السبت , 19 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


13 يونيو 2020 7:36 م
-
تحذيرات أمنية إسرائيلية: قرار الضم سيتسبب في تصعيد خطير مع حماس والجهاد

تحذيرات أمنية إسرائيلية: قرار الضم سيتسبب في تصعيد خطير مع حماس والجهاد

كتب: محمد جمال عبدالعال

يحذر مسؤولو وقادة الجيش الإسرائيلي من أن ضم أراضً من الضفة الغربية وغور الأردن، سينهي أي عملية لترتيب صفقة تبادلية مع حماس ويتسبب في تصعيد الوضع الأمني ​​بقطاع غزة، بحسب ما ذكره موقع واللا الإسرائيلي.

وبحسب الموقع، فقد كُثفت حالة عملية التنظيم لدى حركة حماس، والتي ظلت عالقة منذ عدة أشهر، بسبب الضغط على قيادة حماس في غزة بقيادة يحيى السنور، الذي كان يأمل في التحول الاقتصادي مع كبح الأنشطة الإرهابية والمظاهرات وتفجيرات القنابل.

ومع ذلك، تقدر مؤسسة الدفاع الإسرائيلية أن حماس ستجد صعوبة في التفاوض على عقد صفقة تبادلية، في حين ستقود الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، عملية ضم وسيادة على مناطق في الضفة الغربية وغور الأردن، ابتداء من يوليو المقبل.

وأخبر مسؤولو الجيش الإسرائيلي وزير الدفاع بيني غانتس، أن الوضع في قطاع غزة واسع النطاق للغاية، وأن قرار ضم الضفة والأغوار قد يؤدي إلى تصعيد خطير، وإطلاق الصواريخ وعودة العنف بالقرب من السياج الحدودي. في ظل العمل ضد إسرائيل ووقف التنسيق الأمني ​​والمدني من قبل رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، الذي يعارض الضم بشدة.

كما أعرب مسؤولو جهاز الأمن العام "الشاباك" عن قلقهم بشأن سلوك حركة الجهاد الإسلامي. على الرغم من أن المنظمة كانت مقيدة للغاية منذ القضاء على قائد اللواء الشمالي في جناحها العسكري بهاء أبو العطا، والهجمات على كبار مسؤولي الجهاد الإسلامي في دمشق، المنسوبة إلى إسرائيل.

ومن ناحية أخرى، يعتقد المسؤولون أن نشطاء التنظيم في غزة هم الذين سيقودون الأنشطة الإرهابية ضد إسرائيل ردًا على الضم، حتى بدون موافقة القيادة في دمشق.

وذكر الموقع، أن مؤسسة الدفاع الإسرائيلية أجرت مناقشة متعمقة قبل نحو ثلاثة أسابيع مع كبار المسؤولين في الجيش، والقيادة الجنوبية، وجهاز الأمن العام، وتبين أن هناك حركة تسلح ضخمة في حماس وتمكين للقوات خلال السنوات الأخيرة، وهو نشاط حصل على دعم قوي من الإيرانيين. وزعموا أنه بينما تتمتع إسرائيل بسلام نسبي على طول الحدود، فإن حماس استغرقت وقتًا لتدريب قواتها وتحسين ترسانتها.

واستعرض مسؤولو الاستخبارات جهود حماس لتطوير وصنع الصواريخ والقذائف والطائرات بدون طيار، بما في ذلك إجراء تجارب على مستوى سطح البحر، لتحسين مدى قوة وحجم قواتها. وفي الوقت نفسه، تحاول المنظمة تهريب الأسلحة ولتطوير عالم الأنفاق الدفاعية المصممة لخدمة الذراع العسكري لحماس في سيناريو المناورة الإسرائيلية في أعماق الأراضي الفلسطينية.

وعبر مسؤولون أمنيون عن قلقهم البالغ إزاء استمرار رحيل عناصر حماس العسكريين من غزة إلى إيران التي تواصل تحويل ملايين الدولارات إلى غزة. وتجدر الإشارة إلى أن قائد القيادة الجنوبية، اللواء هاراتسي هاليفي، روج في الأشهر الأخيرة لسلسلة من التحركات، بما في ذلك الخطط، والتدريب، والإعداد لمساحة الحدود، وبنك الأهداف وتعزيز التعاون بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بهدف إعداد القيادة وقسم غزة للتصعيد والمحتمل.



التعليقات