الثلاثاء , 24 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
كتب إدارة التحرير
21 نوفمبر 2020 3:44 م
-
بعد مضي أسبوعين على فوز بايدن ترامب يواجه انتكاسات متكررة

بعد مضي أسبوعين على فوز بايدن ترامب يواجه انتكاسات متكررة

كتبت: إيمان خالد

 

يعاني رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، من العديد من الانتكاسات المتتالية، وذلك في محاولاته اليائسة، والغير مسبوقة للتراجع عن هزيمته في الانتخابات الرئاسية السابقة، حيث وصل المرشح الديمقراطي، جو بايدن، اليوم السبت، إلى أعتاب الأسبوعين منذ أن فاز بالانتخابات.

 

ويستعد بايدن لتولي منصبه في 20 يناير المقبل، في حين أن ترامب ما زال يرفض التنازل، ويسعى جاهدًا إلى إبطال أو إلغاء نتائج الانتخابات، وذلك من خلال دعاوى قضائية لإعادة فرز الأصوات في عدد من الولايات، مدعيًا دون دليل على انتشار تزوير الناخبين.

 

ووصف النُقاد بقولهم: "إنها دفعة منقطعة النظير من بايدن، لتقويض إدارة الناخبين، والذي لم يلق نجاحًا يذكر، فقد عانت حملة ترامب من العديد من الهزائم القانونية، والتي فشلت في إقناع زملائه الجمهوريين الرئيسيين في الولايات التي خسرها، لدعمه في نظرية المؤامرة الخاصة به".

 

وبدت محاولات ترامب للتشبث بالسلطة، يوم الجمعة، أكثر هشاشة من أي وقت مضى، وذلك بعد أن أعلن وزير خارجية جورجيا، براد رافنسبيرجر، عن إعادة فرز وتدقيق يدوي لجميع الأصوات المدلى بها في الولاية الجنوبية التي أكدت فوز بايدن هناك.

 

وبعد انعقاد اجتماع في البيت الأبيض بحضور ترامب، الجمعة، وجه زوجان من القادة الجمهوريين في ميشيغان، ضربة أخرى لترامب، فقال أحد منهم: "إننا لم نُبلغ بأي معلومات من شأنها أن تغير نتيجة الانتخابات في ميشيغان".

 

وفي أول تعليق علني له منذ أيام حول نتيجة الانتخابات، أكد ترامب مرة أخرى "لقد فزت"، خلال حدث تم في البيت الأبيض بشأن خفض أسعار الأدوية في وقت سابق من يوم الجمعة.

 

وعلق فريق ترامب آماله على جعل المجالس التشريعية، التي يسيطر عليها الجمهوريون في الولايات التي فاز فيها بايدن، تجنب النتائج وإعلان فوز ترامب، وذلك وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على الخطة.

 

وينصب الجهد في الوقت الحالي على ولاية ميشيغان وبنسلفانيا، ولكن حتى لو انقلبت هاتان الولايتان إلى الرئيس، فإنه سيحتاج إلى قلب التصويت في ولاية أخرى ليقفز أمام بايدن في الكلية الانتخابية، وسيكون مثل هذا الحدث غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

 

ومن المقرر أن ينضم الرئيس المنتخب بايدن، في 7 نوفمبر بعد فوزه في ولاية بنسلفانيا، في اجتماع مع نائب الرئيس المنتخب هاريس، ومستشاري المرحلة الانتقالية.

 

ومن المؤكد أن ترامب سيشارك فعليًا في نهاية هذا الأسبوع في القمة الأخيرة لأكبر 20 اقتصادًا في العالم "G20" في فترة ولايته.

 

وغالبًا ما أحدث نهج ترامب القومي "أمريكا أولاً"، موجات في القمم متعددة الأطراف، مثل قمة "G20"، وقد رحب العديد من حلفاء الولايات المتحدة بهدوء، بالتغيير القادم للقيادة في واشنطن.

 

وتصاعد الضغط على ترامب لبدء عملية الانتقال الرسمية، حيث أعرب عدد قليل من الجمهوريين عن شكوكهم بشأن مزاعم ترامب التي لا أساس لها بشأن التصويت الاحتيالي.

 

وقالت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماين، سوزان كلير، في بيان: "إن هناك طريقة صحيحة وطريقة خاطئة لترامب للطعن في ما يراه مخالفات انتخابية، الطريقة الصحيحة هي تجميع الأدلة ورفع التحديات القانونية في محاكمنا، الطريقة الخاطئة هي محاولة الضغط على مسؤولي الانتخابات في الولاية".

 

ولم تعترف إدارة الخدمات العامة، التي يديرها أحد المعينين من قبل ترامب، بفوز بايدن، مما منع فريقه من الوصول إلى المكاتب الحكومية والتمويل الذي يتم توفيره عادةً للإدارة القادمة.

 

ويقول النقاد: "إذا رفض ترامب التنازل، فإن ذلك له تداعيات خطيرة على الأمن القومي، ومكافحة فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف أمريكي".

 

وبعد أن تم عزل ترامب من الأموال الحكومية، كثف فريق بايدن يوم الجمعة، بجمع التبرعات للانتقاب بعد أن حصلوا على أكثر من هدف مبدئي بقيمة 7 ملايين دولار إلى حد كبير من مانحين أثرياء، الذين لجأوا إلى القائمة البريدية الضخمة لحملتهم من المتبرعين الصغار، وقد طلبوا وفقًا لمذكرة جمع التبرعات مساهمات صغيرة، التي تصل إلى 25 دولار.

 

وعلى الرغم من أن فريق بايدن لايزال غير قادر على الوصول إلى الموارد والخبراء الحكوميين، وذلك للمساعدك في تولي إدارة حكومة الولايات المتحدة البالغة 4 تريليونات دولار في يوم التنصيب، إلا أن مسؤولو ترامب يُجرون تغييرات غير متوقعة على البرامج والسياسات والوكالات التي يمكن أن تؤثر على الإدارة القادمة.

 

وأثار طلب وزارة الخزانة المفاجئ، بأن يعيد المجلس الاحتياطي الفيدرالي مئات المليارات من الدولارات في شكل ائتمان مصمم، وذلك لدعم القروض للشركات، استجابة حادة من فريق بايدن يوم الجمعة، الذي وصفه بأنه "غير مسؤول إلى حد كبير"، نظرًا لتسريع حالات فيروس كوورنا في البلاد وعمليات الإغلاق الجديدة.



التعليقات