الجمعة , 18 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


كتب إدارة التحرير
5 سبتمبر 2020 10:00 م
-
عاصفة المتوسط.. مناورة تركية تشعل المتوسط وسط أمواج الصراع

عاصفة المتوسط.. مناورة تركية تشعل المتوسط وسط أمواج الصراع

كتبت: حبيبة فؤاد

في العشرة أيام الأخيرة، تحول البحر المتوسط إلى ساحات حرب، ضمت أطرافًا عدّة أبرزها تركيا واليونان وقبرص وفرنسا، بجانب القوات الإيطالية والأمريكية والروسية وقبرص التركية.

وبعد فشل وساطة حلف شمال الأطلسي من أجل تخفيف التصعيد شرقي المتوسط لا سيما  بين أنقرة واليونان وقبرص، أعلنت تركيا اليوم، أنها ستطلق غدا الأحد مناورات عسكرية في شرق المتوسط بالتعاون مع «قبرص الشمالية».

وأضافت تركيا أن المناورات التي أطلقت عليها اسم «عاصفة المتوسط» تهدف إلى تطوير التدريب المتبادل والتعاون بين قوات البلدين وتأتي تلك المناورات على وقع التصعيد الحاصل في شرق المتوسط بين تركيا واليونان وقبرص على حقوق نفط متنازع عليها.

وفي ضوء الموجات  التي يشهدها المتوسط، نرصد في هذا التقرير أبرز ما شهدته المنطقة من تدريبات ومناورات عسكرية، منذ 25 أغسطس حتى اليوم.

وفي 25 أغسطس، أجرت سفن حربية تابعة لتركيا وللقوات البحرية الإيطالية، تدريبات ومناورات عسكرية لتطوير آليات التنسيق والعمل المشترك في شرق البحر المتوسط.

وفي 26 أغسطس، أجرت تركيا مناورات مع دول حليفة لكنها لم تصرح بها علنًا، على الرغم من ظهور العلم الأمريكي على متن إحدى سفن المناورات، إلى جانب الفرقاطة «برباروس» والسفينة «بورجازادا»، بالإضافة إلى المدمرة الأمريكية «يو إس إس واشنطن».

في اليوم ذاته ، أعلن موقع «سيبرس ميل» القبرصي، إجراء مناورة بحرية يونانية قبرصية إيطالية فرنسية، غرب قبرص، واستمرت من 26 أغسطس إلى 28 أغسطس.

في 27 أغسطس، أجرت الدفاع التركية، مناورات مشتركة في بحري إيجه والمتوسط، بمشاركة طائرات هليكوبتر وزوارق هجومية، على الرغم من تفاقم التوترات بين اليونان وتركيا بسبب انتهاكات تركيا في شرق المتوسط.
كما أجرت طائرات يونانية من طراز «إف 16» وطائرات فرنسية حربية من طراز «رافال»، مناورات في منطقة قريبة من المناطق التي تجري فيها السفينة التركية «أوروتش رئيس» أعمال البحث والتنقيب في شرق المتوسط.

وفي 28 أغسطس، صرحت وزارة الدفاع التركية، اعتراضها لـ6 طائرات يونانية من طراز «إف - 16»، بمجرد اقترابها من منطقة الإخطار الملاحي التركي (نافتيكس)، التي تعمل فيها سفينة التنقيب التركية «أوروتش رئيس».

وضمت أنقرة طلاب الفرقة الثالثة بالأكاديمية البحرية التركية، لتدريبات جديدة في منطقة شرق المتوسط على متن الفرقاطة «تي سي جي جاليبولو» التي ترافق «أوروتش رئيس».

وفي 29 أغسطس، كشفت هيئة الأركان العامة للدفاع الوطني اليوناني، عن اعتراضها لمقاتلات تركية حاولت دخول المجال الجوي اليوناني برفقة قاذفة أمريكية من طراز «B-52» في سياق مناورات السماء الفضية، بسبب رصد تحركات استفزازية من جانب المقاتلات التركية.

وفي 2 سبتمبر، نقلت وكالة «بلومبرج» الأمريكية عن البحرية التركية، أن البحرية الروسية ستجرى تدريبات على إطلاق النار بين 8 و22 سبتمبر و17 و25 سبتمبر.

وأول  أمس، 3 سبتمبر، استعدت حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول»، للتوجه إلى سواحل اليونان، لبدء مهمة في شرق البحر المتوسط، لردع الأطماع التركية بالمنطقة، ومن المقرر أن تصل اليوم السبت.

وبحسب وسائل الإعلام اليوناينة، فإن حاملة الطائرات، التي تعد أكبر قطعة ضمن الأسطول البحري الفرنسي ستحمل على متنها ما بين 18 إلى 24 مقاتلة رافال في مهمتها بمنطقة التوتر بشرق المتوسط.

أما يوم أمس 4 سبتمبر، فقد أطلقت الدفاع  التركية إنذرًا بحريًا جديدًا «نافتكس»، عقب إعلان روسيا إنذارًا بحريًا جديدًا «نوتام»، بزعم أن القوات الروسية ستخترق حدود مياه تركيا الإقليمية.

وزعمت أن إخطار «نافتكس» يعتبر إجراء روتينيا في حالات كهذه، من أجل ضمان سلامة الملاحة بالمنطقة. وأردفت أنها أعلنت إخطارات سابقة خلال حالات مشابهة خلال العام الحالي.



التعليقات