الجمعة , 18 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
كتب زينب محمد
13 سبتمبر 2020 9:24 م
-
أول تعاون أكاديميّ بين الإمارات وإسرائيل

أول تعاون أكاديميّ بين الإمارات وإسرائيل

كتب: أمنية عبدالله

أجرت "جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي" اتفاقًا مع "معهد وايزمان للعلوم"، حيث ستتعاون المؤسستان في بعض المجالات؛ لتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، كوسيلة لتحقيق التقدم والنمو.

ويُعَد هذا الاتفاق هو الأول من نوعه بين مؤسستين للدراسات العُليا من الإمارات وإسرائيل، ويُعطي الاتفاق مجموعة من فُرص التعاون بين المؤسستين، مثل برامج تبادل الطلاب وزمالات ما بعد الدكتوراه، وعقد المؤتمرات والندوات العلميّة، ومختلف أشكال التبادل بين الباحثين، وتشارك موارد الحوسبة، وتأسيس معهد افتراضي مشترك للذكاء الاصطناعي أيضًا.

وكان توقيع الاتفاق افتراضيًّا عَبْر الإنترنت، وقام بالتوقيع كلٌّ من وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ورئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ورئيس معهد وايزمان للعلوم، البروفيسور ألون تشن، بالإضافة إلى مسؤولين من المؤسستَين.

وصرّح الجابر -وفقّا لوكالة الأنباء الإماراتية «وام»- قائلًا: "انطلاقًا من دورها الرياديّ، تسعى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى عقد شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية الرائدة؛ بهدف تعزيز التعاون العلمي وتوسيع آفاق الابتكار التكنولوجي، ويَسرُّنا الترحيب بالتعاون مع مؤسسة أكاديمية مرموقة مثل معهد وايزمان للعلوم، حيث تساهم مذكرة التفاهم في تعزيز خبرات المؤسستين وتطوير توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي في معالجة التحديّات العالمية المُلحة، مثل جائحة كوفيد-19 وتغيُّر المناخ وغيرهما".

ومن جانبه، قال البروفيسور ألون تشن: "يَسرُّنا أن نحظى بفرصة للتعاون مع مؤسسة أكاديمية رائدة مثل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي؛ بهدف تطوير مجال الذكاء الاصطناعي. وبعتباري عالِم أعصاب، أعتقد أن الذكاء الاصطناعي يُشكِّل امتدادًا في العالم الرقميّ لقوة وتعقيد الدماغ البشري، وسيكون له تأثيرٌ على حياتنا وصحتنا وحتى على الاقتصاد العالمي. ويُقال بأن العلم لا يعرف حدودًا، وأتمنى بحق أن يغدو هذا التعاون بين علماء المنطقة مثالًا مُشرقًا لهذه المقولة، وأن يرتقي بآفاق المعرفة البشرية إلى مستوياتٍ جديدة".

وتساهم علاقة التعاون في تنمية "مشروع الذكاء الاصطناعي للاكتشاف العلمي"، وهو المشروع الرئيسي لمعهد وايزمان والذي يعتمد على ريادة المعهد في علوم الرياضيات والحواسيب، والذي بدوره يُساعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تسريع طُرق اكتساب المعارف في المجالات الغنيّة بالبيانات كالطب الحيوي، والبحوث البيئية، والكيمياء، والفيزياء الفلكية، والتعليم وغيرهم.

وأتى الاتفاق بين الأكاديميتين عقب معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، والذي بشأنه أن يؤدي للتعاون بين طرفيّ المعاهدة في عددٍ من المجالات ذات الفائدة المشتركة، من ضمنهم الاستثمار والسياحة والرحلات الجوّية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والبيئة وغيرهم.



التعليقات