الجمعة , 15 يناير 2021
اخر الأخبار

تقارير


25 سبتمبر 2020 1:00 م
-
تسريبات وانشقاقات خطيرة تفضح الإخوان بعد فشل مخطط محمد علي

تسريبات وانشقاقات خطيرة تفضح الإخوان بعد فشل مخطط محمد علي

كشفت بعض المواقع أمس، عن تسريبات خطيرة، تم الكشف فيها عن حجم الصدمة وخيبة الأمل التي تلقتها جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك بعد فشل دعوة المقاول الهارب المدعو "محمد علي" للتظاهر والانقلاب على الحكومة المصرية مؤخرًا، كما أيضًا أوضحت اليأس الذي ساد على قيادات الجماعة الإرهابية في البلاد العربية، وشعورهم بالهزيمة المطلقة أمام وعي الشعب المصري وثقته الكاملة في حكومته وقياداته العسكرية. 

دعوة لمليونية لإسقاط السيسي.. محمد علي في فيديو جديد

وتضمنت هذه التسريبات بعض الصور من محادثة جماعية على تطبيق "واتس آب"، ومكالمة هاتفية بين الإرهابي الإخواني الهارب "أيمن نور"، وقيادي إخواني كبير يقيم في مصر، وتسجيل صوتي لمكالمة هاتفية يكشف الخطة الجديدة التي تضعها الجماعة الإرهابية، لإلهاء قوات الشرطة والجيش المصري وتشتيت انتباههم عن التعامل معهم وملاحقة جحورهم وبعض التسريبات الأخرى.  

تفاصيل هذه التسريبات:

التسريب الأول: 

تضمن هذا التسريب محادثة إلكترونية جماعية دارت على تطبيق "واتس آب" تحت مسمى "قائد الحراك"، حرض فيها مسؤول كبير في الجماعة "خلية نائمة" داخل مصر على التظاهر، وحث المواطنين على إثارة الفوضى في مصر، ونشر بعض الإشاعات والأخبار "المفبركة" التي تثير غضب الشعب تجاه قوات الشرطة المصرية. وكان الشيء المفاجئ ل"قائد الحراك"، هو تأكيد عناصر هذه الخلية المتطرفة أن المواطنين المصريين يرفضون التظاهر الذي دعا إليه القيادات الهاربة والمقاول المأجور "محمد علي" من أسبانيا. 

وجاء رد هذه العناصر على توجيهات القادة، حيث قام بالرد شخص يدعى "قائد الحراك" قائلًا: "معلش حضرتك أنا مش هاقدر أنزل، أنا والأخوة هنا شايفين التحركات الأمنية المشددة، وبصراحة كل الناس اللي اتفقنا معاهم ينزلوا رفضوا، لدرجة أني اضطريت أكلم ناس قرايبي من البلد عشان ييجوا ينزلوا هنا وبرضو من الخوف رفضوا، ثم أنه أنا والأخوة لو نزلنا هنا هايتقبض علينا فورًا لأننا معروفين". 

التسريب الثاني: 

يتضمن مكالمة هاتفية دارت بين القيادي الإخواني الهارب "أيمن نور" وقيادي كبير من جماعة الإخوان، تحدثا خلالها عن الفشل الذريع الذي تعرضت له الجماعة، بعدما رفض جميع المصريين النزول للتظاهر ضد الحكومة، وعن خوفهم من فقدان سيطرتهم على الموقف، موضحين أنهم إذا فقدوا السيطرة من المعركة الأولى فلا جدوى من أي محاولات أخرى مع المواطنين أو السياسيين المتمردين على النظام.

