الخميس , 26 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


2 أكتوبر 2020 7:35 م
-
تعرف على سر إهتمام الإسرائيليين بالآثار الفرعونية؟

تعرف على سر إهتمام الإسرائيليين بالآثار الفرعونية؟

كتبت: فاطمة سعيد

تستغل تل أبيب آثارنا المصرية دائماً؛ لكتابة تاريخ مزيف للعالم، وتتهم المصريين بالاحتلال لتبرر سرقة الموميات، فتقوم بالترويج للعالم أنها صاحبة تاريخ؛ لإخفاء حقيقة أنها كيان غاشم يقوم باحتلال أرض ليست ملكه، وتنكر حقوق شعب أصحاب الأرض.

وأشارت عدة مرات في الفترات الأخيرة أن المصريون احتلوا أرض كنعان في فترة الكنعانيين؛ لتبرير وجود آثار فرعونية في متحف إسرائيل لإنكار شبهة سرقتها.

يهتم الإسرائيليون بالآثار الفرعونية باستمرار، وآخر دليل على ذلك إعلان الباحثين الإسرائيليين عن كشف مومياء في متحف إسرائيل لمطربة مصرية يبلغ عُمرها حوالي 3000 سنة، وبعد الكشف عن هويتها الذي استغرق سنة كاملة، اتضح من البحث أن التابوت لمطربة مشهورة للإله آمون، تسمى "جدموت".

ويأصل العهد القديم فكرة سرقة الإسرائيليين للكنوز والآثار، كما ورد في سفر الخروج بالإصحاح رقم 11: "كَلَّمْ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ أَنْ يَطْلُبَ كُلُّ رَجُل مِنْ صَاحِبِهِ، وَكُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ صَاحِبَتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ"، فذلك يؤكد سرقة بني إسرائيل الكنوز والذهب عند خروجهم من مصر.

ووثّق العهد القديم السرقة، حيث قامت إسرائيل بعرض مئات من القطع الأثرية في متاحفها على أنها تخص الحضارة اليهودية، كما تم التنويه أنها تزعم لها حضارة عن طريق استغلال احتلال مصر لأرض كنعان، فلذلك تقول أن الإسرائيليين لهم تاريخ، وأن هذه الآثار ملك لليهود على الرغم من عدم وجود وثائق تثبت صحة كلامهم، ولكن من المتعارف عليه أن إسرائيل تضرب بالقوانين دائماً، وتقوم بتزوير الحقائق، فهي قامت بتجاهل اتفاقية "لاهاي" التي كانت تنص على عودة جميع الآثار التي سرقت في فترات الإحتلال إلى أصحابها.

ويوجد أيضاً مزاعم إسرائيلية حول اكتشافات فرعونية رغم أن جميعها مسروقة من مصر بطرق غير شرعية، وبعض علماء الآثار من الجامعة العبرية قالوا إنهم وجدوا تمثال مصري فرعوني أثناء إجراء حفريات في تل حاصور بالقرب من وادي حولا.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن التمثال حجمه بحجم الإنسان البشري ومصنوع من الحجر الجيري، وكان على التمثال كتابة بالهيروغليفية، وأضافت الصحيفة أنه أكبر تمثال تم اكتشافه من الألف الثاني قبل الميلاد.

وذكرت أيضاً الصحيفة أنه تم العثور على ١٨ تمثالاً مصرياً ينتمي للفترة البرونزية، كل هذا خلال أعمال الحفر في حاصور لمدة ٣٠ عاماً.

وكُشِف تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، يقول أن الكيان الإسرائيلي يستعد لعرض مجموعة من الآثار الفرعونية في متحف إسرائيل، خاص بالآثار الفرعونية المصرية التي تم إكتشافها في أرض فلسطين.

والجدير بالذكر أن الآثار التي سوف تعرض مصنوعة من مواد ثمينة، مثل: الذهب، والفضة، والأحجار الكريمة والعاج وغيرهم، وأشارت الصحيفة أن هذه الآثار سوف تعرض تحت عنوان " الفرعون في كنعان، القصة التي لم تُحكى"، وبذلك تضلل إسرائيل العالم وتقوم بالسرقة وانساب ما ليس لها لنفسها.



التعليقات