الثلاثاء , 2 يونيو 2020
اخر الأخبار

أخبار


27 مارس 2020 6:01 م
-
خوفًا من تفشي كورونا بينهم.. العفو الدولية تحث إيران على الإفراج عن سجناء الرأي

خوفًا من تفشي كورونا بينهم.. العفو الدولية تحث إيران على الإفراج عن سجناء الرأي

كتبت: ماري ماهر

قالت منظمة العفو الدولية في رسالة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية الإيراني، إبراهيم رئيسي، إنه يتعين على السلطات الإيرانية الإفراج "فورًا وبلا قيد أو شرط" عن مئات سجناء الرأي وسط بواعث قلق خطيرة بشأن انتشار فيروس كورونا في السجون الإيرانية.

وجاء في الرسالة أنه على السلطات أن تتخذ إجراءات لحماية صحة جميع السجناء وأن تفكر بشكل عاجل في الإفراج عن المحتجزين قبل المحاكمة وأولئك الذين قد يكونون معرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بأمراض شديدة أو بالموت.

اقرأ أيضًا: إيران و7 دول أخرى يطالبون الأمم المتحدة برفع العقوبات المفروضة عليهم لمواجهة كورونا

وقالت منظمة العفو إنها على علم بالإجراءات التي أعلنتها السلطات الإيرانية لإطلاق سراح بعض السجناء ردًا على تفشي المرض، لكنها تشعر بالقلق من استمرار مئات سجناء الرأي قيد الاحتجاز، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان والمتظاهرون السلميون وغيرهم من المعتقلين لمجرد ممارسة حق التعبير السلمي عن الرأي أوتكوين الجمعيات أو التجمع.

كما أعربت المنظمة عن قلقها بشأن بعض السجناء الذين "حرموا بشكل منهجي من الرعاية الطبية الكافية"، الأمر الذي قد يجعلهم أكثر عرضة لآثار الفيروس إذا أصيبوا به في ظروف اكتظاظ غير صحية داخل السجون الإيرانية، واعتبرت أن الحرمان من الرعاية الطبية الملائمة هو إجراء عقابي ضد سجناء الرأي.

ووفقًا للمنظمة، واستنادًا إلى تقارير نشطاء حقوق الإنسان من إيران، فشلت السلطات الإيرانية في توفير الحماية الكافية للسجناء من الفيروس إذ كانت ظروف الاحتجاز حتى قبل تفشي المرض أقل بكثير من المعايير الدولية.

وفي 19 مارس، قال المتحدث باسم القضاء الإيراني، إن المرشد الأعلى علي خامنئي، سيعفو عن حوالي 10 آلاف سجين "أكثر من نصف الذين يقضون عقوبات بالسجن لأسباب أمنية". ولا تعترف إيران بمصطلح "السجين السياسي" وتستخدم "السجناء الأمنيين" لوصف معارضي النظام وسجناء الرأي وأولئك الذين اعتقلوا لمشاركتهم في الاحتجاجات.

وقالت السلطة القضائية أيضا إنها منحت إجازة لحوالي 85 ألف سجين، ولكن على الرغم من النداءات العامة لمنظمات حقوق الإنسان والناشطين، فإن العديد من السجناء السياسيين وسجناء الرأي لم يحصلوا على إجازة.



التعليقات