الجمعة , 18 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


كتب إدارة التحرير
6 سبتمبر 2020 2:54 م
-
سياسات أردوغان التوسعية تدفع بالهند إلى حافة الصراعات والفوضى

سياسات أردوغان التوسعية تدفع بالهند إلى حافة الصراعات والفوضى

 

كتب: إبراهيم حمودة

بعد نجاح تركيا في نشر الفوضى والصراعات في منطقة الشرق الأوسط، لتحقيق أجندتها ومخططاتها، هل ينجح أردوغان بإغراق الهند في بحر من الصرعات، بعد أن وصلت سياسات نظامه التوسعية إلى القارة الهندية، مستغلاً عدداً من التنظيمات المتطرفة، لتوسيع نفوذه في منطقة جنوب شرقي آسيا!؟

"قلق هندي"

أوضحت أجهزة أمنية هندية، عن دعم الدولة التركية للأعمال الإرهابية ضد الهند، من خلال نشر تقارير تتضمن تمويل تركيا ودعمها اللا متناهى للمنظمات الإسلامية المتطرفة في الهند، واشار مسؤول أمني هندي يعمل مع مؤسسة الأمن المركزي، إلى إن "محاولات تركيا لتمويل منظمات إسلامية مقرها الهند، والتعاون مع الجماعات السياسية، وطرد الطلاب الهنود هي أمور تزيد من مخاوفنا".

وكشفت صحيفة زي نيوز الهندية، أن بلال نجل أردوغان، هو قائد البعثات الإسلامية التخريبية والمتطرفة، إذ أنه قاد عمليات سرية لغسل أدمغة الشباب وقمع المعارضين في تركيا وكذلك في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الهند، على مدار السنوات القليلة الماضية.

"دعم المرتزقة"

 أكدت وكالات الأمن الهندية، وجود وسطاء أتراك تدعمهم الحكومة التركية، قاموا بتسهيل تجنيد مجموعات من الهنود للإنضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، وأن هؤلاء الوسطاء الأتراك قاموا بنقل الهنود إلى سوريا، وهذا ما أكده عدد من الإرهابيين المعتقلين في الهند.

وأعربت أيضا عن مخاوفها بسبب دعم الرئيس التركي للجماعات الإرهابية في باكستان، وذلك لزعزعة استقرار الهند ونشر الفوضي في تلك المنطقة.

 واستشهدت بأن العمليات الأخيرة لجهاز المخابرات الهندي أكد أن مجموعة من الهنود المرتزقة تم تهريبهم إلى سوريا وأنضموا لصفوف داعش القتالية، فهؤلاء وصلوا إلى سوريا عبر تركيا وعادوا إلى البلاد بنفس الطريقة، وأنه تم تسهيل وصولهم إلى مناطق نفوذ داعش من قبل مندوبين من تركيا.

"18 عاما من الإرهاب المتجذر"

 أعلنت بعض القنوات الهندية، بأن تركيا استخدمت أذرعها الإرهابية، التي تعمل لصالحها في جميع أنحاء العالم وليس منطقة الشرق الأوسط فقط، فتركيا تحتل المرتبة الثانية بعد باكستان في الأنشطة المعادية للهند.

وأشارت الصحف الهندية إلى تورط تركيا في دعم المنظمات الإرهابية، وذكرت أن قطر من أكبر الأذرع التركية بالهند.

وبحسب صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية، فالمنظمات المتطرفة في ولاية كيرلا الجنوبية الغربية، وفي إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، تتلقى الدعم المالي من جماعات موالية لأردوغان.

وذكرت الصحيفه أن أردوغان يسعى إلى توسع نفوذه في منطقه جنوب آسيا، وهذا في إطار أجندته التي تبرزه كحامي للمسلمين في العالم وخليفتهم.

ومن جانبه صرحت صحيفة زي نيوز الهندية، أن العالم يحتاج إلى التعاون لمواجهة التهديدات الجيوسياسية الناشئة من تركيا، ويجب أن تتعاون القوى الليبرالية وجماعات الحريات المدنية في جميع أنحاء العالم لتوحيد جهودهم لمواجهة الأجندة المتطرفة لأردوغان، والأهم من ذلك، يحتاج العالم الإسلامي إلى التعاون ومواجهة خطط "الخلافة" التي قام بها لأن هذه الخطة تلحق أشد الأذى بالأمة الإسلامية".

خلال 18 عاماً.. أسس أردوغان سيطرة سلطوية على هيكل الحكم بأكمله في تركيا، بما في ذلك القوات المسلحة والمكاتب الإدارية والقضاء، واستغل الأخير لتحريك هذه القرارات وإضفاء الشرعية عليها بصفتها أعلى محكمة إدارية في تركيا.



التعليقات