الثلاثاء , 8 يوليو 2020
اخر الأخبار

أخبار


كتب محمد وازن
22 يونيو 2020 4:38 م
-
مصر ترد على إثيوبيا بشكل حاسم: لو ملأتم السد سنرد بهذه الطريقة

مصر ترد على إثيوبيا بشكل حاسم: لو ملأتم السد سنرد بهذه الطريقة

في تطور جديد لأزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، علق وزير الخارجية سامح شكري على ما قاله وزير خارجية إثيوبيا جيدو أندارغاشيو حول لجوء مصر لمجلس الأمن في ملف سد النهضة، واعلان اثيوبيا بدء ملء السد في يوليو المقبل، وأعلن غاشيو ان مصر تهرب من التفاوض، لكن مصر ردت عليه من خلال وزير الخارجية سامح شكري الذي دحض هذا الادعاء الكاذب.

ماذا لو فشل مجلس الأمن؟

قال وزير الخارجية سامح شكري في حوار مع وكالة "أسوشيتد برس" إن مصر استمرت في المفاوضات على مدار عقد كامل، وكانت على استعداد كامل من اجل التوصل الى اتفاق من اجل مصلحة الجميع، وتحدى سامح شكري الجانب الاثيوبي باستئناف المفاوضات فورًا حالة إعلانها الإلتزام بتعهداتها الدولية بعدم الملء الأُحادي.

وفيما يتعلق برد فعل الجانب المصري حال فشل مجلس الامن في التعامل مع الشكوى المقدمة من قبل مصر، اكد سامح شكري انه في حالة عدم نجاح المجلس في ايقاف اثيوبيا عن قرارها بملء السد والتشغيل، وقتها "سوف نجد أنفسنا في موقف يتعين التعامل معه، وسوف تكون مصر صريحة وواضحة للغاية في الإجراء الذي ستتخذه" على حد تعبير الوزير سامح شكري.

العمل العسكري؟

وحول امكانية القيام بعمل عسكري من قبل الجيش المصري ضد سد النهضة حال استمرار التعنت الاثيوبي، وبدء ملء وتشغيل السد في يوليو كما اعلنت اثيوبيا بعد فشل جولة المفاوضات الاخيرة الجمعة الماضية، أكد سامح شكري ان مصر لم تهدد بأي عمل عسكري وسعت لحل سياسي، وعملت على إقناع الشعب المصري بأن إثيوبيا لها الحق في إنشاء السد لأهدافها التنموية.

واوضح سامح شكري ان قرار ملء السد دون اتفاق من شأنه أن ينتهك إعلان المبادئ لعام 2015، والذي يحكم محادثات الدول الثلاث، وهذا بدوره سوف يؤدي إلى عدم العودة إلى إلى المفاوضات بين الاطراف المعنية.

إثيوبيا لم تكن مرنة

يرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري أن اثيوبيا لم تكن متساهلة ومرنة في المفاوضات ولم تكن لها ارادة سياسية مثل التي كانت لدى مصر، ورد سامح شكري على تصريحات نظيره الاثيوبي غاشيو وقال شكري إنها تصريحات مخيبة للأمال، ومعنى بدء الملء دون موافقة الاطراف المعنية يعني اثبات رغبة اثيوبيا في التحكم بتدفق المياه وان يكون هنالك متحكم وحيد في كميات المياه التي تصل مصر والسودان، واوضح ان أي اتفاق مستقبلي على تقاسم حصص مياه النيل يجب أن يأخذ في الاعتبار أن إثيوبيا لديها مصادر مياه أخرى إلى جانب النيل.



التعليقات