الجمعة , 15 يناير 2021
اخر الأخبار

أخبار


4 نوفمبر 2020 1:59 م
-
طريقة تعامل الجمهوريين والديمقراطيين مع ملفات أوروبية وداخلية عدة ستحدد مصير الفائز

طريقة تعامل الجمهوريين والديمقراطيين مع ملفات أوروبية وداخلية عدة ستحدد مصير الفائز

كتب: سيف الدين قابيل

طريقة تعامل الجمهوريين والديمقراطيين مع ملفات أوروبية وداخلية عدة ستحدد مصير الفائز


نظرة دول أوروبا

يرى محللين بريطانيين أن من مصلحتهم فوز ترامب، على عكس باقي الاتحاد الأوروبي الذي يتمنى أن يفوز بايدن، والسبب أن بايدن إذا فاز سيتعامل بنفس طريقة وأخطاء أوباما والديمقراطيين، والسبب أنه لن يمارس الحكم بل الحزب الديمقراطي والأجهزة الأخرى، بسبب حالته الصحية التي لن تسمح له بذلك، لذا أسرعت بريطانيا بإنشاء قنوات حوار مع الحزب الديمقراطي، لأنهم من سيحكمون إذا فاز.


اللاتينين يعتمدون على ترامب

إدارة ترامب وحملته الدعائية احتضنت الأمريكيين من أصل لاتيني، وركزوا على أخطاء الديمقراطيين إدارة أوباما، في التعامل مع ملف أمريكا اللاتينية، بعد الانفتاح على حكومة كوبا الاشتراكية، والذي قد حرم الكوبيين من حق اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة، وأيضًا سياساته ضد فيزويلا، التي أضرت كثيرًا برجال الأعمال من أصل لاتيني، وهذا يشير إلى فوز ترامب بأصوات اللاتينين.


النقابات المهنية وعمال قطاع النفط

أما عن موقف نقابات القطاع الخاص والعام، فهم ديمقراطيين في الأصل، وكان سيحظى بايدن بدعمهم، لكن ماحدث في انتخابات ٢٠١٦ لا يقول ذلك، حيث تخلوا عن دعم هيلاري كلينتون في انتخابات ٢٠١٦، خصوصًا الولايات الصناعية مثل ميشيغان ومنطقة البحيرات العظمى في شمال الولايات المتحدة، والتي أصبح اسمها "ولايات الحزام الصدأ"، بعد أن اعتمد أوباما على سياسة العولمة الاقتصادية، والتي أخرجت الصناعات من هذه الولايات خصوصًا والولايات المتحدة عمومًا إلى دول أخرى مثل الصين وغيرها، مما أضر بالعمال وأصحاب الأعمال، وأيضًا قطاع النفط الذين سيتضررون من سياسات بايدن إذا فاز، فإنه سيتعامل بنفس الطريقة الديمقراطية، بإهمال صناعات البترول وإخراجها من الولايات المتحدة مرة أخرى، لذا فاز ترامب بأصواتهم مرة أخرى.



التعليقات