الخميس , 26 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
27 أكتوبر 2020 11:55 ص
-
تصعيد للأزمة وتجاهل لقرارت الأمم المتحدة.. أردوغان: حان الوقت لحل الدولتين في قبرص

تصعيد للأزمة وتجاهل لقرارت الأمم المتحدة.. أردوغان: حان الوقت لحل الدولتين في قبرص

كتب: سماح عزت

 

أثارت تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجدل من جديد وذلك لتجاهل أنقرة لقرارات الأمم المتحدة بخصوص شمال قبرص، والتي قامت تركيا باحتلالها سنة 1974 وقسمت الجزيرة إلى شطرين، حيث قام الغزو التركي لقبرص عام 1974 بتقسيمها إلى قسمين، القسم الشمالي يسيطر عليها القبارصة الأتراك ولا أحد يعترف بها سوى أنقرة، والقسم الجنوبي غالبيته من القبارصة اليونانيين والذي يعترف به العالم.

 

 ودعت تركيا لحل المشكلة القبرصية، على أساس أنها دولتين وأن المفاوضات السابقة لا جدوى منها.

 

وصرح  أردوغان، أمس الإثنين، بأن "الاعتراف بالقبارصة اليونانيين وحدهم سد الطريق أمام المحاولات السابقة لإيجاد حل، لا يمكن الوصول إلى نتيجة في ظل المعايير الحالية بعد عملية مفاوضات استمرت أكثر من نصف قرن".

 

وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي مع رئيس جمهورية شمال قبرص، إرسين تتار، في أنقرة: "في هذه المرحلة نعتقد أن بدء محادثات على أساس قيام اتحاد سيكون مضيعة للوقت، لذلك نرى أن حل الدولتين يتعين أن يوضع الآن على الطاولة كاقتراح واقعي".

 

وفي عام 2017 كانت هناك محاولات لتوحيد شطري قبرص ولكنها لم تنجح، وذلك بسبب تبادل الطرفين الاتهامات وهذا أدى إلى فشل المحادثات بينهما، وازداد غضب أنقرة عندما وافق الاتحاد الأوروبي على ضم قبرص لعضويتها سنة 2004، على أن تمثل الجزيرة حكومة القبارصة اليونانيين في الجنوب.

 

وتريد تركيا أن تحل الدولتين كآلية جديدة لتفاوض بين شمال قبرص وجنوبها، ولكن رفض القبارصة اليونانيين.

 

وقال رئيس جمهورية شمال قبرص إن اقتراح تركيا عقد اجتماع غير رسمي بين تركيا وشمال قبرص والقبارصة اليونانيين واليونان والأمم المتحدة كان "آخر فرصة" للوصول إلى اتفاق.

 

ودعا تتار مجدداً إلى حل على أساس دولتين في قبرص، واحدة في الجنوب وأخرى في الشمال، بدلاً من إعادة توحيدها، وذلك في وقت تستعد الأمم المتحدة لتنظيم لقاء قريبا بين الطرفين بحضور تركيا واليونان وبريطانيا.

كتب: سماح عزت

 

أثارت تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجدل من جديد وذلك لتجاهل أنقرة لقرارات الأمم المتحدة بخصوص شمال قبرص، والتي قامت تركيا باحتلالها سنة 1974 وقسمت الجزيرة إلى شطرين، حيث قام الغزو التركي لقبرص عام 1974 بتقسيمها إلى قسمين، القسم الشمالي يسيطر عليها القبارصة الأتراك ولا أحد يعترف بها سوى أنقرة، والقسم الجنوبي غالبيته من القبارصة اليونانيين والذي يعترف به العالم.

 

 ودعت تركيا لحل المشكلة القبرصية، على أساس أنها دولتين وأن المفاوضات السابقة لا جدوى منها.

 

وصرح  أردوغان، أمس الإثنين، بأن "الاعتراف بالقبارصة اليونانيين وحدهم سد الطريق أمام المحاولات السابقة لإيجاد حل، لا يمكن الوصول إلى نتيجة في ظل المعايير الحالية بعد عملية مفاوضات استمرت أكثر من نصف قرن".

 

وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي مع رئيس جمهورية شمال قبرص، إرسين تتار، في أنقرة: "في هذه المرحلة نعتقد أن بدء محادثات على أساس قيام اتحاد سيكون مضيعة للوقت، لذلك نرى أن حل الدولتين يتعين أن يوضع الآن على الطاولة كاقتراح واقعي".

 

وفي عام 2017 كانت هناك محاولات لتوحيد شطري قبرص ولكنها لم تنجح، وذلك بسبب تبادل الطرفين الاتهامات وهذا أدى إلى فشل المحادثات بينهما، وازداد غضب أنقرة عندما وافق الاتحاد الأوروبي على ضم قبرص لعضويتها سنة 2004، على أن تمثل الجزيرة حكومة القبارصة اليونانيين في الجنوب.

 

وتريد تركيا أن تحل الدولتين كآلية جديدة لتفاوض بين شمال قبرص وجنوبها، ولكن رفض القبارصة اليونانيين.

 

وقال رئيس جمهورية شمال قبرص إن اقتراح تركيا عقد اجتماع غير رسمي بين تركيا وشمال قبرص والقبارصة اليونانيين واليونان والأمم المتحدة كان "آخر فرصة" للوصول إلى اتفاق.

 

ودعا تتار مجدداً إلى حل على أساس دولتين في قبرص، واحدة في الجنوب وأخرى في الشمال، بدلاً من إعادة توحيدها، وذلك في وقت تستعد الأمم المتحدة لتنظيم لقاء قريبا بين الطرفين بحضور تركيا واليونان وبريطانيا.



التعليقات