الثلاثاء , 24 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
كتب إدارة التحرير
18 نوفمبر 2020 4:43 م
-
ظريف: هزمنا أمريكا وعلى بايدن التفكير في رفع العقوبات

ظريف: هزمنا أمريكا وعلى بايدن التفكير في رفع العقوبات

مع إقتراب نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي فرض أشد العقوبات على النظام الإيراني، تنتظر طهران على أحر من الجمر فوز بايدن بالإنتخابات رسميًا وتعبر برسائل مغرية عن إستعدادها للتفاوض مع أمريكا، حيث قال جواد ظريف "نحن نؤيد المفاوضات".
وقال أيضًا جواد ظريف، الذي كان يتحدث، يوم الثلاثاء، في مقابلة مع جريدة إيران التابعة للحكومة "قد يرغب بايدن في العودة إلى الإتفاق النووي وهذا جيد جدًا" مضيفًا "عليهم رفع العقوبات، ووقف الخراب الذي قام به ترمب والذي كان ضد القرار رقم 2231". 
كما قال "طهران ستقوم بإلتزاماتها بموجب الإتفاق النووي إذا نفذت الولايات المتحدة قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صدق على الإتفاق النووي".
وأكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن خلال حملته الإنتخابية أنه سيعود إلى الإتفاق إذا عادت إيران إلى إلتزاماتها. 
ولكن من ناحية أخرى يرى الدبلوماسيون أن هذا التغيير لن يحدث بين ليلة وضحاها. 
وفي أول خطاب لبايدن منذ إعلان فوزه في الإنتخابات الرئاسية، أعلن أنه سيلغي بعض قرارات دونالد ترمب، منهم الإنسحاب من إتفاقية باريس للمناخ، ومنظمة الصحة العالمية، لكنه لم يذكر موقفه من الإتفاق النووي، حيث فسر المراقبين هذا الأمر بأنه لن يعود إلى الإتفاق دون إجراء مفاوضات جديدة.

كتب: علياء السعدني

 

مع إقتراب نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والذي فرض أشد العقوبات على النظام الإيراني، تنتظر طهران على أحر من الجمر فوز بايدن بالإنتخابات رسميًا وتعبر برسائل مغرية عن إستعدادها للتفاوض مع أمريكا، حيث قال وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، "نحن نؤيد المفاوضات".

وأوضح ظريف، اليوم الثلاثاء، من خلال مقابلة مع جريدة إيران التابعة للحكومة "قد يرغب بايدن في العودة إلى الإتفاق النووي وهذا جيد جدًا" مضيفًا "عليهم رفع العقوبات، ووقف الخراب الذي قام به ترمب والذي كان ضد القرار رقم 2231". 

وأشار ظريف إلى أن طهران ستقوم بإلتزاماتها بموجب الإتفاق النووي، إذا نفذت الولايات المتحدة قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صدق على الإتفاق النووي.

وكن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، أكد من خلال حملته الإنتخابية أنه سيعود إلى الإتفاق إذا عادت إيران إلى إلتزاماتها. 

ومن ناحية أخرى يرى الدبلوماسيون أن هذا التغيير لن يحدث بين ليلة وضحاها، وفي أول خطاب لبايدن منذ إعلان فوزه في الإنتخابات الرئاسية، أعلن أنه سيلغي بعض قرارات دونالد ترمب، ومنها الإنسحاب من إتفاقية باريس للمناخ، ومنظمة الصحة العالمية، لكنه لم يذكر موقفه من الإتفاق النووي، حيث فسر المراقبين هذا الأمر بأنه لن يعود إلى الإتفاق دون إجراء مفاوضات جديدة.



التعليقات