الأربعاء , 26 فبراير 2020
اخر الأخبار

أخبار


كتب ماري ماهر
8 فبراير 2020 6:42 م
-
في مواجهة تركيا.. اليونان تسعى لتعزيز وجودها في البحر المتوسط

في مواجهة تركيا.. اليونان تسعى لتعزيز وجودها في البحر المتوسط

كتبت: ماري ماهر

اتخذت الحكومة اليونانية خلال الشهر الماضي خطوات لتعزيز وجودها في البحر المتوسط ​​ردًا على التوترات المتزايدة مع تركيا بشأن الحدود البحرية واحتياطيات الغاز الطبيعي في المنطقة.

وبحسب وكالة فرانس برس، قام رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، منذ بداية العام، بتجديد اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة، وأرسل سفينة حربية للانضمام إلى مجموعة بحرية فرنسية، ووافق على تسليم مجموعة من صواريخ باتريوت الأمريكية الصنع إلى المملكة العربية السعودية لحماية مصادر الطاقة.

اقرأ أيضًا: الدفاع التركية تصدر بيانًا بشأن نقاط المراقبة في إدلب

 

وجاءت تحركات اليونان بعد أن وقعت أنقرة والحكومة الليبية المعترف بها دوليًا مذكرة تفاهم بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في نوفمبر الماضي، متجاهلة المياه الإقليمية لبعض الجزر اليونانية.

وكانت التوترات على أشدها في شرق البحر المتوسط ​​طوال العام الماضي، حيث كثفت تركيا جهودها لاستغلال احتياطيات الغاز الطبيعي في المنطقة، من خلال إرسال سفينتي حفر قبالة قبرص.

وبعد أزمة الديون التي استمرت عقدًا من الزمن والتي شهدت انخفاضًا في الإنفاق على الأسلحة اليونانية بأكثر من 70%، تريد حكومة ميتسوتاكيس، التي وصلت إلى السلطة في يوليو، أن تُسمع.

ويقول باناجيوتيس تساكوناس، أستاذ القانون الدولي بجامعة أثينا، "الآن فرنسا هي الحليف المثالي لليونان". وأضاف، "الدولتان تشتركان في وجهات النظر حول الوضع في شرق البحر المتوسط"، مُستشهدًا بمشاركة الشركات الفرنسية في استكشاف الطاقة قبالة قبرص، حليف اليونان الرئيسي تاريخيا.

وقال كونستانتينوس فيليس، المدير التنفيذي لمعهد العلاقات الدولية بأثينا، لوكالة فرانس برس، إن أثينا "يجب أن تثبت وجودها في مواجهة المطالبات التركية في المنطقة".

اتخذت الحكومة اليونانية خلال الشهر الماضي خطوات لتعزيز وجودها في البحر المتوسط ​​ردًا على التوترات المتزايدة مع تركيا بشأن الحدود البحرية واحتياطيات الغاز الطبيعي في المنطقة.

وبحسب وكالة فرانس، قام رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، منذ بداية العام، بتجديد اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة، وأرسل سفينة حربية للانضمام إلى مجموعة بحرية فرنسية، ووافق على تسليم مجموعة من صواريخ باتريوت الأمريكية الصنع إلى المملكة العربية السعودية لحماية مصادر الطاقة.

وجاءت تحركات اليونان بعد أن وقعت أنقرة والحكومة الليبية المعترف بها دوليًا مذكرة تفاهم بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في نوفمبر الماضي، متجاهلة المياه الإقليمية لبعض الجزر اليونانية.

وكانت التوترات على أشدها في شرق البحر المتوسط ​​طوال العام الماضي، حيث كثفت تركيا جهودها لاستغلال احتياطيات الغاز الطبيعي في المنطقة، من خلال إرسال سفينتي حفر قبالة قبرص.

وبعد أزمة الديون التي استمرت عقدًا من الزمن والتي شهدت انخفاضًا في الإنفاق على الأسلحة اليونانية بأكثر من 70%، تريد حكومة ميتسوتاكيس، التي وصلت إلى السلطة في يوليو، أن تُسمع.

ويقول باناجيوتيس تساكوناس، أستاذ القانون الدولي بجامعة أثينا، "الآن فرنسا هي الحليف المثالي لليونان". وأضاف، "الدولتان تشتركان في وجهات النظر حول الوضع في شرق البحر المتوسط"، مُستشهدًا بمشاركة الشركات الفرنسية في استكشاف الطاقة قبالة قبرص، حليف اليونان الرئيسي تاريخيا.

وقال كونستانتينوس فيليس، المدير التنفيذي لمعهد العلاقات الدولية بأثينا، لوكالة فرانس برس، إن أثينا "يجب أن تثبت وجودها في مواجهة المطالبات التركية في المنطقة".



التعليقات