الخميس , 26 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


3 أكتوبر 2020 11:27 م
-
لبنان وإسرائيل: هل التفاوض لترسيم الحدود بداية التطبيع بين البلدين؟

لبنان وإسرائيل: هل التفاوض لترسيم الحدود بداية التطبيع بين البلدين؟

كتبت: رقية محمد

نقاش بعض الصحف العربية الإتفاق الجاري بين لبنان وإسرائيل

أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري" عن التوصل إلي حل بعد منتصف أكتوبر الجاري، وأنه سيمثل الجيش اللبناني أرضه تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة.


 أين موقف حزب الله؟
 
يتساءل حزب الله هل هذا الإتفاق بداية للتطبيع مع إسرائيل؟، وبما أن المبادرة الفرنسية فشلت في ترسيم الحدود، ونجحت المبادرة الأمريكية بمعنى أن حزب الله وإيران، فضلا النقاش والتفاوض مع الأصيل "أمريكا"، وليس الوكيل "فرنسا".


وهل هدف الولايات المتحدة من لبنان وحزب الله، تقديم المزيد من التنازلات، بأنها تستمر في الضغط عليهم، فيقدموا التنازلات خوفاً من العقوبات، ولكن من المؤكد أن الولايات المتحدة ستظل صامدة وستبقي على موقفها، لأن حزب الله قدم تنازلا ولكن بسيطا، مما جعل الولايات المتحدة تطمع في المزيد.

والدليل علي ذلك أن زيارات الرئيس الفرنسي لم تكن من أجل حل للمشكلة، تشكيل الحكومة اللبنانية، ولكن كان الغرض منها هو الضغط على الكتل السياسية اللبنانية، وارغامها بقبول الإتفاق الأمريكي.

 وأضافت إحدى الصحف بأن لبنان ستكون من بين الدول السبع المطبعة، بعد الإمارات والبحرين، ولكن لابد أن ننتظر قيادة الحزب بما تقوله في هذا الشأن.

وقال إحدى الكُتاب في جريدة (يديعوت) الإسرائيلية: "إن هذه ليست مؤشرات سلام ولا تطبيع، ولكن هي مؤشرات جوع وضيق في الحالة الإقتصادية، ودليلا على التفكك الإجتماعي والسياسي".

وأكد قوله بأن هناك إنهيار في الإقتصاد اللبناني، وأن الدولة في حاجة إلى تسوية سريعة، لتبدأ التنقيب عن الغاز؛ ليملأ صندوق الدولة وصندوق حزب الله.

 ومن ناحية إسرائيل هي فرصة للتوصل إلى حل وسط لتسعى إليه منذ عقد.
 
 انتصار الدبلوماسية الأمريكية.
 
 قررت إيران بعد المشاركة بمنح المرشح، ترامب، هدايا انتخابية قبل الإستحقاق الرئاسي، يُمكن أن يوظفها لصالحه أمام منافسه الديمقراطي، جو بايدن، وبالأخص أنه نجح في تطبيع إسرائيل مع الإمارات والبحرين، وأضاف إنتصارا جديداً للدبلوماسية الأمريكية، بما يجعل لبنان هي الدولة الجديدة الذاهبة إلى التفاوض مع إسرائيل.



التعليقات