الأربعاء , 9 فبراير 2023
اخر الأخبار

تقارير


29 يناير 2020 8:52 م
-
بعد نشر بنود صفقة القرن.. ما هي آليات تنفيذها العاجلة لدى الإسرائيليين؟

بعد نشر بنود صفقة القرن.. ما هي آليات تنفيذها العاجلة لدى الإسرائيليين؟

كتب: محمد جمال عبدالعال

ستسعى الحكومة الإسرائيلية المؤقتة بقيادة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى البدء فورًا في تنفيذ بنود صفقة القرن التي تعد مكسبًا كبيرًا لتل أبيب على حساب الفلسطينيين. ومن منطلق تحديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جدولًا زمانيًا لتنفيذ خطته للسلام فإن إسرائيل ستكون على عجلة من تنفيذ هذا الأمر، فما هي الآلية الإسرائيلية لتحقيق ذلك؟

اقرأ أيضًا: إسرائيل وصفقة القرن.. قراءة في البنود والمكاسب

الآلية الإسرائيلية في تنفيذ بنود صفقة القرن

تنقسم الآلية الإسرائيلية العاجلة في تنفيذ بنود صفقة القرن، إلى شقين أساسيين وهما:

الآلية الحكومية:

ستبدأ الحكومة الإسرائيلية بقيادة، بنيامين نتنياهو، في تنفيذ بنود الصفقة على الفور من إعلانها، وسيكون ذلك على مراحل مختلفة، وعلى فترات زمنية ليست بالبعيدة، بحسب ما قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، على مدار الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب صحيفة هاآرتس العبرية، قال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في بيان صحفي عقب الإعلان عن بنود صفقة القرن، مساء أمس الثلاثاء، "إن المرحلة الأولى من تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت، سوف تُعرض على الحكومة يوم الأحد القادم، وسيكون هناك اعتراف أمريكي بتطبيق السيادة الإسرائيلية على هذه المناطق".

وهذا يعني مناقشة آلية تنفيذ بنود الصفقة، في أقرب اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي، عقب الإعلان عن بنودها، وهو ما يوحي بسرعة الاستجابة للمطالب الترامبية التي تحس على سرعة التنفيذ.

وبحسب الصحيفة العبرية، تابع نتنياهو قائلًا، "إن تطبيق السيادة الإسرائيلية سيتم على مرحلتين، ففي الاجتماع المُقبل للحكومة، سيسري القانون الإسرائيلي على غور الأردن وشمال البحر الميت وجميع مستوطنات الضفة الغربية. ولاحقًا، سيتم تطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق إضافية تُحيط بالمستوطنات بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، "إن تطبيق القانون الإسرائيلي سيلغي الحكم العسكري في الضفة الغربية، وبذلك سيكون بإمكان إسرائيل أن توسع وتبني وتخطط في هذه الأماكن لتصبح جزء من دولة إسرائيل. وسنسيطر على حدودنا الشرقية بدون قوات دولية، وسنحتفظ بالسيطرة الأمنية على البحر والأرض والجو في جميع المناطق الواقعة غرب نهر الأردن، وعلى جميع المعابر".

الآلية القانونية

ستكون هناك مرجعية قانونية في تنفيذ بنود صفقة القرن، خاصة فيما يتعلق بضم الأراضي، وهو ما يعني العودة إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيخاي مندلبليت، وهذا أيضًا، لن يُشكل عائق في تنفيذ البنود. فبحسب صحيفة هآرتس العبرية، قال مندلبليت، عندما سُئل عن إمكانية ضم الأراضي من قبل الحكومة الانتقالية، "أنا لا أستبعد ذلك".

وقال مندلبليت، في كلمة له بمعهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، "لا أعرف شئ حول قرارات حكومية من هذا القبيل لأنه لم يصلني شئ من هذا القبيل. لذلك من السابق لأونه معرفة ما سيحمل لنا اليوم. وفي الحكومة الانتقالية هناك أشياء عاجلة يمكن القيام بها، حتى إذا كانت هناك اتفاقيات سياسية قبل شهر أو يزيد من الانتخابات، وسننتظر ما هو الطلب، وسيضطرون إلى تبرير هذه العجلة، ولماذا يجب تنفيذ ذلك قبل الانتخابات، وسنرى ما يمكن فعله، وأنا لا أستبعد شئ".



التعليقات