الخميس , 26 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
28 أكتوبر 2020 2:44 م
-
حل ودّي.. مصر والسودان تبحثان ملف سد النهضة

حل ودّي.. مصر والسودان تبحثان ملف سد النهضة

التقى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، رئيس المجلس السيادي السوداني، عبدالفتاح البرهان، وناقشا آخر تطورات ملف سد النهضة الذي يُعتبَر مسألة أمن قومي بالنسبة للبلدين.
أعلن المُتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، عن إصرار البلدين، مصر والسودان، على السعي لاتفاق ملزم قانونًا يضمن قواعد واضحة لآليات الملء والتشغيل في السد، ويحقق المنفعة لجميع الأطراف، مُضيفًا أنه تم مناقشة تطورات الوضع في السودان، بما في ذلك توقيع اتفاق سلام في "جوبا" بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية.
كما قال بسام راضي أن الدولتين ناقشتا سبل التعاون المشترك بينهما، والسرعة في تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة كالربط الكهربائي وخط السكك الحديدية.
وأعرب البرهان عن امتنانه وتقديره لمصر وحرصها على استقرار السودان، ودعمها لإنجاح المرحلة الانتقالية.
وذكرت مصادر سودانية أن زيارة رئيس المجلس السيادي السوداني لمصر كانت لمدة يومٍ واحد، ناقش فيها عدة ملفات مع الرئيس المصري، من بينهم سد النهضة والتطبيع مع إسرائيل، فضلًا عن سُبل تطوير العلاقات بين الدولتين.
وتنطلق جولة جديدة من المفاوضات بشأن سد النهضة بين وزير الريّ المصري ونظيريه السوداني والإثيوبي في جنوب إفريقيا، التي تترأس الاتحاد الإفريقي.
وجاءت هذه الجولة بعد تعليق للمحادثات دام لسبعة أسابيع؛ بسبب الاختلاف على آلية ملء السد، وكذلك بعد كلمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أن مصر قد تنسف سد النهضة إذا لم يتم الوصول لحل ودّي حول السد.
وصرّح رئيس جنوب إفريقيا، ماتاميلا سيريل رامافوزا، الاثنين، أن استئناف المفاوضات الثُلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا جاء بعد مشاورات مع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء السوداني، عبدالله محدوك، ونظيره الإثيوبي، آبي أحمد، معتبرًا الأمر دليل على قوة الإرادة السياسية والتزام الأطراف بحل المسألة ودّيًا.
وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية مشاركتها في المفاوضات، وقالت وزارة الموارد المائية والري المصرية أنها على استعداد للتفاوض بشكل جدّي لإتمام المحادثات والوصول لاتفاق عادل لصالح الدول الثلاث.
وقالت وزارة الري السودانية أن اجتماع الثلاثاء سيكون للتباحث بشأن طُرق تفاوض مغايرة لتلك التي اتبعت في الجولة الماضية بمنح الخبراء والمراقبين دورًا أكبر.
وتشارك الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والاتحاد الإفريقي بخبراء ومراقبين في المفاوضات منذ مطلع العام الجاري، ولكن التعثُّر كان سمتها الدائمة؛ بسبب ما تصفه مصر بـ"تعنّت" الجانب الإثيوبي فيما يتعلّق بقواعد ملء السد وتشغيله.
وفي فبراير الماضي، رفضت إثيوبيا التوقيع على اتفاق تم التوصل إليه برعاية أمريكية بشأن آلية ملء السد، وانسحبت من المفاوضات.

كتب: أمنيه عبدالله

 

التقى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أمس، برئيس المجلس السيادي السوداني، عبدالفتاح البرهان، وناقشا آخر تطورات ملف سد النهضة الذي يُعتبَر مسألة أمن قومي بالنسبة للبلدين.

 

وأعلن المُتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، عن إصرار البلدين، مصر والسودان، على السعي لاتفاق ملزم قانونًا يضمن قواعد واضحة لآليات الملء والتشغيل في السد، ويحقق المنفعة لجميع الأطراف، مُضيفًا أنه تم مناقشة تطورات الوضع في السودان، بما في ذلك توقيع اتفاق سلام في "جوبا" بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية.

 

كما قال بسام راضي أن الدولتين ناقشتا سبل التعاون المشترك بينهما، والسرعة في تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة كالربط الكهربائي وخط السكك الحديدية.

 

وأعرب البرهان عن امتنانه وتقديره لمصر وحرصها على استقرار السودان، ودعمها لإنجاح المرحلة الانتقالية.

 

وذكرت مصادر سودانية أن زيارة رئيس المجلس السيادي السوداني لمصر كانت لمدة يومٍ واحد، ناقش فيها عدة ملفات مع الرئيس المصري، من بينهم سد النهضة والتطبيع مع إسرائيل، فضلًا عن سُبل تطوير العلاقات بين الدولتين.

 

وتنطلق جولة جديدة من المفاوضات بشأن سد النهضة بين وزير الريّ المصري ونظيريه السوداني والإثيوبي في جنوب إفريقيا، التي تترأس الاتحاد الإفريقي.

 

وجاءت هذه الجولة بعد تعليق للمحادثات دام لسبعة أسابيع؛ بسبب الاختلاف على آلية ملء السد، وكذلك بعد كلمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أن مصر قد تنسف سد النهضة إذا لم يتم الوصول لحل ودّي حول السد.

 

وصرّح رئيس جنوب إفريقيا، ماتاميلا سيريل رامافوزا، الاثنين، أن استئناف المفاوضات الثُلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا جاء بعد مشاورات مع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء السوداني، عبدالله محدوك، ونظيره الإثيوبي، آبي أحمد، معتبرًا الأمر دليل على قوة الإرادة السياسية والتزام الأطراف بحل المسألة ودّيًا.

 

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية مشاركتها في المفاوضات، وقالت وزارة الموارد المائية والري المصرية أنها على استعداد للتفاوض بشكل جدّي لإتمام المحادثات والوصول لاتفاق عادل لصالح الدول الثلاث.

 

وقالت وزارة الري السودانية أن اجتماع الثلاثاء سيكون للتباحث بشأن طُرق تفاوض مغايرة لتلك التي اتبعت في الجولة الماضية بمنح الخبراء والمراقبين دورًا أكبر.

 

وتشارك الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والاتحاد الإفريقي بخبراء ومراقبين في المفاوضات منذ مطلع العام الجاري، ولكن التعثُّر كان سمتها الدائمة؛ بسبب ما تصفه مصر بـ"تعنّت" الجانب الإثيوبي فيما يتعلّق بقواعد ملء السد وتشغيله.

 

وفي فبراير الماضي، رفضت إثيوبيا التوقيع على اتفاق تم التوصل إليه برعاية أمريكية بشأن آلية ملء السد، وانسحبت من المفاوضات.



التعليقات