الأحد , 25 سبتمبر 2022
اخر الأخبار

أخبار


11 أكتوبر 2020 11:41 م
-
كورونا: هل يمكن أن يكون للعلاج موجود في لقاح منذ 100 عام؟

كورونا: هل يمكن أن يكون للعلاج موجود في لقاح منذ 100 عام؟

كتبت: إيمان خالد

قام العلماء في المملكة المتحدة بإجراء العديد من الاختبارات، على لقاح باسيلوس كالميتي غيورين المعروف بإسم "بي سي جي"، والذي تم تطويره عام 1921، وذلك لمعرفة إذا كان له المقدرة علي علاج فيروس كورونا.


 وصُمم اللقاح لعلاج مرض السل، ولكن أثبتت الدراسات أنه من الممكن أن يوفر الحماية ضد أمراض أخرى، ونشرت جامعة إكسيتر عدد المشاركين في التجربة حوالي 1000 شخص، وعلى الرغم من أن سكان المملكة المتحدة قاموا بتطعيم أحدهم بلقاح بس سي جي، إلا إنه من المرجح أنهم سيحتاجون للتطعيم مرة أخرى.

 وجُهزت اللقاحات لتدريب جهاز المناعة بطريقة مركزة، وذلك لتترك حماية دائمة ضد الإصابة بعدوى معينة، ولكن من الممكن أن تتسبب هذه العملية بحدوث العديد من التغيرات واسعة النطاق داخل الجهاز المناعي، وأنه من الممكن أن تؤدي إلى زيادة الاستجابة للإصابة بالعدوى، وعلى الرغم من هذا يأمل العلماء بأن يمنح هذا اللقاح ميزة الدفاع عن الأجسام أمام فيروس كورونا.


 وقال البروفيسور جون كامبل من كلية الطب جامعة إكسيتر إن هذا قد تكون له أهمية كبيرة على مستوى العالم، وأضاف في حين لا نعتقد إن الحماية ستكون خاصة بمرض كوفيد، إلا أنها لديها الإمكانية لكسب سنوات عديدة من الوقت التي تحتاجها لقاحات كوفيد حتى تدخل حيز الاستخدام وحتى يتم تطوير علاجات أخرى.
 
 
وتعتبر هذه التجربة جزءًا من الدراسات الدولية، التي تحدث أيضًا في أستراليا وهولندا و أسبانيا والبرازيل، حيث يشارك فيها حوالي 1000شخص، وتركز تلك التجارب على العاملين في مجال الصحة والرعاية الصحية، وذلك بصفتهم أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.


  وشارك الطبيب العام، سام هيلتون، من جامعة إكسيتر، في تلك التجارب لإنه أكثر عرضة للإصابة، وقال سام لشبكة "بي بي سي"، هنالك فرضية جيدة جداً، بأن لقاح "بي سي جي" قد يجعلك أقل عرضة للإصابة بوعكة صحية، لدى انتقال العدوى بكوفيد إليك.


وأضاف أيضا "لذا فإنني أرى في اللقاح فرصة لي، لأحظى بحماية أكبر، وهو ما يعني أن احتمال انتظامي في العمل هذا الشتاء أكبر.

 
ونشر الدكتور، تيدروس أدانوم غبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، مقالته في مجلة لانسيت الطيبة، تقول أن لقاح "بي سي جي"، سيكون أداة مهمة في الاستجابة لمرض كوفيد -19، والأوبئة المستقبلية، لكن لقاح "بي سي جي"، سيكون حلاً طويل الأجل.


أي إنه من الممكن أن تكون مقاومة معززه لمرض كوفيد، ويتوقع أن تضعف، وهو ما يعني أن الأشخاص الذين حصلوا على لقاح "بي سي جي" في مرحلة الطفولة، لن يتمتعوا بالحماية بعد الآن، على الرغم من عدم استخدام اللقاح في المملكة منذ عام 2005، نظراً لقلة مستويات الإصابة بمرض السل.


بالإضافة، أن اللقاح لن يعمل على تدريب جهاز المناعة، على إنتاج أجسام مضادة، وخلايا الدم البيضاء المتخصصة التي تتعرف علي فيروس كورونا وتحاربه.


وهناك العديد من الدراسات السريرية، التي تقام في جامعة أكسفورد، والتي تهدف إلى وجود لقاح لمواجهة فيروس كورونا.


وأضاف البروفيسور، أندرو بولارد، من الباحثين على تطوير لقاح أكسفورد، وإن طريقة عمل معظم اللقاحات هي إحداث استجابة مناعية محددة جداً، ضد الجرثومة التي تحاول منع انتشارها.

 

وأضاف أيضاً: "إن المشلكة التي لدينا اليوم، هي أنني لا يمكنني أن أقول لك ما يمكنك فعله باللقاحات الأخرى، في محاولة لتحسين قدرتك على الاستجابة لفيروس كورونا، لإنه لا يوجد لدنيا دليل على الإطلاق".



التعليقات