الأحد , 5 أبريل 2020
اخر الأخبار

أخبار


20 مارس 2020 8:29 م
-
خامنئي في رسالة العام الجديد يستعرض التحديات ويتجاهل مهاجمة الولايات المتحدة

خامنئي في رسالة العام الجديد يستعرض التحديات ويتجاهل مهاجمة الولايات المتحدة

كتبت: ماري ماهر

مع بداية العام الجديد في إيران، خاطب المرشد الأعلى علي خامنئي، جمهوره المحلي بشأن الانتكاسات في العام الماضي، محاولًا غرس بعض التفاؤل، لكنه امتنع عن هجومه المعتاد على الولايات المتحدة.

وبث التلفزيون الحكومي الإيراني مقطع فيديو مسجّلًا طويلًا لرسالة خامنئي بعيد النوروز (رأس السنة الإيرانية الجديدة) في وقت مبكر من اليوم الجمعة.

اقرأ أيضًا: وكالة إيرانية: فرار 23 ألف سجين بسبب كورونا

وكان البعض يتساءلون عن غيابه عن المشهد خلال الأسبوعين الماضيين، لكن الرسالة أظهرت أنه بصحة جيدة وربما يحمي نفسه من فيروس كورونا.

وألغى خامنئي خطاب العام الجديد في الضريح المقدس في مشهد وبدلاً من ذلك قدم رسالة تلفزيونية أطول.

وبدأت رسالة العام الجديد بتعازيه بمناسبة ذكرى وفاة الإمام الشيعي السابع موسى بن جعفر. وتذكر خامنئي جنوده الذين سقطوا في الحروب بالوكالة في المنطقة، وأبرزهم قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني. ومع ذلك، أشار أيضًا إلى أولئك الذين فقدوا أرواحهم في هجوم صاروخي للحرس الثوري على الطائرة الأوكرانية في يناير، والعاملين في القطاع الطبي الذين لقوا حتفهم أثناء علاج مرضى فيروس كورونا.

ومع ذلك، في سرد ​​أحداث العام الماضي، ربما نسي خامنئي عن عمد ذكر احتجاجات نوفمبر التي قتل خلالها 1500 شخص على يد قوات الأمن.

وجاء في كلمته: "أعتقد أنه من الضروري أن أعبر عن تهاني وتعازي لأسر شهداء عام 1398 بمن فيهم شهداء الدفاع عن الأضرحة وشهداء الدفاع عن حدود البلاد، ولا سيما شهيدنا العزيز سليماني وأبو مهدي المهندس وكذلك شهداء حادثة كرمان وشهداء حادثة الطائرة والشهداء في قطاع الصحة الذين نالوا مرتبة الشهادة في سبيل الله وهم يقدمون الخدمات للمرضى".

وقال خامنئي وهو يحاول أن يبدو واثقًا، "أعتقد أن كل هذه الحوادث سوف تكون لصالح الأمة الإيرانية".

ثم لخص خامنئي أحداث العام الماضي بأنها "سنة مضطربة بدأت بالفيضانات وانتهت بفيروس كورونا". كما أشار إلى "الفيضانات والزلازل والعقوبات وما شابه ذلك" كما لو كانت العقوبات من الكوارث الطبيعية.

لكنه قال إنه كان هناك "عدد من الإنجازات كان بعضها غير مسبوق". ومع ذلك، عندما بدأ في ذكر هذه الإنجازات، كانت في الأساس "أعمال تضحية" قام بها الناس، كان آخرها أثناء تفشي كورونا. وقال "أريدهم أن يعرفوا أن المكافآت الإلهية - سواء كانت في الدنيا أو الآخرة - تنتظرهم".

وأكد خامنئي أنه يجب على الإيرانيين أن يواجهوا الأحداث اللاحقة بأمل ومن خلال الحفاظ على معنوياتهم، ويجب أن يطمئنوا إلى أن الأحداث المريرة ستمر.

وأوضح أنه بالرغم من أن شعار العام الماضي كان "تعزيز الإنتاج"، وبالرغم من أن الجميع عملوا بجد، إلا أن ما تم إنجازه لم يكن "حتى عُشر ما تحتاجه البلاد".

وقال: "هذا يعني أننا بحاجة إلى القيام بعشرة أضعاف العمل - بما في ذلك البحث والإنتاج ومهام أخرى متنوعة - بحيث يمكن أن يؤدي تعزيز الإنتاج إلى التأثير على حياة الناس. في العام الماضي، تم رفع الإنتاج، لكن آثاره في حياة الناس لم تكن ملموسة بعد. يجب أن نجعل الإنتاج يصل إلى نقطة يمكن أن يؤثر فيها على حياة الناس. بالطبع، القضايا الاقتصادية للبلد كثيرة".

وفيما يتعلق بشعار العام الجديد، قال خامنئي: "كان شعار العام الماضي تعزيز الإنتاج، هذا العام هو عام الطفرة في الإنتاج. هذا هو شعار العام. يجب على المسؤولين أن يتصرفوا بطريقة يشهد فيها الإنتاج طفرة، وسيكون هناك تغيير ملموس في حياة الناس". وسواء نفد خامنئي شعار العام الجديد أم لا، فإنه هو شعار العام الماضي نفسه، باستخدام مرادف مختلف.

وبالنظر إلى عزلة إيران الدولية، دعا خامنئي الإيرانيين إلى زيادة الإنتاج من أجل الاعتماد على السوق المحلية، معتبرًا أن العقوبات ستكون مفيدة لإيران في هذه الحالة.



التعليقات