الأثنين , 26 أكتوبر 2020
اخر الأخبار

دراسات


19 سبتمبر 2020 1:37 م
-
تجارة الأعضاء والدعارة في تركيا.. هذا وجه أردوغان الخفي وخفايا حرملك السلطان

تجارة الأعضاء والدعارة في تركيا.. هذا وجه أردوغان الخفي وخفايا حرملك السلطان

كتبت: زينب محمد

مترجمة لغة عبرية وصحفية متخصصة في الشأن الإسرائيلي

لمتابعة صفحة الكاتبة على فيسبوك من هنا


رغم التفوه الدائم بأنها بلد الخلافة، ومحل استقطاب الحالمين بأوهام العثمانيين القدامى، وبين إحياء هذا الحلم، ظهر عثمانيون جدد، لكن الظهور بعباءة الدين لاستقطاب اليمين الديني كانت الحيلة التي قرر رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الذي قرر افتتاح متحف آيا صوفيا وتحويله إلى مسجد، بل وقرأ افتتاحية سورة البقرة بصوته، وسط لفيف من المؤيدين، لكن هذا الخليفة الظاهر بوجه ديني؛ يخفي أكثر مما يظهر، وفي هذا الخفاء تتجلى الحقائق ويظهر الفحش والعراء.


تركيا الآن تحتضن الدواعش والذين أنضموا لجماعات إرهابية تابعة لكل من سوريا والعراق، ولم تكتف بهذا القدر، فخرجت علينا بسجل إجرامي، مبغض، فانتهكت وأباحت استغلال الإنسان الذي كرمه الله في جميع كتبه السماوية.. ففي هذا التقرير نرصد الحالة الإجرامية والمخالفات الأخلاقية التي تتزعمها حكومة أردوغان.

"أبيعُ نفسي من أجل الطعام"
 
أوضح وثائقي أنتجته قناة "سي بي أس" الأمريكية، أن اللاجئين السوريين في تركيا، يتخذون طريق بيع أعضائهم وسيلة لمجرد أن يحصلون على قوت يومهم، من خلال سماسرة يستغلون حاجتهم، فيحولوها إلى تجارة مربحة.

وتتم العملية عن طريق عدة مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك،  تحت اسم "التبرع بالأعضاء بمقابل مادي"، فيتسارع المتبرعون بنشر معلوماتهم الشخصية، كالنجنسية والاسم وغيرها، ي مع تسهيل إجراءات المستشفى، فعلى الرغم من أن بيع الأعضاء ممنوع في تركيا، ولكن التبرع بها مسموح، وبهذه الطريقة يقع الآلاف الضحايا كل يوم.

"مافيا الجنس تحت الحماية الأردوغانية"

 تعد ممارسة الدعارة في تركيا مهنة قانونية، منذ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923 على يد مصطفى كمال آتاتورك، وتمتهنها أكثر من 100 ألف سيدة، والبعض منهن يعملن بالدعارة تحت الاختطاف أو عن طريق حاجتهن للمال، وبحسب عدة تقارير للمؤسسات المدنية، وجمعيات حقوق الإنسان، فتنتشر في تركيا بيوت الدعارة، ونوادي الجنس، والتي تخضع لفحوصات ومن الضروري حصولها على تصاريح وشهادات صحية، حتى تستطيع النساء "بيع الهوى"،  وبلغ حجم الاستثمار من خلالها  4 مليار دولار سنويا.



ومن جانبه صرح كمال أوردا، رئيس جمعية حقوق الإنسان والصحة الجنسية، بأن عدد العاملين بالدعارة ارتفع نحو 3 أضعاف خلال الـ10 سنوات الأخيرة، فاليوم يعمل نحو 100 ألف شخص في الدعارة، ،فمن ينادي بالشرعية ويعتبر نفسه خليفة للرسول، وافق على فتح نحو 15 ألف بيت دعارة، وبلغ عدد العاملين بالدعارة دون ترخيص دون ترخيص اليوم نحو 10000شخص.


"تزوجي مغتصبك"

ناقش البرلمان التركي في إبريل الماضي، مشروع قانون عُرف بـالزواج من المغتصب، قدمه نواب تابعين للحزب الحاكم، ففي الوقت الذي يرفع فيه العالم صوته منادبا بحقوق المرأة، يشرع  النظام التركي، في التشجيع على اغتصاب القاصرات، بل ويحلل الفعل الشنيع.
وبهذا المشروع يعطي البرلمان الحماية الكاملة للرجال الذين يُدانون بالاغتصاب، ويسمح لهم بالزواج من ضحاياهم.



"الخليفة يستغل الأزمة السورية"

أصدرت منظمة مظلوم دار، الحقوقية بتركيا، تقريرا تناولت من خلاله استغلال الفتيات والسيدات السوريات، في العمل بالدعارة، وأوضح التقرير، بأن السيدات يحصلن على  6.5و8.5 دولار أو اعانات غذائية، من أجل بيع الهوى، فينتشر تجار الجنس في المدن الحدودية ويتصيدون النساء من خلال صالونات التجميل بشكل خاص.