الأثنين , 26 أكتوبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


18 سبتمبر 2020 7:02 م
-
صراع البقاء.. تركيا تتحدى الدول الأوروبية بعمليات الحفر

صراع البقاء.. تركيا تتحدى الدول الأوروبية بعمليات الحفر

كتبت: سماح عزت

نفذت تركيا العديد من عمليات الحفر والتنقيب عن النفط في الجزء الشمالي من قبرص وهو ليس من ضمن حدودها مما أثار المشاكل مع الاتحاد الأوروبي.  قُسّمت قبرص منذُ ١٩٧٤ وذلك بسبب انقلاب القبارصة الأتراك وكان هدفه ضم الجزيرة إلى اليونان، ولكن قام القبارصة التركيين بالاعتراض، فقام الاتحاد الأوروبي، بتقسيم الجزيرة إلى الثلثين الجنوبيين إلى القبارصة اليونان، والثلث الشمالي للاتراك، وفصلت بينهما بمنطقة عازلة تابعة للولايات المتحدة تسمى "الخط الأخضر". 

 

ووضعت تركيا في الجزء الشمالي ٣٥٠٠ جندي وحسب ما تقول أن سبب وجودهم هو الحماية، وقامت تركيا بالتعاون مع العديد من شركات الطاقة العملاقة لإجراء أعمال حفر استكشافية، وقال الاتحاد الأوروبي إن ما تفعله تركيا "غير مقبول بالمرة". 

 وعلى الرغم من تحذيرات الاتحاد الأوروبي، كثفت تركيا عمليات الحفر وذلك عن طريق إرسال سفينة أخرى إلى شرق البحر المتوسط، غير الموجودين في قبرص، وبعد إعلان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، يوم الاربعاء عزمه لعقد إجتماع لزعماء القبارصة اليونانيين والأتراك، وكذلك القوى الضامنة – اليونان وتركيا وبريطانيا – بعد فترة وجيزة من انتخاب قادة القبارصة الأتراك في 11 أكتوبر.

 

 

وقال نائب المتحدث باسم الحكومة، بانايوتيس سينتوناس، "إن المفاوضات لا يمكن أن تبدأ في الوقت الذي تنتهك فيه تركيا القانون الدولي من خلال مواصلة التنقيب عن الغاز داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص وتهدد بالاستيطان في فاروشا، وهي ضاحية مهجورة في مدينة فاماغوستا الواقعة في الشمال" وكان هذا الرد على التصريحات الدولية التي قالها غوتيريش.

 

وردت تركيا على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أكسوي، على مبادرة غوتيريش، قائلا إن تحرك الأخير لا يعني عودة "تلقائية" إلى محادثات إعادة التوحيد بين شطري الجزيرة.

 

ورفضت تركيا أن تقوم بأي محادثات جديدة حتى توافق سلطات صنع القرار بالتساوي مع الأقلية القبرصية التركية على كل مستويات الحكومة الفيدرالية المتوقعة.

 

ولم يتم التوصل إلى أي إتفاق حتى اليوم بالرغم بأن المفاوضات بدأت منذُ خمسة عقود كانت المحاولة الأخيرة في ٢٠١٧.  وكنت تركيا مرشحه لعضوية مجلس الاتحاد الأوروبي ولكن توقفت حاليًا بسبب المفاوضات.



التعليقات