الجمعة , 18 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


كتب إدارة التحرير
9 سبتمبر 2020 5:04 م
-
الصين تهدد أمريكا.. حرب باردة وأسلحة متقدمة فكيف تتصرف واشطن؟

الصين تهدد أمريكا.. حرب باردة وأسلحة متقدمة فكيف تتصرف واشطن؟

كتبت: حبيبة أحمد

بأكبر نظام دفاعي الصين تلعب حربًا باردة مع أميركا، في ظل التقدم الملحوظ  للنظم الدفاعية والهجومية الصينية أضافت الصين طائرات هجومية جديدة بدون طيار، وطائرات الشحن المعاد تشكيلها، والدفاعات الجوية الروسية الصنع، وطائرات الشبح المقاتلة من الجيل الخامس، تضع أمريكا في وضع مقلق.
بالأضافة إلى أن الصين ثالث أقوى الجيوش العالمية، تمتلك الصين أكبر عدد قوات عاملة على مستوى العالم حيث يضم 2.183.000 فردًا بالخدمة، بالأضافة إلى اهتمامها بتطوير نظم الدفاع البحرية بسب نزعات بحر الصين الجنوبي على الجزر الواقعه بين الصين، تايوان، الفلپين، ڤيتنام، ماليزيا وبروناي حيث تتكون النظم الدفاعية البحرية من 74 غواصة، 52 فرقاطة، 36 مدمرة . وتحتل المركز الأول  لأقوى جيش في آسيا، في القوات الجوية تحتل المركز الخامس مسبقًا وأصبح الثالت في عام 2020 تبعاً لتقرير القوة العسكرية الصينية حيث تضم 2500 طائرة من كل الإجيال معتمدة على التكنولجيا والتقنيات الحديثة، مما جعله مهيأ لمواجة 8 من أفضل أسلحة الجوية بالعالم، وبرغم من احتلال أمريكا المركز الأول بكل النظم الدفاعية لامتلكها قطع حربية جوية متنوعة أكثر من اي بلد آخرى إلا أن الصين تعد أقوى خطر ومنافس لأمريكا.
 كما أعربت البنتاغون "وزارة الدفاع الأمريكية " في تقرير لها عن قلقها بشأن تطور الملحوظ للدفاع الصيني، وذلك لما قدمه خبراء تقييم التهديدات الأميركية لذكرهم في تقرير أن الصين تدير دفاعات جوية، من طراز s-400 .s-500 روسية الصنع، وذلك لتميز s-500 انها دافعات جوية ارض جو التي تتميز بقوت استجابة أقل من 4 ثواني، تستخدم لاعتراض وتديمير الصاوريخ "البالستية"، وطائرات الدفاع الجوي ضد طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا، والتشويش على الطائرات، اما s-400 قادرة على التصدي لجميع أنواع الطائرات الحربية، ووقت استجابتة أقل من 15 ثواني .
مما أثار قلق مدن البحر الصيني الجنوبي، لقدرت الصين للوصول إلى المنطقة الجنوبية والاستلاء عليها وشن هجوم على تايوان. وعلى الجانب الآخر تستعد أمريكا بتطوير الأسلحة الجوية حيث تجدد الطائرة  f-15 "النسر" أكبر قاتلة متفوقة في العالم، وتحديث برنامج الأسلحةf-22.



التعليقات