الخميس , 26 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
27 أكتوبر 2020 12:52 م
-
حماس تُفرج عن متهمين فلسطينيين بتهمة التواصل مع إسرائيل

حماس تُفرج عن متهمين فلسطينيين بتهمة التواصل مع إسرائيل

كتبت: إيمان خالد
قامت حركة حماس، حركة المقاومة الإسلامية، التي تحكم قطاع غزة، بإدانة ثلاثة نشطاء سلام فلسطينيين، وذلك بتهمة "إضعاف الشعور الثوري".
 واعتقلت حماس رامي أمان، البالغ من العمر 39 عامًا، بالإضافة إلى سبعة نشطاء آخرين، في أبريل، وذلك عقب لقائهم الحواري عبر تطبيق فيديو zoom مع إسرائيليين، والذي تم وصفه ب" الخيانة".
 وأفرجت سلطات قطاع غزة عن خمسة نشطاء، بعد أيام من اعتقالهم، ولكن تم اتهام أمان واثنين آخرين، من قِبل المدعين العسكريين في القطاع، بتهمة مساعدة إسرائيل و"تجنيد النفس أو الغير لصالح العدو"، وأمروا بسجنهم حتى ميعاد محاكمتهم، وتم الإفراج عن شخص من الثلاثة، وهي فتاة، بكفالة في شهر يوليو.
 وأدانت المحكمة العسكرية التي ترأسها حماس أمس، المتهمين الثلاثة بتهمة إضعاف الشعور الثوري، ولكنها أمرت بالإفراج عن أمان وناشط آخر. وجاء في تصريح أمان لرويترز الأمريكية، بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه، أنه "قد أبلغ المحكمة بأنه لا يدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل".
   وفي إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، والحصار المفروض على غزة، أضاف " لقد قلت للمحكمة أنني لا أدعو للتطبيع ولا إلى زعزعة النظام، أنا أدعو للسلام العادل والشامل، وفي نفس الوقت، طالما أن هناك احتلالًا سيكون هناك مقاومة". 
    
وقد دافع عنهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والذي قال في بيان له، أن المحكمة العسكرية أصدرت على أمان حكمًا بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وأمرت بإطلاق سراح الناشط الأخر، الذي لم يُعلن عن اسمه، وذلك إكتفاءً بالمدة التي أمضاها.
 
وسيطرت حماس على غزة في عام 2007، وخلال تلك المدة، خاضت 3 حروب مع إسرائيل، وعلى نحو متكرر نسبيًا يتم تفجير الحدود المشتركة، حيث تُعتبر حماس بالنسبة لإسرائيل جماعة إرهابية.

كتب: إيمان خالد

 

قامت حركة حماس، بإدانة ثلاثة نشطاء سلام فلسطينيين، وذلك بتهمة "إضعاف الشعور الثوري".

 

 واعتقلت حماس رامي أمان، البالغ من العمر 39 عامًا، بالإضافة إلى سبعة نشطاء آخرين، في أبريل، وذلك عقب لقائهم الحواري عبر تطبيق فيديو zoom مع إسرائيليين، والذي تم وصفه ب" الخيانة".

 

 وأفرجت سلطات قطاع غزة عن خمسة نشطاء، بعد أيام من اعتقالهم، ولكن تم اتهام أمان واثنين آخرين، من قِبل المدعين العسكريين في القطاع، بتهمة مساعدة إسرائيل و"تجنيد النفس أو الغير لصالح العدو"، وأمروا بسجنهم حتى ميعاد محاكمتهم، وتم الإفراج عن شخص من الثلاثة، وهي فتاة، بكفالة في شهر يوليو.

 

 وأدانت المحكمة العسكرية التي ترأسها حماس أمس، المتهمين الثلاثة بتهمة إضعاف الشعور الثوري، ولكنها أمرت بالإفراج عن أمان وناشط آخر. وجاء في تصريح أمان لرويترز الأمريكية، بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه، أنه "قد أبلغ المحكمة بأنه لا يدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

 

   وفي إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، والحصار المفروض على غزة، أضاف " لقد قلت للمحكمة أنني لا أدعو للتطبيع ولا إلى زعزعة النظام، أنا أدعو للسلام العادل والشامل، وفي نفس الوقت، طالما أن هناك احتلالًا سيكون هناك مقاومة". 

 

وقد دافع عنهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والذي قال في بيان له، أن المحكمة العسكرية أصدرت على أمان حكمًا بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وأمرت بإطلاق سراح الناشط الأخر، الذي لم يُعلن عن اسمه، وذلك إكتفاءً بالمدة التي أمضاها.

 

وسيطرت حماس على غزة في عام 2007، وخلال تلك المدة، خاضت 3 حروب مع إسرائيل، وعلى نحو متكرر نسبيًا يتم تفجير الحدود المشتركة، حيث تُعتبر حماس بالنسبة لإسرائيل جماعة إرهابية.



التعليقات