الأحد , 10 أغسطس 2020
اخر الأخبار

أخبار


17 يوليو 2020 5:57 م
-
قصة 2500 إرهابي جديد أرسلهم أردوغان بالقرب من الخط الأحمر

قصة 2500 إرهابي جديد أرسلهم أردوغان بالقرب من الخط الأحمر

في محاولاته المستمرة لزعزعة أمن واستقرار ليبيا، والتدخل في شؤونها، من خلال جلب المرتزقة والارهابيين للقتال داخلها، من أجل تحقيق مصالحه الشخصية، يستمر الرئيس التركي في اعلان سياسة التحدي، وفي هذا الاطار نقلت المخابرات التركية نحو ألفي ونصف الألف مقاتل من المسلحين معظمهم يحمل الجنسية التونسية من الأراضي السورية إلى ليبيا خلال الفترة الماضية، بحسب ما كشفه المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء اليوم الجمعة.

مسلسل التحدي

وبحسب المرصد السوري، فقد نقلت المخابرات التركية 2500 مقاتل داعشي، معظمهم تونسي الجنسية، بأوامر من رئيس تركيا واجهزة الاسخبارات لديهم، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أقدمت تركيا على نقل دفعة إرهابيين جديدة، من المناطق التي تسيطر عليها تركيا داخل سوريا إلى ليبيا، بحسب احصائيات المرصد السوري، يحملون جنسيات مختلفة، من دول شمال إفريقيا.

والهدف الاساسي من نقل الارهابيين هو القتال مع حكومة السراج ضد الجيش الوطني الليبي الذي يرابط في ليبيا ويدافع عن سرت الجفرة الخط الذي وصفه الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بالخط الأحمر، وحظر من الاقتراب منه، خاصة بعدما حصل على تأييد من البرلمان الليبي، والقبائل الليبية بحماية مقدرات وأمن ليبيا القومي، الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من أمن مصر.

ولم يتوقف النظام التركي من ارسال المرتزقة إلى ليبيا، وحشدهم من اجل معركة سرت الجفرة التي تحدث عنها وزير الخارجية التركي، مولود جاويش اوغلو، وتحدى في وقت سابق ان لم ينسحب الجيش الوطني الليبي سوف تندلع معركة حامية الوطيس، ونقلت تركيا قرابة الخمس الاف مقاتل في الفترة الاخيرة الى ليبيا معظمهم من سوريا، لكنهم من جنسيات مختلفة.

وتستغل تركيا حاجة المرتزقة للاموال فترسلهم إلى ليبيا للقتال بجانب حكومة فايز السراج، ويدفع النظام التركي قرابة الألفي دولار شهريًا لكل عنصر من العناصر الارهابية، ومن ضمنهم اطفال، وبحسب الاحصائيات فقد قتل قرابة 33 طفلًأ سنهم اقل من 18 عاما في المعارك الدائرة بين الميليشيات والجيش الوطني الليبي.

النظام التركي جند قرابة 340 طفلًأ من الميليشيات الموالية له، معظمهم من عفرين وباقي مخيمات النزوح، باغراءات مالية ضخمة.





التعليقات