الأربعاء , 26 فبراير 2020
اخر الأخبار

أخبار


9 فبراير 2020 5:41 م
-
حماس والجهاد الإسلامي يردان على نتنياهو بشأن غزة والضفة

حماس والجهاد الإسلامي يردان على نتنياهو بشأن غزة والضفة

كتب: محمد جمال عبدالعال

ردت حركتي حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، على التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، نفتالي بينيت، فيما يتعلق بالعملية المدمرة في قطاع غزة وضم أراضي الضفة. محذرين من أنهم لن يترددوا في الرد على أي عدوان موجه ضد شعبهم.

اقرأ أيضًا: حماس والجهاد الإسلامي يردان على نتنياهو بشأن غزة والضفة

 وقال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، "إن التهديدات المستمرة من قبل، بنيامين نتنياهو، بشن عدوان في قطاع غزة هي محاولة بائسة لترهيب شعبه وإيذائه وتغطية أزمات الكيان الصهيوني. إضافه إلي ما يحدث في الضفة الغربية،  التي هي جزء من الأراضي الفلسطينية".

 وأضاف، "إن الانتهاكات الصهيونية ضد الأسرى والمسجد الأقصى والهجمات على المصلين مستمرة. والعدوان على أهلنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة لم يتوقف بل تصاعد بأشكال مختلفة، مما شجع على عدم وجود قرارات حاسمة في السلطة الفلسطينية واستمرار قمعها. نحن نحذر العدو الصهيوني من أي هراء ضد شعبنا وبلادنا والأماكن المقدسة وشعبنا في قطاع غزة. ويجب أن يكون الكيان الصهيوني مدركًا لعواقب ذلك وأن يتحمل الأعمال المعادية ضده".

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان، "إعلان نتنياهو عن بدء ضم أراضينا المحتلة في الضفة الغربية جاء في نفس الوقت الذي جاء فيه تهديده العدواني المتجدد لقطاع غزة، وهو ما يعكس النوايا الصهيونية العدائية في ظل سلسلة الإرهاب والعدوان المستمرة ضد الشعب الفلسطيني".

وجاء في البيان أيضًا، "أننا نؤكد على حقنا كشعب فلسطيني في الدفاع عن أنفسنا والدفاع عن بلدنا في وجه العدوان والإرهاب اللذين يهددان وجودنا ومستقبل شبابنا. وتشارك الإدارة الأمريكية في عدوان المحتل هذا لأنه يوفر لها التغطية والدعم. قواتنا الشعبية مطالبة بالتجمع وبناء جبهة وطنية مقاومة العدوان الصهيوني، ومواجهة هذا الفصل الجديد من الضم وتوسيع المستوطنات اليهودية والحصار ومشاريع العدوان".

وكان قد أجرى الوزير بينيت تقييمًا للوضع هذا الصباح في غزة، قائلاً، "دولة إسرائيل لا تريد حربًا مع حماس في غزة، لكن لدينا التزام بأمن سكان الجنوب".

وأضاف بينيت، "لن نعلن متى ولن نعلن عن المكان، ولكن سيكون الإجراء مختلفًا تمامًا عن سابقيه، ولن يكون أحد محصنًا. وأمام حماس الخيارات المتاحة، أما اختيار الحياة والازدهار الاقتصادي، أو اختيار الإرهاب ودفع ثمن لا تتحمله".

وقد خطاب رئيس الوزراء نتنياهو في اجتماع حكومي عُقد في وقت سابق اليوم حول إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، قائلًا، "أننا نستعد لشن حملة على المنظمات الإرهابية في غزة. وإن أفعالنا قوية للغاية وهي بالتأكيد لم تنته بعد".



التعليقات