الأثنين , 6 يوليو 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
كتب ماري ماهر
19 فبراير 2020 8:17 م
-
العفو الدولية تتهم إيران بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

العفو الدولية تتهم إيران بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

كتبت: ماري ماهر

ذكرت منظمة العفو الدولية، في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن موجة الانتفاضات الجماهيرية التي اندلعت في إيران قوبلت بالوحشية والقمع.

وكشف المنظمة أن إيران احتجزت ما لا يقل عن 240 من نشطاء حقوق الإنسان في عام 2019.

اقرأ أيضًا: إيران تحكم على الجواسيس الأمريكيين المزعومين بالسجن 58 عامًا

وكان المعتقلون ناشطين في الدفاع عن حقوق الأقليات، والنساء، والعمل في جميع أنحاء إيران، واعتُقلوا تعسفيًا على أيدي قوات الأمن والقضاء.

وانتقد التقرير التمييز ضد المرأة الإيرانية، وتعذيب السجناء والمحتجزين، والضغط على الأقليات الدينية، وإعدام القاصرين.

وفي إشارة إلى الانتفاضة التي نشبت في منتصف نوفمبر من العام الماضي، كشفت منظمة العفو الدولية أنه وفق "مصادر موثوق بها"، قتلت قوات الأمن الإيرانية أكثر من 300 شخص، بمن فيهم القُصّر، واعتقلت الآلاف غيرهم، بينما تعرض كثير منهم للاختفاء القسري.

وأعلنت مصادر أخرى تقديرات أعلى بكثير من الخسائر البشرية. على سبيل المثال، ذكرت وكالة رويترز بناء على مصادر حكومية سرية أن ما يصل إلى 1500 محتج قتلوا في نوفمبر.

وبناءً على تقرير منظمة العفو الدولية الجديد، اعتُقل مئات آخرون بصورة تعسفية فيما يتعلق بالممارسة السلمية لحقوقهم، بتهم الإضرار بالأمن القومي.

وأكد تقرير المنظمة أن "التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الحبس الانفرادي المطول، ظل منتشرًا ومنهجيًا، خاصة أثناء الاستجواب".

علاوة على ذلك، تعتقد المنظمة أن العديد من المتظاهرين الذين احتُجزوا خلال اضطرابات منتصف نوفمبر في إيران فقدوا أرواحهم خلف القضبان.

وتظهر أحدث البيانات التي جمعتها إذاعة راديو فردا أن ما لا يقل عن 8 آلاف اعتقلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام التي استمرت أربعة أيام في منتصف نوفمبر، وأنه لم يتضح بعد عددهم الدقيق.

في غضون ذلك، لا تزال السلطات الإيرانية ترفض الكشف عن عدد القتلى في مسيرات منتصف نوفمبر.

في تقريرها الأخير، اتهمت المنظمة السلطات الإيرانية "بارتكاب جرائم مستمرة ضد الإنسانية تتمثل في الاختفاء القسري عن طريق إخفاء مصير وأماكن وجود عدة آلاف من المنشقين السياسيين قسرًا خلال موجة من عمليات الإعدام الجماعي خارج نطاق القانون بين يوليو وسبتمبر 1988.



التعليقات