصل بشكل سري مع فيدان، وكان لديه بالفعل سجل إجرامي لتورطه في تنظيم مظاهرة بعنوان ليلة القدس في حي سينكان في أنقرة في أواخر يناير 1997، ونظم حدث استخدمه الجيش التركي كإحدى أسباب الإطاحة بالحكومة في عام 1997، كما ادعت زوجة يازجي أوغلو أن لديه صلات داخل المخابرات التركية، واحتفظ بالعديد من جوازات السفر في المنزل بالإضافة إلى التقارير التي كتبها للمخابرات الإيرانية.

وأضافت زوجة يازجي أوغلو أن زوجها كان بحوزته صور للأقمار الصناعية للقنصليتين الإسرائيلية والأمريكية في إسطنبول ، مع وجود علامات مفصلة على الشوارع الخلفية والشوارع الجانبية المدونة على الصور ، اذ توضح احدي الوثائق كيف قام بتجنيد الشباب في منظمة إرهابية وركز جهود التجنيد على من لهم آراء معادية للولايات المتحدة وإسرائيل ، فيما يتعلق بالمحتويات.




التعليقات