الجمعة , 18 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


29 يناير 2020 12:30 م
-
صور| التفاصيل الكاملة.. 5 سفن حربية تركية تصل طرابلس لإنزال القوات والسلاح

صور| التفاصيل الكاملة.. 5 سفن حربية تركية تصل طرابلس لإنزال القوات والسلاح

بعد أسابيع من إعلان الحكومة التركية عن خططها لإرسال قوات مختلفة إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج المعترف بها دوليًا، طهرت الآن دلائل على أن عمليات النشر هذه جارية على قدم وساق.

4 فرقاطات وسفينة تزويد بالوقود

ظهرت أربع فرقاطات تابعة للقوات البحرية التركية قبالة سواحل طرابلس، العاصمة الليبية الرسمية، وأفادت تقارير بوصول عدد من القوات التركية والأسلحة الثقيلة إلى طرابلس أيضًا.

إقرأ أيضًا: أردوغان يخطط للوصول بالإخوان إلى الحكم في ليبيا

أظهرت الصور، التي تداولتها عدة حسابات على "تويتر"، سفينتين حربيتين من الأربعة تبحران جنبًا إلى جنب قرب طرابلس لأول مرة على الإنترنت فجر اليوم الأربعاء. وبدأت التقارير غير المؤكدة حول وصول القوات التركية في الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ساعات من نشر تلك الصور.



في 5 يناير، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة تلفزيونية، إن عددًا لم يحدده من القوات التركية سيتجه إلى ليبيا قريبًا، وفي اليوم التالي، كشف أن أعضاء من جهاز الاستخبارات الوطنية في تركيا متواجدين بالفعل في ليبيا.

أفاد حساب باسم Libya MarSec Monitoring بأنه بحسب السفن التركية التي تواجدت مؤخرًا في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليبيا، هناك فرقاطات من الفئة إف-496 جوكوفا، وإف-497 جوكسو، وإف-490 غازي عنتاب، وإف-495 جيديز، وترافقهم سفينة تزويد بالوقود من فئة أكار طراز إيه-595 قدرت جونجور.



وأوضح الحساب: "لقد حصلت على معلومات من مصدرين تفيد بأن سفينة الدعم المصاحبة للأربعة فرقاطات التركية قبالة طرابلس هي السفينة قدرت جونجور.

تسلل السفن التركية إلى ليبيا عقب تدريبات عسكرية في الجزائر ومع الناتو

جاءت هذه المعلومات بعد اتفاق وقعه أردوغان والسراج، العام الماضي، والذي تضمن زيادة التعاون الأمني بين البلدين ونشر القوات التركية في ليبيا. تخوض حكومة الوفاق الوطني حربًا أخلية منذ سنوات ضد الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا) بقيادة الجنرال خليفة حفتر، الذي تقع قاعدة عملياته الرئيسية في مدينة بنغازي بشرق ليبيا ويتمتع بدعم من الإمارات العربية المتحدة ومصر وروسيا وعدة دول أخرى.

غادرت الفرقاطتان جوكسو وجوكوفا موانئها في نهاية ديسمبر، متجهة للمشاركة في التدريبات العسكرية قبالة سواحل الجزائر التي أقيمت خلال الأسبوع الثاني من يناير. ثم بقت الفرقاطتان في البحر المتوسط ​​للمشاركة في تدريبات مع سفن حربية أخرى تابعة لحلف الناتو. كما كانت الفرقاطة جيديز أيضًا في البحر المتوسط منذ ديسمبر 2019.



الفرقاطات التركية تزود السراج بدفاعات جوية لمواجهة حفتر

من بين أمور أخرى، يمكن أن توفر الفرقاطتان، وهي سفن مستعملة من فئة أوليفر هازارد بيري سابقًا التي حصلت عليها تركيا في الأصل من القوات البحرية الأمريكية، دفاعات جوية إضافية للسراج تشتد حاجته إليها ضد الطائرات المقاتلة التابعة للجيش الوطني الليبي، والتي تقوم بانتظام بشن ضربات على أهداف في طرابلس وحولها.

كما أن هذه السفن، التي أخضعتها تركيا لبرنامج إعادة تجديد شامل مزودة الآن بمصفوفات خاصة بنظام الإطلاق العمودي للصواريخ من نوع Mk 41 القادرة على إطلاق صواريخ آر آي إم-162 (صاروخ عصفور البحر المتطور). علاوة على ذلك، يمكن أيضًا أن تشغل طائرات مسيرة أكبر لمواجهة طائرات حفتر.

وهناك الآن تقارير غير مؤكدة تفيد بأن تركيا أعقبت هذا الانتشار البحري بإدخال فرقة من الجنود تضم دبابات. لا توجد أي معلومات بعد عن الحجم الدقيق لهذه القوة أو أنواع المركبات التي قد تكون أحضرتها معها. وبغض النظر عما إذا كان هذا صحيحًا، ستمثل هذه قوة تركية أكبر بكثير مما كان متوقعًا استنادًا إلى التقارير السابقة، والتي أشارت إلى أن أي وحدة عسكرية من هذا النوع ستكون في المقام الأول قوات عمليات خاصة لأداء المهام الاستشارية.

فشل تركي-روسي في وقف إطلاق النار

جاء وصول فرقاطتين تركيتين، بالإضافة للفرقطاتين الأخرتين التي لم يتأكد وصولهم بعد، وتقارير النشر الكبير للقوات التركية، في أعقاب محاولة فاشلة من جانب تركيا وروسيا لدفع طرفيها في النزاع إلى وقف إطلاق النار. رفض حفتر سريعًا دعوات وقف القتال، لكنه سافر إلى موسكو في 13 يناير، ظاهريًا للموافقة علنًا على شروط الخطة التركية الروسية، قبل أن يغادر في اليوم التالي دون التوقيع على الاتفاق.

وجاء في بيان صادر عن بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا يوم 27 يناير 2020 : "خلال الأيام العشرة الماضية، شوهدت العديد من الشحنات والرحلات الجوية الأخرى وهي تهبط في المطارات الليبية في الأجزاء الغربية والشرقية من البلاد لتزويد الأطراف المتحاربة بأسلحة متطورة وعربات مدرعة ومستشارين ومقاتلين.. تدين البعثة هذه الانتهاكات المستمرة، والتي تهدد بإغراق البلاد في جولة متجددة ومكثفة من القتال".

يبدو أن تركيا تمضي الآن قدما في خططها لتعزيز دفاعات حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والمناطق المحيطة بها لضمان إبقاء الوضع الراهن، على الأقل، على حاله في المستقبل القريب. ومع ذلك، قد يؤدي النشر الكبير والصريح للقوات التركية إلى تحركات مماثلة من شركاء حفتر، مما قد يؤدي إلى تأجيج الوضع.



التعليقات