السبت , 26 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


11 أغسطس 2020 11:10 م
-
إثيوبيا تشتعل.. أبي أحمد قتل هؤلاء والشعب جاهز للثورة والجيش ينتظر الأمر

إثيوبيا تشتعل.. أبي أحمد قتل هؤلاء والشعب جاهز للثورة والجيش ينتظر الأمر

استمرارًا لأعمال القمع التي تمارسها الحكومة الإثيوبية، أعلنت مفوضية نة حقوق الإنسان الإثيوبية في بيانها الرسمي الصادر اليوم الثلاثاء بحسب ما نشره موقع "دويتش فيلله" في نسخته الناطقة باللغة الأمهرية، عن حقوق الإنسان في إثيوبيا، وأفاد البيان أن قوات الشرطة تواصل القمع بحق المواطنين المعترضين على سياسة الحكومة في ضد عرق "والايتا" الاثيوبي في جنوب البلاد، ونجحت في اعتقال 178 إثيوبي، بينهم 28 مسئول.

من المعروف أن عرق والايتا أو ولايتا يسكنون الجنوب، ويتحدثون لغة خاصة بهم هي الوالاياتية، ويمثلون نحو 2.4 % من إجمالي عدد سكان الشعب الإثيوبي الالغ 108 مليون شخص، وتمارس الحكومة ضدهم أبشع أنواع الاضطهاد، لأن رئيس الوزراء من عرق الأورومو.

إباحة العنف

وبحسب ما نشره الموقع فإن حكومة أبي أحمد مارست القمع ضد المحتجين، واعتقلت 28 مسؤول أرادوا تشكيل حكومة إقليمية بسبب الممارسات القمعية من الحكومة الفيدرالية بقيادة أبي أحمد، ودعت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية رئيس الوزراء إلى التخلي عن العنف المفروض الذي تمارسه قواته الأمنية ضد المحتجين في التظاهرات ومظاهر الاحتجاج ضد قرارات الحكومة، لأن تلك الممارسات تكشف الوجه الحقيقي للحكومة الحالية بقيادة أبي أحمد.

أرقام صادمة

الأمر لم يتوقف عند اعتقال 178 من أبناء ولايتا بل وصل الأمر إلى حد القتل، حيث أفادت مفوضية حقوق الإنسان أن شخص قد قتل في المواجهات مع قوات الشرطة في الحكومة الفيدرالية، كما أصيب خمسة اخرين في مدينة بودي عاصمة المنطقة،  وقال Andualem Tadesse ، رئيس العلاقات العامة في حركة ولايتا الوطنية ، لـ موقع "دويتش فيلله" في نسخته الناطقة باللغة الأمهرية أن عدد القتلى وصل إلى 21. وبحسب "أنداليم" ، أصيب أكثر من 105 أشخاص، ويقول زعماء المعارضة إن 21 شخصا قتلوا في ولايتا.

مطلوب تحقيق فوري

الأرقام الصادمة السابقة مثلت انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في إثيوبيا في رأي مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، وترى المفوضية أن قوات الأمن لا تسمع للمحتجين بل تقتلهم وتمارس ضدهم العنف، وسماع صوت المعارضة في إثيوبيا أمر بات مشكوك فيه.

وقال بيان نُشر على صفحة اللجنة على فيسبوك إن المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية آرون ماشو دعا إلى "تحقيق فوري في مقتل المتظاهرين واستخدام القوة من قبل قوات الأمن".

قال هارون: "عندما تسيطر قوات الأمن على مظاهرة سلمية ، يجب أن تمتنع عن استخدام القوة المميتة. إن مثل هذه الإجراءات لن تؤدي إلا إلى تفاقم التوترات القائمة ، وليس حلها ".

الأمور السابقة دعت العديد من الإثيوبيين للدعوة إلى الثورة على رئيس الوزراء الحالي، خاصة في الفترة الماضية التي شهدت احتجاجات عارمة هزت اثيوبيا بعد مقتل المطرب المشهور الذي عارض الحكومة، وتحدث البعض أن الجيش الاثيوبي رفع حالة الاستعداد القصوى تحسبا لأية صدامات قادمة او نزول الملايين للشوارع للمطالبة بإزالة الحكومة الحالية في اثيوبيا.

رابط التقرير من موقع دويتش فيلله في نسخته الأمهرية من هنا



التعليقات