الأحد , 1 يونيو 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
28 مارس 2020 7:24 م
-
أعضاء ديمقراطيين بمجلس الشيوخ يطالبون بتعليق العقوبات على إيران

أعضاء ديمقراطيين بمجلس الشيوخ يطالبون بتعليق العقوبات على إيران

كتبت: ماري ماهر

دعا أحد عشر عضوًا من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، في رسالة لوزير الخارجية الأمريكي، إلى تخفيف العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران وفنزويلا، ليتمكنا من مواجهة جائحة فيروس كورونا.

بعث السيناتور كريس ميرفي، الذي يمثل ولاية كونيتيكت منذ عام 2013، رسالة يوم الخميس إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الخزانة ستيفن منوشين، يطلب فيها تخفيف العقوبات الاقتصادية ضد الدول التي تعوق العقوبات فيها الاستجابة الإنسانية لوباء فيروس كورونا وتحديدًا إيران و فنزويلا.

اقرأ أيضًا: إيران تكسر حاجز 2500 وفاة وأكثر من 35 ألف إصابة بكورونا بحسب المُعلن

وقال ميرفي في رسالته "عندما تؤدي سياسة العقوبات إلى وفاة الأبرياء فهذا يضر بأمن دولتنا ومكانتنا الأخلاقية في العالم".

وفي اعتراف بسوء الإدارة والفساد المهيمنين في إيران وفنزويلا، أكد مورفي وزملاؤه: "أنه في حين أن أوجه القصور في هذه الحكومات الوطنية ترجع إلى حد كبير إلى الفساد المستشري وسوء الإدارة والسلوك الاستبدادي، فقد فاقمت العقوبات الأمريكية واسعة النطاق من الاستجابة الطبية الفاشلة"، مشددًا على أن مساعدة هذه الدول على إنقاذ الأرواح خلال هذه الأزمة هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به من منظور أخلاقي، كما أنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به من منظور الأمن القومي أيضًا".

وبالإشارة إلى الحالات السابقة للمساعدات الأمريكية لإيران، أكد أعضاء مجلس الشيوخ في الرسالة أنه "عندما ضرب زلزال هائل إيران عام 2003 مما أسفر عن مقتل 26 ألف شخص، أوقفت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش مؤقتًا العقوبات وأرسلت 150 ألف رطل من الإمدادات الطبية وأكثر من 200 عامل إغاثة على متن طائرة عسكرية لمساعدة شعب إيران على التعافي".

وبينما اعترف أعضاء مجلس الشيوخ بأن النظامين الإيراني والفنزويلي هما خصمان للولايات المتحدة، فقد أصرا على أن "الأشخاص الطيبين في هذه الدول ليسوا أعداءنا". واعتبروا أنه مساهمة العقوبات في الألم والمعاناة اللذين تسبب فيها تفشي الفيروس التاجي في كلا البلدين، يؤجج مشاعر العداء من قِبل شعبي البلدين ناحية الولايات المتحدة، وهو ما يستخدمه نظاما البلدين لتدعيم سيطرتهما على السلطة.

ومع ذلك، أكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا أن العقوبات الأمريكية لا تحظر تصدير السلع الإنسانية والمواد الغذائية إلى إيران. علاوة على ذلك، عرضت واشنطن مؤخرًا مساعدة إيران لكن قادتها رفضوها على الفور.

ولم ترد إدارة ترامب على رسالة أعضاء مجلس الشيوخ بعد.

والتقى ميرفي في فبراير الماضي، سرًا، مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني. وفي تغريدة يوم 18 فبراير، اعترف مورفي بأنه التقى ظريف، بحجة أنه "من الخطر عدم التحدث إلى الخصوم".

وكتب مورفي على تويتر: "لقد التقى الكثير منا بظريف على مر السنين، في عهد أوباما وترامب"، مضيفًا: "على الرغم من أنه لا يمكن لأحد في الكونجرس التفاوض مع ظريف أو حمل رسائل رسمية من الحكومة الأمريكية، فإن هناك قيمة في إجراء حوار".

ووفقًا لتغريداته، حث مورفي ظريف أيضًا على كبح جماح وكلاء إيران الذين قد يهاجمون القوات الأمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين المحتجزين بشكل غير قانوني في إيران التي يسيطر عليها رجال الدين.



التعليقات