الأثنين , 27 أكتوبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


17 أكتوبر 2020 10:57 م
-
طعن مدرس تاريخ في باريس.. والأزهر يُعلّق

طعن مدرس تاريخ في باريس.. والأزهر يُعلّق

كتبت: عائشة خالد

أدان الأزهر الشريف الحادث الإرهابي الذي قُتل فيه مدرس فرنسي تم طعنه في رقبته، حتى قُطعت رأسه في باريس أمس، وذلك عبر منشور نشرته صفحة الأزهر الشريف الرسمية على فيس بوك. 

ودعا الأزهر الشريف من خلال المنشور إلى ضرورة التحلي بأخلاق الدين، وسن تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، كما أكد على رفضه لهذه الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية، مشددًا على أن القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال. 

ولفت الأزهر الانتباه إلى ضرورة الابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان.  ووصف الرئيس الفرنسي، "إيمانويل ماكرون"، الحادث الذي وقع في مقاطعة "كونفاينس سانتونورين"، إحدى ضواحي باريس بأن هذا الهجوم ضمن يأتي ضمن هجمات إرهاب الإسلاميين. 

ومن جانبه صرح وزير التعليم الفرنسي، "جان ميشيل بلانكير"، بأن الوحدة والصمود هو الرد علي وحشية الإرهاب الإسلامي. 

كما استنكر شيخ الأزهر تصريحات الرئيس الفرنسي الذي أدلى بها مؤخرًا متهمًا المسلمين بالإرهاب، حتى أن شيخ الأزهر رد بنفسه عبر صفحته علي فيس بوك قائلًا: "المسلمون إرهابيون!، للأسف هذه المقولة خُدع بها وابتلعها كثيرون حتى من أبناء المسلمين أنفسهم". 

ويُذكر أن الحادث وقع أمس الجمعة، لمدرس تاريخ قُطعت رأسه إثر طعن في رقبته في إحدى ضواحي باريس. 

وصرحت الشرطة الفرنسية أنه تم إطلاق النار على مُنفذ عملية الطعن، ووفاته عقب إطلاق النار عليه، وأضافت الشرطة أن شهود العيان سمعوا منفذ عملية الطعن وهو يهتف "الله أكبر" قبل تنفيذه للعملية. 

وفي سياق متصل قالت الشرطة الفرنسية أن ضحية عملية الطعن سبق له أن نشر رسومًا كاريكاتيرية في فصله الدراسي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.



التعليقات