الأحد , 5 يوليو 2020
اخر الأخبار

تقارير


7 مايو 2020 3:29 م
-
أمرا واقعا.. هكذا أصبح حال التطبيع مع إسرائيل في المنطقة العربية

أمرا واقعا.. هكذا أصبح حال التطبيع مع إسرائيل في المنطقة العربية

ألقت الصحف العربية، الضوء علي سبب زيادة وتيرة التطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل، وسأل الكثير من المعلقين عن أسباب قيام بعض الدول واندفاعها للقيام بالتطبيع مع إسرائيل،  وهل سيؤثر على القضية الفلسطينية.

وأهتمّ عدد من الصحف الفلسطينية، بمناقشة موجة التطبيع الأخيرة، تحت عنوان "وباء التطبيع والخوارج الجدد"، فيقول محمد خروب في صحيفة القدس، إن "وباء التطبيع الذي يجتاح المنطقة العربية بشكل سافر واستفزازي أكثر خطورة وكارثية من وباء كورونا، حيث مَوجة الأخير في طريقها إلى التراجع والانحسار".

ويضيف خروب "آثار وتكاليف التطبيع ستكون أكثر فداحة، لأنها تمسّ نسيج الأمة وتاريخها وتطيح بالكثير من عوامل صمودها واستمرارها، في ظل الموجة الراهنة من الحروب (الجديدة) التي تقودها الإمبريالية الأمريكية والحركة الصهيونية، على نحو يُنذر بما هو أخطر من مجرد "تعريب" وباء التطبيع الذي يجب التصدي له قبل أن يتجذّرَ ويقوى عود الخوارج الجُدد".

"للأسف أمرا واقعا"

قالت صحيفة الشرق القطرية، في افتتاحيتها إن "تطبيع الرياض مع تل أبيب، يعني التنكر لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، والتخلي عن المبادرة العربية 2002، ومن المواقف الغريبة اعتراض رئيس مجلس الشورى السعودي، العام الماضي على توصية أمام مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي ترفض كافة أشكال التقارب والتطبيع، فما الذي تبقى، وهل هناك ما يحفظ ماء الوجه إزاء مثل هذه المواقف الشاذة والتي لا يقبلها إنسان حُرّ؟ في المحصلة يبقى القول الفصل بأن آخر احتلال في العالم مصيره الزوال وهذا ما لم يدركه المطبّعون".

كما أكدت ابتسام آل سعد في الجريدة ذاتها: "للأسف التطبيع بات أمرا واقعا لا يمكن أن ينكره مثلي ومثلك والكثيرون مثلنا".

"ثمار التطبيع"

تحت عنوان ثمار التطبيع: سفير سوداني في الولايات المتحدة، نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية إنه و"للمرة الأولى منذ 25 سنة، انتهت جولة التطبيع السوداني-الأمريكي-الإسرائيلي في نتائجها الأولية إلى إعلان الخرطوم تعيين سفير لها في الولايات المتحدة بعد عداء استمر عشرات السنين".

وأكدت الصحيفة أن الإنفتاح الأمريكي على السودان جاء عقب "لقاء رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، سرًا برئيس حكومة العدو الإسرائيلي المستقيلة بنيامين نتنياهو في أوغندا".
لذلك يصبح التطبيع مع إسرائيل أمرا واقعا وتدخل سافر لإسرائيل في الشوؤن الداخلية لبعض الدول وأصبح أمرا لابد منه.



التعليقات