وأعرب نور في بداية المكالمة عن يأسه المطلق قائلًا: "عايز أقولك إن في لبنان الحالة عظيمة جدًا، لكن في الحقيقة هي نكسة أو هزيمة"، فرد عليه القيادي الآخر موضحًا خيبة أمله قائلًا: "للأسف كلنا هنا حاسين بنفس الإحساس ده يا دكتور والله، بس احنا كان بقالنا فترة بنحاول وبنجهز وبنعد الدعم وعمالين نتواصل مع محمد علي والناس بتوعنا هنا وبرة، علشان نعوض الإخفاق اللي حصل عندنا في سبتمبر، وعلشان نعمل حاجة كويسة في يناير ونحفز الناس بس مش عارف أيه اللي حصل"، فقاطعه نور قائلًا: "للأسف لأول مرة أحس بإننا في حالة حزن وخيبة أمل وصدمة، كنت بقولك الناس تنزل الشارع وتعمل مظاهرة أو فعالية لكني اكتشفت حجم الكارثة". 

  التسريب الثالث:

تضمن تسجيلًا صوتيًا لمكالمة هاتفية دارت بين قائدين كبيرين بالجماعة الإرهابية، أحدهما عضو في التنظيم الدولي ويدعى "محمد سودان"، والآخر شخص يدعى الدكتور أحمد، وناقشا خلال المكالمة تفاصيل الخطة الجديدة التي تعدها الجماعة، والتي تهدف إلى إشغال قوات الشرطة والجيش المصري، وتشتيت انتباههم عن التعامل معهم.

وقال "سودان" في بداية التسجيل: "أنا شايف الوقفة دي مش مجدية، المهم اللي جاي، اللي راح خلاص بقى". ورد عليه الدكتور أحمد قائلًا: "إحنا مكملين في الطريق يا دكتور متقلقش". فقاطعه سودان وقال: "يا دكتور أحمد أنا كنت ظابط في الجيش وعارف صعوبة الوقفة في الشارع لمدة كبيرة، بتكون صعبة على الظابط والعسكري، لن ولم يستمر، الواحد منهم مش بيعرف حتى يروح الحمام". 

وخلال المكالمة أكد القيادي الإخواني على ضرورة الاستمرار في التظاهر بالميادين وإقامة الاعتصامات في جميع محافظات مصر، لإنهاك قوات الأمن المصري وشل حركة البلاد، وإضعاف حالتها الاقتصادية عن طريق منع الموظفين والعمال من ممارسة أعمالهم. 

وفي أعقاب هذه الإخفاقات المتتالية للجماعة، أعادت نشر بيانًا قديمًا للإرهابي "محمود عزت"، المرشد العام السابق للجماعة، والذي تم القبض عليه من قبل السلطات المصرية في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، يحرض فيه أعوانه من فلول الجماعة على النزول إلى الميادين وتحريض الشعب على قياداته السياسية، وحثهم على إفساد خطة الدولة الأمنية، وأكد أنه يجب عليهم التضحية بكل غالٍ ونفيس للقضاء على هذا النظام الإنقلابي وأعوانه وخلخلة هيبته وأركانه.

محمود عزت

ويُذكر أنه عقب القبض على محمود عزت، الذي كان بمثابة حلقة الوصل بين ما تبقى من الهيكل التنظيمي للجماعة ومصادر دعمها الدولي، والمسؤول عن العمليات المسلحة في محيط منطقة وادي النيل، حدثت الكثير من الانشقاقات داخل التنظيم الإرهابي، حيث مثّل القبض عليه ضربة أمنية مفجعة وغير متوقعة إطلاقًا من قبل قيادات التنظيم، واستطاعت تلك الضربة أن تعمق الخلافات المشتعلة بين الهياكل التنظيمية في الخارج.

 

وانتشرت حالة كبيرة من الغضب داخل صفوف تنظيم الجماعة، وذلك بعد تعيين "إبراهيم منير" مرشدًا عامًا لها، وقد دفعت هذه الحالة التنظيم لإصدار بيان ناشدت فيه جميع المكاتب الإدارية على مستوى التنظيم العالمي باحتواء  شباب الجماعة وتهدئتهم، وحثهم على العمل بكل جهد لتعويض إخفاقاتهم المتتالية في مصر. وحثت الجماعة أفرادها خلال البيان بالالتزام المطلق والطاعة الواجبة للمرشد العام، ومحاولة التوحد ضد كل ما يتعرضون له من أزمات وابتلاءات من قبل قوات الأمن المصرية.

 

 



التعليقات