الثلاثاء , 24 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

تقارير


8 نوفمبر 2020 12:24 م
-
تكره مصر وتدافع عن الإخوان ومرسي.. المرأة الحديدية مرشحة للخارجية في إدارة بايدن

تكره مصر وتدافع عن الإخوان ومرسي.. المرأة الحديدية مرشحة للخارجية في إدارة بايدن

كتب: محمد وازن

أعلنت عدة وسائل إعلامية أمريكية فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، على منافسه دونالد ترامب، وأصبح بايدن الرئيس رقم 46 في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتقلد زمام الأمور يوم 20 يناير المقبل بشكل رسمي، وتحدث موقع "بوليتيكو" عن أبرز المرشحين للانضمام لادارة بايدن الجديدة، وبعضهم من الشخصيات التي كانت متواجدة في إدارة أوباما، الرئيس الأمريكي الأسبق.

مستشارة أوباما تعود أقوى

كانت من ضمن النساء الأقوى في الإدارة الأمريكية، وكانت تتولى منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد أوباما، ومرشحة الآن لتولي حقيبة وزارة الخارجية الأمريكية في عهد بايدن، وكانت من ضمن المرشحين لتكون النائبة للرئيس، لكن الأمر انتهى في النهاية على اختيار هاريس كمالا، نائبة بايدن الحالية، فما هي أبرز مواقف سوزان رايس؟

هناك معضلة وحيدة أمام رايس لتولي منصب الخارجية وهو الخلاف مع بايدن حول ادارة بعض الملفات كما حدث إبان اغتيال السفير الأمريكي في ليبيا في فترة حكم أوباما، في عام 2012 حيث اغتيال السفير الأمريكي وقتها أحدث خلاف بينها وبين بايدن على إدارة الأزمة في ليبيا.

محامي الإخوان

نشر موقف "إيلاف" السعودي تقريرًا موسعًا عن رايس، وتحدث عن مواقفها في بعض الملفات، ومن ضمنها ملف جماعة الإخوان الإرهابية، حيث لم تؤيد رايس ثورة 30 يونيو وساندت جماعة الإخوان الإرهابية، وأقنعت أوباما بتقليص المساعدات العسكرية لمصر، بدعوى أن ما حدث في مصر ليس ثورة، ودافعت عن الإخوان وقتها، ورغم معارضة الكونجرس وقتها للقرار لكنها أقنعت أوباما بتمرير القرار، ووقتها وصفها الإعلام الأمريكي بالمرأة الفولاذية، وكانت ترى في الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي أنه كان في نظام ديمقراطي، ودافعت عنه بقوة، لذلك كان يطلق عليها محامي جماعة الإخوان في البيت الأبيض، وفي النهاية اضطر أوباما لتقليص المساعدات فقط عن مصر بقيمة 30% وعدم قطعها.

مصر أقوى

ورغم أن رايس يطلق عليها المرأة الحديدية أو الفولاذية في عهد أوباما لكنها وبادين الذين كان نائبًا لأوباما، لم يستطيعوا الوقوف في وجه الشعب المصري وارادته ونجح الشعب في خلع جماعة الاخوان الارهابية من حكم مصر بعد أن كانوا يتولون الادارة المصرية لكنهم كانوا قادة للجماعة والشعيرة الخاصة بهم فقط، وتآمروا على مصر، لكن الشعب وقف في وجه الجميع ونجح في فرض ارادته، فمصر دائمًا أقوى بارادتها وجيشها وشعبها وشرطتها.

المصادرمن هنا ومن هنا



التعليقات