الأربعاء , 26 فبراير 2020
اخر الأخبار

أخبار


كتب ماري ماهر
11 فبراير 2020 6:41 م
-
أردوغان يهدد الحكومة السورية بدفع ثمنًا باهظًا لمهاجمة الجنود الأتراك

أردوغان يهدد الحكومة السورية بدفع ثمنًا باهظًا لمهاجمة الجنود الأتراك

كتبت: ماري ماهر

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة السورية ستدفع ثمنًا باهظًا لمهاجمة القوات التركية في محافظة إدلب السورية، حيث قتل 13 جنديًا في أكثر من أسبوع بقليل.

وقال أردوغان "أولئك الذين يهاجمون جنودنا سيدفعون ثمنًا باهظًا جدًا، لقد قمنا بالرد على الجانب السوري على أعلى المستويات، خاصة في إدلب، لقد حصلوا على ما يستحقون. لكن هذا لا يكفي، وسوف نستمر".

وأضاف في خطاب أنه سيعلن يوم الأربعاء عن خطة مفصلة حول كيفية التعامل مع التطورات في إدلب.

اقرأ أيضًا: القوات التركية تضرب 115 هدفًا في سوريا

وتعهد القادة الأتراك بالرد على أي هجمات من قبل القوات الحكومية السورية في إدلب، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية بعد مقتل خمسة جنود أتراك في هجوم بالقصف على مطار تفتناز يوم الاثنين.

وعقد أردوغان اجتماعًا مع كبار المسؤولين، بمن فيهم نائب الرئيس فؤاد أقطاي، ووزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو، ووزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس المخابرات هاكان فيدان، ورئيس أركان الجيش يسار جولر، اليوم الثلاثاء، للتخطيط لخطواته التالية بعد هجوم الاثنين.

وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية "في الاجتماع تقرر الرد على الهجوم عدة مرات قدر الإمكان حتى لا تسفك دماء الأتراك دون جدوى". وقالت وزارة الدفاع في تغريدة أمس الاثنين إن تركيا ضربت 115 هدفًا للحكومة السورية وقتلت 101 جنديًا.

وجاء هجوم الاثنين بعد أن عززت تركيا وجودها في إدلب بالدبابات والقوات الخاصة في أعقاب الهجوم المدفعي الأسبوع الماضي. كانت المحافظة، وهي آخر معقل لجماعات المعارضة السورية، موضوع اتفاق تجريد من السلاح وقعته تركيا ومؤيدو الحكومة السورية في سبتمبر 2018.

ووصل وفد روسي يضم المبعوث الدولي إلى سوريا وممثلين عن الجيش والمخابرات إلى تركيا لإجراء محادثات حول كيفية التخلص من الأزمة في إدلب يوم السبت، وعقد جولة ثانية من المناقشات يوم الاثنين.

وأدان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، هجمات الحكومة السورية خلال اجتماع دام ساعتين مع الوفد ودعا روسيا إلى الاضطلاع بدورها كضامن لاتفاقية 2018.

وأكد قالين أن تركيا ستستمر في الانتقام من الحكومة السورية بموجب قواعد الدفاع المشروع عن النفس، حسبما جاء في بيان أصدرته الرئاسة التركية بعد الاجتماع.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه المسؤولون الروس في تركيا لإجراء محادثات، أدان ديفلت باهجيلي، رئيس حزب الحركة القومية اليمينية المتطرفة، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم، العمليات الدبلوماسية والسياسية لحل الأزمة السورية ووصفها بأنها "خداع وحكايات خرافية".



التعليقات