السبت , 28 مارس 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
كتب ماري ماهر
17 فبراير 2020 8:44 م
-
استطلاع رأي يكشف: 24٪ فقط من الإيرانيين سيصوتون في الانتخابات البرلمانية

استطلاع رأي يكشف: 24٪ فقط من الإيرانيين سيصوتون في الانتخابات البرلمانية

كتبت: ماري ماهر

قال رئيس معهد الدراسات والبحوث الاجتماعية بجامعة طهران إنه وفقًا لاستطلاع لرأي أجري مؤخرًا،  فإن 24 في المائة فقط من سكان العاصمة الإيرانية طهران سيشاركون في الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الجمعة 21 فبراير.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري في يناير أن 93 في المائة من الناس في طهران غير راضين عن الوضع الحالي للبلاد وإدارتها، وأن 24.2 في المائة منهم فقط سيذهبون إلى صناديق الاقتراع.

اقرأ أيضًا: روحاني يؤكد أن إيران لن تجري محادثات مع واشنطن في ظل الضغوط الحالية

وتقول وزارة الداخلية الإيرانية إن ما يقرب من ستين مليون شخص في جميع أنحاء البلاد مؤهلون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الحادية عشرة، مضيفة أن ما يقرب من ثلاثة ملايين سيكونون ناخبين لأول مرة.

ومع ذلك، مباشرة بعد الانتفاضة القاتلة في منتصف نوفمبر ضد المؤسسة التي يسيطر عليها رجال الدين، دعا عدد كبير من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها إلى مقاطعة الانتخابات.

وفي الوقت نفسه، دعا 162 ناشطًا في مجال الحقوق السياسية والمدنية إلى "العصيان المدني"، والدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب والابتعاد عن صناديق الاقتراع.

وقام مجلس صيانة الدستور، الجهة الرقابية المسؤولة عن فحص أوراق المرشحين، باستبعاد أكثر من 7 آلاف شخص من بين أكثر من 14 ألف ممن تقدموا في ديسمبر لخوض الانتخابات. وقام المجلس، بدعم مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي، باستبعاد العديد من الإصلاحيين، وكذلك 90 من الأعضاء الحاليين في البرلمان الذين تجرأوا على انتقاد بعض جوانب إدارة النظام، منهم علي مطهري، ومحمود صادق.

وفي غضون ذلك ، أعلنت النائبة الإصلاحية بارفان صلاح الشوري، التي تبلغ من العُمر 54 سنة، في ديسمبر الماضي، أنها لن ترشح نفسها للانتخابات المقبلة احتجاجًا على القمع الدموي ضد المحتجين الذين خرجوا في منتصف نوفمبر الماضي اعتراضًا على ارتفاع أسعار البنزين، وأكدت أنها تعارض أيضًا السياسات التي تقيد سلطة البرلمان.

وشكا المجلس الأعلى للإصلاح السياسي في إيران، في يناير الماضي، من أن تسعين بالمائة من مرشحيه مُنعوا من السباق. وحذر من أنه إذا لم يتراجع مجلس صيانة الدستور، فلن يكون للإصلاحيين أي مرشح لـ230 مقعدًا من أصل 290، وفي 160 دائرة انتخابية، لن تكون هناك منافسة، مما يحول التصويت إلى عملية تعيين. لكن مجلس الصيانة تمسك بقرار الاستبعاد.

وقالت فرانس برس إن تطهير المرشحين من المرجح أن يثني الكثير من الإيرانيين عن التصويت، وبحسب لوكالة، لم يكن هناك الكثير من الضجة التي شوهدت في شوارع طهران، حيث ظهرت الملصقات خلال اليوم الأول من الحملة الانتخابية.



التعليقات