الأربعاء , 9 فبراير 2023
اخر الأخبار

تقارير


31 يناير 2020 12:51 ص
-
كيف تحولت الإمارات إلى دولة صديقة لأصحاب الهمم؟

كيف تحولت الإمارات إلى دولة صديقة لأصحاب الهمم؟

كتبت: أسماء عصام

تركز الإمارات على إسهام وإشراك أصحاب الهمم في بناء المجتمع، وتحاول دعم قضاياهم وتأهيل البيئة المناسبة لهم، ولذلك سعت إلى التركيز وتنمية قدراتهم، ودمجهم كأفراد يساهمون في المجتمع. 

اقرأ أيضًا: ضمن أفضل دول العالم.. استراتيجية الإمارات لتمكين المرأة اقتصاديًا

من ذوي الإعاقة إلى أصحاب الهمم

كانت أولى خطوات الإمارات لتحسين وضع ذوي الإعاقة، هو تحويل كلمة "ذوي الإعاقة" إلى "أصحاب الهمم"، وذلك بأمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وذلك لبعث الأمل في نفوسهم وتعظيم أثرهم، ولمعرفة أن القيادة الإماراتية تهتم لأمرهم.

وحددت الإمارات مسؤولًا في كل الجهات المعنية للاهتمام بشؤون أصحاب الهمم، وأطلقت على هذا المسؤول اسم "مسؤول خدمات أصحاب الهمم"، فضلاً عن تأسيس المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم، والذي يضم في عضويته أفرادًا من المجتمع معنيين بتقديم المشورة والرأي.

استراتيجيات الإمارات لخدمة أصحاب الهمم

تهدف الإمارات إلى بناء مجتمع يخلوا من أي حواجز بين أفراد المجتمع، وحل العقبات التي تواجه أصحاب الهمم دون الشعور بأنهم عبئ على المجتمع، ولذلك جعلت أصحاب الهمم تهتم بهم الجهات المعنية في 6 محاور منها الصحة والتعليم والتأهيل المهني والثقافة والرياضة وإمكانية الوصول والحماية الإجتماعية والتشغيل والتمكين الأسري.

وأطلقت حكومة دبي، انطلاقًا من استراتيجيتها 2020، لهذه الشريحة المجتمعية المهمة، مشروع البيئة المؤهلة للأشخاص ذوي الإعاقة، بناء على معايير ومبادئ التصميم العالمي، والذي ينفذ كمشروع مشترك بين كل من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وهيئة تنمية المجتمع وهيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي، بالإضافة إلى عدد من المطورين العقاريين، وذلك بهدف تحويل مدينة دبي بالكامل، إلى مدينة صديقة ومؤهلة لهم.

ولذلك تعد الإمارات أحد أهم الدول التي تهتم بأصحاب الهمم، وتهتم بإعادة تأهيل دبي لتسهل عليهم أمورهم في الانتقال والتواصل مع الآخرين بشكل كبير ودون حرج، وحصولهم على كافة الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص العاديين من ناحية التعليم والتوظيف كفرد مساهم في المجتمع، وتوفير فرص عمل لهم.

تطوير الكثير من البرامج والخدمات

طورت الإمارات خدمات كثيرة تستهدف رعايتهم وتأهيلهم، ومن ضمنها معايير جودة التدخل المبكر، التي تتضمن تقديم الخدمات للأطفال المعاقين وأسرهم في مراحل عمرية مبكرة بجودة عالية، وشملت المعايير 162 مؤشر، تغطي 29 معيارًا للجودة، وتضم 6 معايير للخطة الفردية لخدمة الأسرة، ومثلها للإحالة والكشف والتقييم، و4 للأسرة، ومثلها لتقديم خدمات التدخل المبكر، و5 لإدارة التدخل المبكر، ومعيارين لكوادر التدخل المبكر، ومعيارًا لرؤية التدخل المبكر والرسالة والسياسة.

كما طورت الإمارات مركزًا أطلقت عليه مركز "معين" كواحد من المراكز الخدمية التي تهدف إلى توفير وسائل وتقنيات حديثة تمكن أصحاب الهمم من التواصل مع العالم من خلال توفير أجهزة وتطبيقات ذكية لهم تعينهم وتساعدهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. ويعتبر ذلك عنصرًا مهمًا في تطوير إمكانياتهم وإثراء قدراتهم.



التعليقات