الخميس , 26 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


4 أكتوبر 2020 1:32 ص
-
إسرائيل تضغط على فلسطين اقتصاديا للحصول على صفقة القرن

إسرائيل تضغط على فلسطين اقتصاديا للحصول على صفقة القرن

كتبت: رانيا صبري

أكد رئيس وزراء دولة فلسطين، أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل، تشنان، حربا مالية، على السلطة الفلسطينية، محاولة منهم لإجبار فلسطين للموافقة على صفقة القرن.

وأوضح بأن إدارة ترامب أوقفت المساعدات المالية المباشرة للسلطة، وقيمتها 500مليون دولار سنوياً، بالإضافة لإيقاف الدول المانحة المساعدات المالية، وقدرها 350مليون دولار، مشيرا إلى أن الإيرادات الداخلية تراجعت أيضا بنسبة 60%، نتيجة لتراجع الاقتصاد بفعل جائحة كورونا

وبسبب رفض فلسطين لمشروع ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، قامت بمنع التحويلات الجمركية التي تجمعها عن الواردت الفلسطينية، وتشكل هذه التحويلات 65% من إيرادات الحكومة، مما أدى إلى عجز الحكومة  عن دفع رواتب موظفيها.

ووضع رئيس وزراء دولة فلسطين، محمد اشتيه، خطة غير واضحة، عن الوضع المالي للسلطة الفلسطنية، أثناء الاجتماع الأسبوعي الأخير، للحكومة الفلسطنية، ولم يكن يملك للموظفين أية حلول لتحسين الوضع المادي لأسرهم.

الحلول المؤقتة

وكشف "اشتيه" أن حكومته اضطرت للإستدانة من البنوك المحلية، لأجل توفير 50% من رواتب الموظفين، وذلك بفوائد ضخمة.
 
وأوضح وزير الشئون الاجتماعية، أحمد مجدلاني، بأن السلطة الفلسطينية حاولت الحصول على قروض من عدة دول، ولكن نظراً للضغوط الأمريكية لم تستجب أيا من تلك الدول.

ولجأت الحكومة الفلسطينية، لوضع برنامج تقشف كبير يهدف للحد من تأثيرات هذه الأزمة المالية الحادة، إذ خفضت نفقاتها بنسبة تصل إلى 75%.

وصرح وزير فلسطيني بأن شهر نوفمبر المقبل، هو آخر شهر تستطيع فيه الحكومة الاقتراض من البنوك، وبذلك لن تكون السلطة قادرة على دفع رواتب الموظفين.

الضغط على القيادة

أكد مجدلاني رغم تلك الجهود من اسرائيل وأمريكا، بأن حكومتهم لن تقبل بهذا المشروع، فالشعب لن يقبل بذلك، حيث أثبتت استطلاعات الرأي هذا العام، بأن 97% من الشعب الفلسطيني يرفض مشروع ترامب.

نوفمبر الحاسم

يرى العديد من المراقبين بأن المخرج الوحيد أمام السلطة الفلسطينية، هو إما هزيمة ترامب في الإنتخابات التى ستجرى بعد شهر، أو التراجع عن قرارها وقف العلاقات مع إسرائيل من أجل الحصول على أموال التحويلات الجمركية.

وقال أستاذ الأقتصاد، نصر عبد الكريم، أن هذه أزمة سياسية، ولن يكون الحل إلا سياسياً وليس ماليا، فمن الواضح أن إدارة ترامب قررت ممارسة أقصى ضغط مالي على السلطة، من أجل إجبارها على الدخول في عملية سياسية، على أساس مشروع ترامب وإسرائيل، أو إحداث تصدعات في مبنى السلطة من أجل تغيير هذا المبنى، وجلب ممثلين يقبلون بذلك.



التعليقات