الأثنين , 6 يوليو 2020
اخر الأخبار

رأي


3 مارس 2020 3:13 م
-
ماذا يعني فوز نتنياهو للسلطة الفلسطينية؟

ماذا يعني فوز نتنياهو للسلطة الفلسطينية؟

كتب: محمد وازن

رئيس تحرير الجوار برس

النتائج الرسمية للانتخابات الإسرائيلية للكنيست 23 على وشك الإعلان، ورئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، حقق تقدمًا أكبر، جعله يصف النتائج الأولية بالانتصار الكبير، على منافسه، رئيس كتلة كاحول لافان، بيني غانتس، ما يعني أن نتنياهو وحزبه الحاكم، الليكود قاب قوسين أو أدنى من تشكيل حكومة وحسم الانتخابات في جولتها الثالثة، بعد فشل الجولتين الماضيتين في بللورة حكومة وحدة أو حكومة يمينية، وهنا كان لزامًا علينا رصد رد الفعل الفلسطيني حول اقتراب نتنياهو من ولاية جديدة له على سدة الحكم في إسرائيل.

تخوف فلسطيني
يبدو أن هنالك تخوف لدى القيادات الفلسطينية من تولي نتنياهو الحكم من جديد، بسبب موقفه من قضية الاستيطان، ووعده بضم الأغوار وتوسيع رقعة الاستيطان حال فوزه، وهو ما سيسعى لتنفيذه، وفي هذا الشأن قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اليوم الثلاثاء تعقيبا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية ان نتائج الانتخابات هي شأن داخلي ، و"ما يهمنا فقط هو الحفاظ على حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة وفي مقدمتها القدس ومقدساتها، ولن نسمح لأي أحد بتصفية قضيتنا".كما أكد ان الفلسطينيين سيتعاونون مع كل حكومة إسرائيلية تعمل وتلتزم بالوصول للسلام العادل و"إقامة الدولة الفلسطينية" في لقاء مع شبكة i24 news الإسرائيلية.

سيطرة اليمين سيطرة للعنصرية
يعد فوز نتنياهو وكتلة اليمين مجتمعة انتصار لإرادة الناخب اليميني المتشدد داخل إسرائيل، والذي يريد حكومة متطرفة إلى حد بعيد، وحول هذا يقول رئيس الحكومة الفلسطيني محمد اشتية في كلمته خلال جلسة حكومته الأسبوعية ان تقدم اليمين في الانتخابات الإسرائيلية يدل على ان المجتمع الإسرائيلي "يزداد يمينية" وقال ان :"البرنامج القادم للائتلاف الحكومي المتوقع في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، سيكون برنامج الضم والاعتداء على الشعب الفلسطيني”.

واضاف "هذه النتائج تضعنا أمام مرحلة صعبة وخطيرة من الاستيطان والضم، واستمرار قرصنة أموالنا، وتحويل المدن والقرى الى معازل".

تأتي تصريحات اشتية على ضوء الوعود التي اطلقها نتنياهو بضم منطقة الاغوار، والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة العربية بعد نجاحة في الانتخابات.

انتصار للأبرتهايد

لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، فالإسرائيليون مصممون على اختيار اليمين والعنصرية، ففوز كتلة اليمين تعني فوز الأبرتهايد كالعادة، هذا هو رأي أمير سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بعد صدور نتائج العينات التلفزيونية مساء الثلاثاء قال بها:"لقد فاز الاستيطان والضم والابرتهايد".

وطالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني اليوم القيادة الفلسطينية بإعادة حساباتها على ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية وقال :" أن الفلسطينيين الآن أمام وضع جديد لأن الأحزاب اليمينية في إسرائيل ستجد صيغة لتشكيل حكومة يمينية الأمر الذي يتطلب إعادة الحسابات والتقديرات في القيادة وتقييم الوضع بما يمكن من رسم رؤية استراتيجية جديدة للتعامل مع الوضع الناشئ في إسرائيل والذي سيكون عنوانه الضم وتمرير صفقة القرن".



التعليقات