الأربعاء , 9 فبراير 2023
اخر الأخبار

تقارير


1 فبراير 2020 11:25 م
-
تقرير للأمم المتحدة: أسلحة الحوثيين تشبه مثيلتها الإيرانية

تقرير للأمم المتحدة: أسلحة الحوثيين تشبه مثيلتها الإيرانية

يواصل المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، جرائمهم بحق الشعب اليمني عبر القتل والاعتقال والتعذيب ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المواطنين وحرمانهم من التعليم وتلقي الرعاية الصحية، وكذلك جرائمهم بحق المجتمع الدولي بما يرتكبوه من أفعال من شأنها تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. وفي هذا الإطار، كشف تقرير جديد صادر عن فريق الخبراء البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن المزيد من التفاصيل حول الدور الإيراني في دعم تلك الميليشيا الإرهابية.

اقرأ أيضًا: المعركة الخفية.. اغتيال سليماني يُثير مسألة خلافة خامنئي

الحوثيون يحصلون على الأسلحة من إيران

جاء في تقرير خبراء الأمم المتحدة أن المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن يتلقون أجزاء الطائرات بدون طيار والأسلحة، وبعضها له خصائص تقنية مماثلة للأسلحة المصنعة في إيران، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على اليمن.

وقال الخبراء في تقرير إلى مجلس الأمن حصلت عليه وكالة أسوشيتيدبرس، يوم الجمعة، إن الطريق الرئيسي لتهريب أجزاء الطائرات بدون طيار يمتد برًا من عمان والساحل الجنوبي لليمن، عبر الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، نحو صنعاء، عاصمة البلاد، التي يسيطر عليها الحوثيون.

وقالت اللجنة إن مصادرة سفينة صيد كبيرة في بحر العرب يوم 25 نوفمبر تحمل صواريخ مضادة للدبابات تشير إلى أن النقل البحري "مستمر في لعب دور" في الانتهاكات المحتملة لحظر الأسلحة.

وبدأ الصراع في اليمن مع سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، والذين يسيطرون على جزء كبير من شمال البلاد. يقاتل التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية متحالفًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، الحوثيين منذ عام 2015.

وأسفر الصراع عن مقتل الآلاف من المدنيين وخلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، تاركين الملايين يعانون من نقص الغذاء والرعاية الطبية ما دفع البلاد إلى حافة المجاعة العام الماضي. وحذرت الامم المتحدة من مجاعة محتملة هذا العام.

وقال الخبراء أنه طوال عام 2019، لم يسجل الحوثيون وحكومة اليمن سوى تقدم ضئيل نحو تسوية سياسية أو نصر عسكري قاطع. وأكد تقرير الخبراء أن المتمردين واصلوا تعزيز سيطرتهم السياسية والعسكرية، في الشمال الخاضع لسيطرتهم، باستخدام "أجهزة الاستخبارات المنتشرة وقمعهم بوحشية المعارضة.

وقالت اللجنة إنها حددت شبكة تستهدف النساء اللاتي يعارضن الحوثيين، بما في ذلك من خلال استخدام العنف الجنسي. وكشف الخبراء أنهم وثقوا 11 حالة توقيف النساء واحتجازهن وضربهن أو تعذيبهن جنسيًا بسبب انتماءاتهن السياسية أو مشاركتهن في أنشطة سياسية أو احتجاجات عامة. وقالت اللجنة "هؤلاء النساء تعرضن للتهديد بتهمة الدعارة أو الجريمة المنظمة إذا استمرن في أنشطة ضد الحوثيين".

وقالت اللجنة، أنه خلال معظم عام 2019، واصل الحوثيون هجماتهم الجوية المكثفة على المملكة العربية السعودية باستخدام نظامين جديدين من الأسلحة؛ نوع جديد من الطائرات بدون طيار بتصميم دلتا ونموذج صاروخي بروي جديد.

ليسوا مسؤولين عن هجوم أرامكو

وأوضح الخبراء أنهم حققوا في الهجوم الكبير الذي وقع يوم 14 سبتمبر على منشآت نفط أرامكو السعودية في خريص وبقيق، حيث يوجد معمل معالجة النفط في المملكة، وقد أدت الهجمات التي نُفذت بواسطة طائرات بدون طيار وصواريخ إلى وقف إمدادات الطاقة العالمية وخفضت إنتاج النفط السعودي إلى النصف، قبل أن تتدارك المملكة الأمر سريعًا وتعوض هذا النقص.

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات، لكن اللجنة قالت أنه من غير المرجح أن تكون قوات الحوثي مسؤولة عن الهجوم، حيث إن النطاق المقدر لأنظمة الأسلحة المستخدمة لا يسمح بالإطلاق من الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.

ومع ذلك، قال الخبراء إن عددًا من الهجمات الأخرى التي تستخدم نفس الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز البرية يمكن أن تُنسب إلى الحوثيين.

زعمت الولايات المتحدة أن إيران كانت مسؤولة عن هجمات أرامكو، ووصفت طهران الولايات المتحدة بأنها تدعي "أقصى الأكاذيب".

وقالت اللجنة إنها لا تعتقد أن الأسلحة المعقدة نسبيًا المستخدمة في تلك الهجمات "تم تطويرها وتصنيعها في اليمن"، مما يعني ضمنًا أنها قد تم استيرادها في انتهاك لحظر الأسلحة المستهدف.



التعليقات