الأحد , 5 يوليو 2020
اخر الأخبار

تقارير


26 أبريل 2020 5:31 م
-
بعد إطلاقها قمرًا صناعيًا.. الولايات المتحدة تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات ضد إيران

بعد إطلاقها قمرًا صناعيًا.. الولايات المتحدة تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات ضد إيران

كتبت: ماري ماهر

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، في خطوتها الأخيرة لحشد الدعم الدبلوماسي ضد إيران بعد إطلاقها قمرًا صناعيًا عسكريًا، بيانا في 25 أبريل دعت فيه دول أخرى إلى "رفض" تحرك إيران.

وقال البيان "يجب على جميع الدول المحبة للسلام رفض تطوير إيران لتقنيات قادرة على الصواريخ الباليستية والانضمام معا لتقييد برامج إيران الصاروخية الخطرة".

وأضاف البيان، الذي انتقد قادة إيران التي يسيطر عليها رجال الدين بسبب "الكذب" و "السرية"، "كبداية، يجب على الدول أن تدعم تمديد حظر الأسلحة التقليدية الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، والذي من المقرر أن ينتهي في أكتوبر".

اقرأ أيضًا: موجة إعدامات جديدة في إيران

وبينما يصف إيران بأنها الدولة الرائدة في العالم الراعية للإرهاب ومعاداة السامية، يصر البيان على أنه لا ينبغي السماح لطهران بشراء وبيع الأسلحة التقليدية.

علاوة على ذلك، خاطب البيان الاتحاد الأوروبي مباشرة للانضمام إلى واشنطن ومعاقبة الأفراد والكيانات الذين يعملون في برنامج الصواريخ الإيرانية.

وأدانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالفعل الخطوة الإيرانية الأخيرة في إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء. ولا يزال الثلاثة طرفا في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، بعدما انسحبت منه الولايت المتحدة في مايو  2018، وفرضت دفعات من العقوبات الاقتصادية على طهران.

ولطالما أكدت إيران أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، وأن برنامجها الصاروخي يهدف للدفاع عن النفس.

وجاء البيان بعد تغريدة لوزير الخارجية مايك بومبيو، يوم السبت، قائلًا إن "إيران تواصل الكذب بأن برنامج الفضاء التابع للحرس الثوري سلميًا بينما هو في الواقع جزء من برنامج الأسلحة النووية للبلاد".

وفيما يعتبره الكثيرون انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي، أطلقت إيران في 22 أبريل صاروخًا باليستيًا يحمل ما قالت إنه قمر صناعي عسكري إلى المدار.

وأدانت فرنسا في بيان، يوم الخميس، تحرك إيران قائلة إن ذلك يتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 2231. وأعربت ألمانيا عن قلقها بشأن تحرك إيران، إذ قالت إن موقف برلين من برنامج الصواريخ الإيراني لم يتغير، وأن البرنامج له تأثير مزعزع للاستقرار في المنطقة. وأكدت ألمانيا أنه فيما يتعلق بمصالح أوروبا الأمنية، فإن برنامج الصواريخ الإيراني غير مقبول.

وبعد يوم واحد، يوم الجمعة، قالت بريطانيا أيضًا إن إطلاق إيران لقمر صناعي عسكري يستخدم تكنولوجيا الصواريخ البالستية كان مصدر قلق كبير ويتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 2231.

ومع ذلك، فإن روسيا، وهي نفسها عضو دائم في مجلس الأمن ولا تزال طرفًا في الاتفاق النووي، دافعت عن إيران بشأن هذه القضية. ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروف، يوم الخميس، الزعم الأمريكي بأن إيران انتهكت القرار 2231 واتهمت واشنطن بانتهاك الاتفاق النووي.

ومع ذلك، ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأمريكية، يوم السبت، "فإن مركبة الإطلاق هذه والأخرى التي تم إطلاقها قبلها، تتضمن تقنيات متطابقة مع الصواريخ البالستية وقابلة للتبادل معها، بما في ذلك أنظمة بعيدة المدى مثل الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وفي إشارة إلى التفشي القاتل لفيروس كورونا في إيران، خلص البيان إلى أنه "عندما يعاني الشعب الإيراني ويموت من جائحة الفيروس التاجي، فمن المؤسف أن يرى النظام يهدر موارده وجهوده في محاولات عسكرية استفزازية لا تفعل شيئًا لمساعدة الشعب الإيراني".



التعليقات