الخميس , 26 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


كتب محمد وازن
25 يوليو 2020 4:02 م
-
تصريح جديد مستفز من إثيوبيا: مصر لن تحكم النيل ولن نطلب الإذن منها لاستكمال ملء السد

تصريح جديد مستفز من إثيوبيا: مصر لن تحكم النيل ولن نطلب الإذن منها لاستكمال ملء السد

يبدو أن لغة التصعيد مستمرة من الجانب الإثيوبي، خاصة وزير الخارجية، جدو أندارجاشيو الذي اعتاد على الاستفزاز طيلة الفترة الماضية، وفي تصريح جديد نشرته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية "إينا"، اليوم السبت، قال وزير الخارجية جدو أندار جاشيو إنه على جميع الدبلوماسيين الإثيوبيين في كل مكان في العالم أن يشرحوا للمجتمع الدولي موقف إثيوبيا من مياه نهر النيل، وأن الأمر يتعلق فقط بالعدالة.

 

وقال أندار جاشيو إن مصر عليها أن تتفهم أن إثيوبيا ليست مستعمرة، وأن مصر تريدها أن تقبل الاستعمار، وأن تلك السياسة هي اجبار دولة غير استعمارية على قبول الاستعمار، على حد وصف أندار جاشيو، وعقد وزير الخارجية الإثيوبي جدو أندار جاشيو ووزير الكهرباء والمياه والري، سيلشي بيكيلي، مؤتمرًا مع سفراء وخبراء إثيوبيين في دول آسيا وأوقيانوسيا، لتوضيح الموقف الإثيوبي للمجتمع الدولي.

وفي سياق متصل كشف وزير الخارجية الإثيوبي أن المشروعات التنموية الإثيوبية على مياه نهر النيل لن تضر بمصالح تلك الدول المتشاطئة، وأن أية مفاوضات تقوم على مبادئ القوانين الدولية للمياه، وأوضح أن مفاوضات إثيوبيا مع مصر والسودان كانت على اساس المنفعة المتبادلة والانصاف، لذا شد جدو أندار جاشيو على أن جولات المفاوضات كانت تقوم على هذا الأساس.

وهاجم وزير الخارجية الإثيوبية الإعلام المصري واعبتر ما يعرضه بعيدًا عن الحقيقة وملفق بشكل كبير، ويرى أن الشعب الإثيوبي عليه أن يعلم تفاصيل هذا الأمر.

وتطرق أندار جاشيو إلى فوائد مشروع سد النهضة ويراه موحدًا لجهود وآمال الشعب الإثيوبي، على كلمة سواء، وصعد وزير الخارجية الاثيوبية من حدة تصريحاته ضد الجانب المصري، بقوله : " إثيوبيا ستقوم ببناء سد النهضة دون أن تسبب ضررًا للدول المتشاطئة بموجب قانون المياه الدولي ولن تنتظر موافقة مصر أو السودان.

وفي نفس السياق المستفز من قبل وزير الخارجية الإثيوبي، يقول جدو أندار جاشيو إن النيل نهر إثيوبي، ولا يوجد سبب لطلب الإذن من مصر أو السودان، ومصر لن تكون الحاكم الوحيد للنيل، ومحادثات النيل وسد النهضة يمكن أن تنتهي في يوم واحد فقط لو غيرت مصر مواقفها ، وأن النيل مورد مشترك للجميع.



التعليقات