الجمعة , 25 سبتمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
كتب إدارة التحرير
16 سبتمبر 2020 5:45 م
-
الحكومات لا تمثل شعوبها.. هاشتاج بحرينيون ضد التطبيع يتصدر تويتر

الحكومات لا تمثل شعوبها.. هاشتاج بحرينيون ضد التطبيع يتصدر تويتر

كتب: إهداء صبحي 

بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة الماضية، عن عقد اتفاق تطبيع بين مملكة البحرين والاحتلال الصهيوني ، سرعان ما قام عدد من المواطنين البحرينيين بتفعيل هاشتاج يحمل اسم "بحرينيون ضد التطبيع"، والذي تصدر قائمة الموضوعات الأكثر تداولا على موقع تويتر.

 وضجت مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الثلاثاء، بحملات رفض وادانة واسعة من قبل النشطاء العرب في مختلف الدول العربية، بعد توقيع اتفاق التطبيع بين الاحتلال من جهة و كلا من الإمارات والبحرين من جهة أخرى برعاية أمريكية في البيت الأبيض. 

وحمل الهاشتاج المتداول أشكالا مختلفة تعبر عن رفض بحرينيين لتطبيع بلادهم مع الاحتلال، ما بين صور تحمل عنوان "التطبيع لا يمثل شعب البحرين"، و"أنا بحريني أرفض التطبيع مع الصهاينة". 

وعبر النشطاء البحرينيين عن موقفهم بالمتمسك بالدفاع عن القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني رغم الخطوة التي أقدم عليها نظام الحكم في بلادهم الليلة.

وكتب المواطن البحريني علي: "أنا مواطن بحريني .. ولا يمثلني أي تطبيع رسمي مع #الكيان_الصهيوني الغاصب، فلسطين قضية إسلامية وهي قضيتي، كانت وستبقى". 

و اطلق النشطاء سلسلة من التغريدات الرافضة لتطبيع الخيانة مع الاحتلال، تزامناً مراسم التوقيع على الاتفاق في واشنطن، حيث دشنوا عدة حملات لمناهضة التطبيع عبر عدة وسوم منها #سعوديون_ضدالتطبيع و #الشعوب_ضد_التطبيع. 

الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، من جهتها أكدت أن عدد الموقعين على وثيقة بعنوان "ميثاق فلسطين" تجاوز 200 ألف رافض للتطبيع مع إسرائيل. 

وقالت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع: "وصل عدد الموقعين على ميثاق فلسطين إلى أكثر من 200 ألف موقع". 

وأشارت إلى وجود موقعين إلكترونيين أحدهما باللغة العربية والثاني بالإنجليزية يتيحان التوقيع.

وأضافت: "وقع واحصل على ميثاق فلسطين (نسخة إلكترونية) الذي ينص على نصرة القضية الفلسطينية والوقوف ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني لنقول للعالم أن الشعوب ضد التطبيع".

و أعلنت الرابطة الإماراتية عن انطلاق الحملة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني.



التعليقات